هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
قال رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، مؤيد شعبان، إن التقرير الشهري للهيئة أظهر تنفيذ جيش الاحتلال 1458 اعتداءً، مقابل 798 اعتداءً نفذها المستوطنون، معتبراً أن الأرقام تعكس "تكاملاً واضحاً" بين القوة العسكرية وإرهاب المستوطنين، بما يخدم تكريس السيطرة على الأرض الفلسطينية.
لطالما تحدثت دولة الاحتلال عن تهجير الفلسطينيين تحت مزاعم "هجرة طوعية"، بينما جعلت من قطاع غزة بيئة طاردة لأهلها بهدف تمرير مخطط التهجير
كان دحلان أثار جدلا فجر الأحد، بعدما أجرى تعديلاً لافتاً على منشور نشره بشأن اتفاق غزة، غيّر فيه صياغة حديثه عن دور صهر الرئيس الأمريكي ومستشاره جاريد كوشنر في وقف الهجمات الإسرائيلية على القطاع.
شهدت الأيام القليلة الماضية تصعيدا عسكريا مكثفا واستمرارا لعمليات الاغتيال والقصف والتدمير والسيطرة على المزيد من مساحة القطاع المدمر بفعل حرب الإبادة الإسرائيلية
يكتب مزرعاني: مع الرئيس الأميركي الحالي، بدأت الحقبة الأخيرة المستمرة الراهنة. إنها حقبة تفاقم عجز الولايات المتحدة عن منافسة العملاق الصيني ومواجهة تحدّيات متزايدة أخرى.
شعر سكان العاصمة المصرية القاهرة وقطاع غزة، فجر الاثنين، بهزة أرضية، فيما لم تصدر بعد بيانات رسمية بشأن قوتها أو مركزها.
محكمة إسرائيلية أوقفت مؤقتا تنفيذ خطة بن غفير لنشر التماسيح حول السجون، مع السماح باستمرار أعمال حفر الخنادق فقط
رغم موافقة حماس على خارطة طريق للمرحلة الثانية بغزة، تتصاعد الغارات الإسرائيلية ميدانياً، وسط تشكك فلسطيني واسع من تكرار سيناريو الفشل للمرة الثالثة.
أكدت حركة المقاومة الإسلامية حماس، الأحد، أن الاحتلال الإسرائيلي يسعى إلى تعطيل التفاهمات الأخيرة عبر تصعيد القصف الدموي في قطاع غزة، مشيرة إلى أنه منذ صباح اليوم أدى القصف..
حذرت تقديرات إسرائيلية من أن خارطة طريق غزة تُلزم تل أبيب بالانسحاب ووقف الحرب قبل نزع سلاح حماس، وتمنح الحركة فرصة للحفاظ على نفوذها.
قطب العربي يكتب: مسألة نزع أو جمع أو تخزين السلاح ليست هي الخطوة الأولى بل تسبقها خطوات، وهنا تراهن حماس على عدم التزام سلطات الاحتلال بخارطة الطريق الجديدة، وسعيها للمطالة والتلاعب بالوسطاء مجددا كما فعلت من قبل، وهنا أعدت المقاومة عدتها لمواجهة هذا التلاعب الإسرائيلي، هي الآن تملك ورقة قوية وهي السلاح، ولن تسلم قطعة منه إلا بعد تنفيذ سلطات الاحتلال ما يخصها من خطوات
أحمد هلال يكتب: أي سلام يقوم على اختلال دائم في الحقوق والواجبات، ويطالب طرفاً واحداً بدفع ثمن التسوية، بينما يبقى الطرف الآخر محتفظاً بكل عناصر التفوق العسكري والسياسي، لن يكون سلاماً مستقراً، بل هدنة مؤقتة تؤجل أسباب الصراع ولا تعالجها. فالسلام العادل لا يولد من ميزان القوة وحده، وإنما من ميزان العدالة؛ والعدالة لا تستقيم إذا أصبحت القوة هي المصدر الوحيد للشرعية
أكدت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية أن خطة التسوية المطروحة بشأن قطاع غزة تضع إسرائيل أمام معادلة معقدة بين قبول اتفاق قد يعيد ترتيب المشهد في القطاع ويحسن علاقاتها مع واشنطن، وبين مخاوف من بقاء نفوذ حركة حماس
أطلق تجمع يضم موظفين حاليين وسابقين في الأمم المتحدة نداءً جديدًا بشأن غزة، محذرًا من تدهور الأوضاع الإنسانية بعد مرور عام على تأسيس المبادرة
بعد ساعات من منشور دحلان، نفذ جيش الاحتلال الإسرائيلي غارة على منطقة المواصي غرب خانيونس، أسفرت عن استشهاد ثلاثة فلسطينيين من عائلة واحدة، في استمرار للهجمات على قطاع غزة، رغم الحديث عن تفاهمات وخارطة طريق جديدة لإنهاء الحرب.
بحسب الصحيفة، نقل الاحتلال الإسرائيلي اعتراضاته إلى رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير، بصفته أحد أعضاء "مجلس السلام"، وشملت مصير أسلحة حركة حماس، ودور قطر وتركيا في آلية التحقق من تنفيذ الاتفاق، إضافة إلى صلاحيات جيش الاحتلال في المناطق التي ستنتقل إلى مسؤولية قوة الاستقرار الدولية.