هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
ظهر الرئيس التونسي قيس سعيّد مساء الأحد في زيارة ميدانية فجئية وغير معلنة إلى منطقة وادي مليان بمدينة رادس في الضاحية الجنوبية للعاصمة، في خطوة تأتي وسط تداول شائعات وتكهنات بشأن وضعه الصحي، وتعيده إلى الواجهة بعد فترات من الغياب عن النشاط العلني، فيما ركزت الزيارة على ملفات محلية تتصل بالتلوث والتطهير والفيضانات. ولافتا، أن هذه الزيارة تأتي أيضا في واحدة من المرات النادرة التي لم تحظ فيها جولة رئاسية ميدانية بتغطية فورية على الصفحة الرسمية لرئاسة الجمهورية التونسية على موقع «فيسبوك»، خلافا لما جرت عليه العادة في أغلب تحركات قيس سعيّد، ما أضفى مزيدا من الغموض على الزيارة وفتح الباب أمام تساؤلات بشأن ظروفها وأسباب عدم الإعلان عنها أو نشر تفاصيلها عبر القنوات الرسمية، خصوصا أنها جاءت في توقيت حساس تزامن مع تصاعد الحديث على منصات التواصل الاجتماعي عن صحة الرئيس، في حين لم يصدر ما يؤكد رسميا صحة تلك الشائعات أو يربط الزيارة بها.
عماد الدايمي يكتب: ربما يظل موعد اليوم التالي مجهولا، وربما تختلف السيناريوهات التي تقود إليه، لكن ذلك لا يمنع من التفكير في قواعده منذ الآن. فالأمم التي تنتظر لحظة التحول حتى تبدأ في مناقشة أسسه، تجد نفسها غالبا تدير الأزمات تحت ضغط الوقت، أما الحوار الذي يسبق اللحظة، فيمنح الجميع فرصة الوصول إليها وقد اتفقوا على ما يستحق أن يبقى خارج الصراع، تاركين لصندوق الاقتراع أن يحسم كل ما عداه
وجهت جمعية ضحايا التعذيب في جنيف نداء دولياً للإفراج عن الغنوشي والسجناء السياسيين في تونس.
رئيس الوزراء الماليزي قال في بيان إنه بعث برسالة إلى الرئيس التونسي طالبه فيها بإطلاق سراح الغنوشي لأسباب إنسانية
عادل بن عبد الله يكتب: مشكلة المعارضة الأساسية هي أن جميع مكوناتها تستثني أنفسها من النقد الذاتي والمراجعات الجذرية بينما تطالب غيرها بذلك، وهو ما يجعل من بناء أي حقل سياسي متين وغير قابل للارتكاس الانقلابي ومتحرر من هيمنة منظومة الاستعمار الداخلي وإملاءات القوى المتداخلة في الشأن التونسي من أمحل المحال، بل هو أمر يجعل التونسيين لا يحسمون في موقفهم من النظام الحالي. فالبديل الذي تروج له قواعد الأحزاب هو في أفضل حالاته بديل يذكرهم بآفات عشرية الانتقال الديمقراطي وصراعاتها الهوياتية العبثية، ولا توجد فيه أية ضمانات لأداء سياسي جماعي مختلف عن الأداء الذي مّهد الشروط الفكرية والموضوعية لـ"تصحيح المسار" وجعله مطلبا شعبيا في لحظة ما من تاريخ "الثورة التونسية" المهدورة
محمد زويل يكتب: في عام 2011 كان هناك ما يشبه المناخ الثوري العربي، فكانت الشعوب تشاهد نظاماً يسقط في تونس فتؤمن أن إسقاط نظام آخر ممكن، وكانت وسائل الإعلام وشبكات التواصل تصنع حالة نفسية موحدة تتجاوز الحدود، حتى بدا وكأن المنطقة كلها تتحرك بإيقاع واحد، أما اليوم فقد انهارت فكرة "النموذج الواحد"
حذّر أعضاء مجلس النواب مما وصفوه بـ"المساس باستقلالية البرلمان" والتلويح بالملاحقات الجزائية في مسائل تتصل أساساً بتنظيم سير الجلسات، وشدد الموقعون على أن مبدأ الشرعية يقتضي عدم ترتيب أي مسؤولية جزائية دون وجود نص واضح.
نور الدين العلوي يكتب: حتى هذه اللحظة نظن أن موجة واسعة من الوعي تتشكل في المشهد المعارض، وهي لا جدوى الصراع بين من يسمون أنفسهم القوى الديمقراطية في مواجهة الإسلاميين وأن فكرة جديدة تستقر في أذهان من عاش طويلا من حربه على الإسلاميين بحق وبباطل: لم يعد البعبع الإسلامي الذي صنعه نظام بن علي وبورقيبة واستعيد في ردة قيس سيعيد يخيف الطيف غير الإسلامي، وأن هدنة سياسية تقوم الآن لتؤلف قاعدة تحركات واسعة نظنها خرجت الى الطريق
أعاد قرار السلطات التونسية إعفاء إمام أحد مساجد مدينة صفاقس ثم التراجع عنه بعد ساعات، الجدل حول هامش حرية الخطاب الديني وحدود انتقاد السلطة من على المنابر.
نددت العائلة بالعزلة التامة التي تفرضها السلطات التونسية على الشيخ الغنوشي، إذ تمنع عنه الزيارات وتفرض تعتيمًا كاملًا على وضعه الصحي عند نقله إلى المستشفى.
عرف التاريخ العربي والإسلامي، بل والتاريخ الإنساني كله، نماذج كثيرة لحكام ظنوا أن السجن يطوي صفحة خصومهم، فإذا بالزنازين تتحول إلى صفحات جديدة في كتب التاريخ. ولم يكن الزمن يوماً حليف السلطة المطلقة، لأن السلطة تملك أدوات الإكراه، لكنها لا تستطيع مصادرة الذاكرة ولا إلغاء الأسئلة التي تدفع الشعوب إلى المطالبة بالتغيير.
نشرت هيئة الصمود التونسية عريضة مفتوحة للمطالبة بالإفراج عن نشطائها المعتقلين منذ عدة أشهر.
أثار بيان وقّعته شخصيات سياسية ووزراء ومسؤولون ونواب سابقون وناشطون تونسيون، تحت عنوان «بيان وطني: تونس دولة حرة، مستقلة، ذات سيادة»، سجالاً بشأن طبيعة العلاقات التونسية الجزائرية وحدود التعاون الأمني بين البلدين، وذلك على خلفية تصريحات للرئيس الجزائري عبد المجيد تبون بشأن أمن تونس ومواجهة أي تهديد إرهابي لها؛ إذ شدد الموقعون على رفض أي خطاب يمكن أن يُفهم منه إخضاع أمن بلادهم لحماية خارجية أو منح أي طرف حق التدخل في شؤونها، مؤكدين في المقابل تمسكهم بالعلاقات التاريخية مع الجزائر، شرط أن تقوم على الندية والاحترام المتبادل والمساواة في السيادة، فيما حمّلوا السلطة التونسية مسؤولية ما وصفوه بإضعاف مؤسسات الدولة ومناعتها، مؤكدين أن حماية تونس والدفاع عن سيادتها مسؤولية مؤسساتها الدستورية وجيشها وقواتها الأمنية وشعبها.
يثير اتصال رئيس النظام المصري عبد الفتاح السيسي بنظيره التونسي الذي تشهده بلاده احتجاجات.
أعلنت جمعية" تقاطع" للحقوق والحريات، تسجيل 4 حالات وفاة غامضة في السجون التونسية، خلال موجة الحر الأخيرة التي عرفتها البلاد على امتداد أيام بينهم حالتين بسجن واحد..
أعلن الاتحاد التونسي لكرة القدم، اليوم الثلاثاء، تعيين المدرب معين الشعباني مديرا فنيا جديدا لمنتخب تونس، بعقد يمتد لأربع سنوات، في إطار مشروع يهدف إلى إعادة بناء منتخب "نسور قرطاج" بعد خيبة الأمل في كأس العالم 2026.