هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
صعّد عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية المغربي، هجومه على حزب الأصالة والمعاصرة ومنسقته الوطنية فاطمة الزهراء المنصوري، مستحضراً مواقف الإعلامي أحمد الشرعي السابقة من إسرائيل وحرب غزة، بعد إعلانه دعم الحزب ومشروعه السياسي. وربط بنكيران بين دعم الشرعي للمنصوري ومقاله السابق "كلنا إسرائيليون"، في محاولة لتحويل القضية الفلسطينية والتطبيع إلى محور في المنافسة الانتخابية. ويأتي ذلك قبيل الانتخابات التشريعية، وسط تنافس بين العدالة والتنمية والأصالة والمعاصرة، فيما يبقى ربط مواقف الشرعي بموقف الحزب أو المنصوري استنتاجاً سياسياً لا يعني بالضرورة تبنيهما لتلك المواقف.
انتقد الرئيس التونسي الأسبق منصف المرزوقي قرار المغرب رفع مستوى تمثيله الدبلوماسي مع إسرائيل إلى مستوى السفارات وتبادل السفراء، واصفًا الخطوة بأنها "معيبة ومدانة أخلاقيًا"، معتبرًا أنها تضر بصورة المغرب وتأتي في توقيت حساس مع استمرار الحرب الإسرائيلية على غزة وتصاعد التوتر في المنطقة. وفي المقابل، شدد المرزوقي على دعمه لوحدة المغرب وسيادته على الصحراء، وعلى تقديره لمواقف العاهل المغربي تجاه تونس، قبل أن تجدد الرباط وتل أبيب، في 16 سبتمبر/أيلول 2026، اتفاقهما على تطوير العلاقات الدبلوماسية، بما يشمل فتح سفارتين وتبادل السفراء وتوسيع التعاون الاقتصادي واستئناف الرحلات المباشرة.
تسلط الانتخابات التشريعية المغربية المقررة في 23 سبتمبر الجاري الضوء على ظاهرة العزوف الانتخابي، خصوصاً في صفوف الشباب، وسط معطيات تشير إلى ضعف حضور الفئة العمرية بين 18 و24 عاماً في اللوائح الانتخابية، فيما بلغت نسبة المشاركة في انتخابات 2021 نحو 50.35% من المسجلين. ويربط مراقبون ومواطنون هذا العزوف بعوامل عدة، أبرزها ضعف الثقة في الأحزاب والمؤسسات السياسية، وعدم اقتناع بعض الناخبين بقدرة الانتخابات على تحسين أوضاعهم المعيشية، إلى جانب البطالة وتراجع المشاركة الحزبية. وفي المقابل، يرى النص أن عدم التصويت لا يعني بالضرورة اللامبالاة السياسية، إذ قد يعكس احتجاجاً أو غياب بدائل مقنعة، ما يجعل تحدي الانتخابات المقبلة يتجاوز نتائج صناديق الاقتراع إلى سؤال أوسع حول قدرة الأحزاب والمؤسسات على استعادة ثقة الناخبين.
ندد حزب النهج الديمقراطي العمالي المغربي بما وصفه بتوقيفات وتضييقات طالت مناضليه خلال حملته الداعية إلى مقاطعة الانتخابات التشريعية المقررة في 23 شتنبر، مؤكداً مواصلة حملته رغم ما قال إنه استهداف لنشاطه السياسي. ويرى الحزب أن الاستحقاق الانتخابي يفتقد إلى شروط الديمقراطية والنزاهة، ويربط موقفه بانتقادات أوسع لطبيعة النظام السياسي وأوضاع الحريات العامة والإعلامية في البلاد.
شركة «نافانتيا» الإسبانية سلّمت المغرب سفينة «مولاي الحسن الأول» العسكرية، بعد نحو ثلاث سنوات من تصنيعها، في مراسم محدودة من دون حفل رسمي.
تشهد الانتخابات البرلمانية المغربية المقررة في 23 أيلول/سبتمبر 2026 مشاركة 27 حزبا وائتلافا انتخابيا للتنافس على 395 مقعدا بمجلس النواب، وسط حضور واسع للأحزاب الممثلة في البرلمان إلى جانب قوى سياسية أصغر. وتظهر المعطيات الرسمية أن أحزاب الأصالة والمعاصرة والاستقلال والتقدم والاشتراكية والعدالة والتنمية هي الوحيدة التي قدمت لوائح في جميع الدوائر المحلية والجهوية، فيما غطى التجمع الوطني للأحرار جميع الدوائر المحلية، والحركة الشعبية والاتحاد الدستوري جميع الدوائر الجهوية. كما تخوض أحزاب اليسار الموحد، والاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، والحركة الشعبية، وغيرها، السباق الانتخابي، في ظل منافسة تتسم بتعدد اللوائح والمرشحين؛ إذ بلغ عدد اللوائح المقدمة 1850 لائحة، تضم 7288 مرشحا ومرشحة، وفق معطيات وزارة الداخلية المغربية.
يكشف السلوك الانتخابي المغربي عن خريطة اجتماعية وجغرافية متباينة؛ ففي القرى يبرز تأثير المرشح وشبكات العلاقات المحلية والخدمات والتنمية، بينما تحضر في المدن بصورة أكبر القضايا الوطنية والبرامج الحزبية والإعلام الرقمي، مع استمرار أهمية الخدمات المحلية والثقة السياسية في الحالتين. وتختلف الأولويات بحسب المنطقة، من الماء والفلاحة في سوس إلى النقل والسكن والعمل في المدن الكبرى، فيما يظل الشباب الحلقة الأضعف بسبب محدودية حضورهم في الهيئة الناخبة وأزمة الثقة. لذلك لا يمكن الحديث عن «ناخب مغربي» واحد، بل عن ناخبين متعددين تحكم اختياراتهم المصلحة المحلية، وشخصية المرشح، والانتماء الحزبي، والتجربة السابقة، والثقة في قدرة الانتخابات على إحداث التغيير.
دخلت قيود جديدة على سفر الجزائريين إلى المغرب حيز التطبيق عبر رحلات "إير فرانس"، مع إلزام فرق السفر بالتحقق من وجود بطاقة إقامة مغربية سارية لدى المسافر
قبل أيام قليلة من موعد الانتخابات التشريعية المغربية، لا يزال إسماعيل مترددا في اختيار الحزب الذي سيمنحه صوته. يقول إنه يريد التغيير، لكنه لم يحسم اختياره بعد، إذ يتابع برامج الأحزاب ويقرأ ما تطرحه من وعود في القضايا التي تمس حياته اليومية، كما يتابع جولات المرشحين وحملاتهم، قبل أن يتخذ قراره النهائي في 23 أيلول/ سبتمبر الجاري.
قال موقع غلوبس، إن الجيش المغربي، يسعى لتعزيز قدراته في الصواريخ بعيدة المدى، من خلال دمج صواريخ من صناعة الاحتلال، بمنظومات أمريكية.
صادق البرلمان الأوروبي، الخميس 17 أيلول/سبتمبر 2026، بأغلبية 339 صوتًا مقابل 225 و16 امتناعًا، على قرار بشأن الوضع في سبتة وموجة العبور الجماعي التي شهدتها المدينة نهاية تموز/يوليو، داعيًا إلى تعزيز حماية الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي وتكثيف التعاون مع المغرب في مجال الهجرة وإعادة الأشخاص الذين لا يحق لهم البقاء داخل الاتحاد. كما فتح القرار الباب أمام تعليق أو استرداد التمويلات الأوروبية الموجهة إلى دول ثالثة في حال عدم التعاون، لكنه لم يتبنَّ مقترحًا يدعو إلى وقف شامل وفوري للتمويل الأوروبي الموجه إلى المغرب، ما يجعل القرار أقرب إلى ممارسة ضغط سياسي وربط بعض أوجه التعاون والتمويل بمدى الالتزام في ملف الهجرة وحماية الحدود.
المرصد المغربي لمناهضة التطبيع يحذر من تداعيات إعلان رفع مستوى التمثيل الدبلوماسي المغربي الإسرائيلي إلى مستوى السفارات، معتبرا أن الخطوة تمثل تصعيدا في مسار التطبيع.
يرصد تقرير لمجلة "الإيكونوميست" نُشر في 15 سبتمبر/أيلول 2026 جملة من التطورات التي تقول إنها تضغط على المشهد السياسي والاجتماعي في المغرب، من أزمة العبور الجماعي نحو سبتة، إلى الانتقادات المرتبطة بالخدمات العامة والبطالة، وملف التجسس باستخدام "بيغاسوس"، وصولاً إلى النقاش حول حدود تأثير المؤسسات المنتخبة. وترى المجلة أن الانتخابات التشريعية المقررة في 23 سبتمبر/أيلول لن تحدث، وفق قراءتها، تغييراً كبيراً في موازين السلطة، بينما تقدم في الوقت نفسه صورة للمغرب تجمع بين مشاريع التحديث الاقتصادي والبنية التحتية من جهة، وتحديات اجتماعية وسياسية متزايدة من جهة أخرى. ويعرض التقرير هذه القضايا باعتبارها مؤشرات على مرحلة دقيقة تواجهها المملكة، مع بقاء بعض الاستنتاجات والتفاصيل الواردة فيه محل تحليل ونقاش.
جدد حزب العدالة والتنمية المغربي رفضه لكل أشكال التطبيع والعلاقات مع إسرائيل، وذلك عقب تداول أنباء عن رفع مستوى التمثيل الدبلوماسي بين الرباط وتل أبيب، في خطوة لم تكن السلطات المغربية قد أعلنت عنها رسمياً وقت صدور بلاغ الحزب. وأكدت الأمانة العامة، برئاسة عبد الإله ابن كيران، أن موقف الحزب من التطبيع "ثابت وراسخ"، مستحضرة الحرب الإسرائيلية على الفلسطينيين، لكنها دعت في الوقت نفسه أعضاءها إلى عدم الانخراط في الجدل الدائر حول التطور الجديد، والتركيز على الحملة الانتخابية والتعريف ببرنامج الحزب، وما يتضمنه من وعود بمحاربة الفساد والدفاع عن المصالح الوطنية والقضية الفلسطينية.
يتناول التقرير جماعة العدل والإحسان المغربية، التي نشأت من مشروع عبد السلام ياسين ذي الجذور الصوفية والمرجعية الإسلامية، وتطورت إلى حركة دعوية وسياسية واجتماعية واسعة الحضور، من دون أن تتحول إلى حزب سياسي. ويتتبع التقرير أبرز محطات تاريخها، من رسالة "الإسلام أو الطوفان" والصدام مع نظام الحسن الثاني، إلى موقفها الرافض للمشاركة في الانتخابات، كما يبحث في طبيعتها الفكرية والتنظيمية، وحجم حضورها في المجتمع المغربي، وأبرز قياداتها، وفي مقدمتهم محمد عبادي وعبد الواحد المتوكل وفتح الله أرسلان.
جدد عبد الواحد متوكل، رئيس الدائرة السياسية لجماعة العدل والإحسان، موقف الجماعة الداعي إلى مقاطعة الانتخابات التشريعية المغربية المقررة في 23 سبتمبر/أيلول، معتبرا أن المشاركة في صيغتها الحالية لا تحقق، من وجهة نظر الجماعة، تغييرا سياسيا حقيقيا. وقال متوكل إن المقاطعة ليست غاية في حد ذاتها ولا تعني الانسحاب من الشأن العام، موضحا أن الجماعة يمكن أن تعيد النظر في موقفها إذا توفرت انتخابات حرة ونزيهة ومؤسسات منتخبة ذات صلاحيات فعلية. وحدد لذلك جملة شروط، أبرزها اعتماد دستور جديد يضمن الفصل بين السلطات، وبرلمان قادر على التشريع والرقابة، وحكومة تملك تنفيذ برنامجها، وقضاء مستقل يربط المسؤولية بالمحاسبة.