هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
يعد عيسيو من رجال الأعمال الذين برزوا في الجزائر خلال السنوات التي سبقت سقوط نظام الرئيس الراحل عبد العزيز بوتفليقة، وكان مالكًا لقناة "الجزائرية وان" (El Djazairia One)، إلى جانب نشاطه في قطاعات أخرى بينها العقارات والاستيراد.
لم تقتصر أحداث المباراة على الملعب، إذ شهدت المدرجات في ملعب الأمير محمد بن فهد حالات إغماء جماعية تجاوزت 50 حالة، بحسب تقارير قناة «ثمانية»، بسبب ارتفاع درجات الحرارة والرطوبة الشديدة.
صعّد الأمين العام لحزب العدالة والتنمية المغربي، عبد الإله بنكيران، لهجته تجاه رئيس الحكومة عزيز أخنوش، متوعدًا إياه بـ"المحكمة والسجن" على خلفية ملف قال إنه يتعلق بـ"260 مليار"، كما وجّه تحذيرًا لافتًا إلى مستشاري الملك والمقربين منه، رافضًا استخدام صلتهم بالملك لتخويف السياسيين، ومؤكدًا أن احترام الملك لا يعني منح المحيطين به حصانة من النقد والمواجهة السياسية.
جوزيف مسعد يكتب: ي ضوء الموجة الأخيرة من اللاجئين الذين سعوا للعبور إلى سبتة، طُرحت مجدداً المطالب المغربية باستعادة المدينتين؛ وكان آخر من صرح بذلك وزير العدل المغربي، عبد اللطيف وهبي، الذي قال هذا الأسبوع: "ستظل سبتة ومليلية موضوعاً للحوار بيننا وبين إسبانيا، وسنتمسك بحقنا التاريخي والجغرافي". كما جدد وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية المغربي، أحمد التوفيق، هذا المطلب الأسبوع الماضي بمناسبة ذكرى المولد النبوي في القصر الملكي بحضور العاهل المغربي الملك محمد السادس. وفي المقابل، كان الرد الإسباني متسماً بالتشدد، مؤكداً أن إسبانيا لن تتنازل أبداً عن سيادتها على هاتين المستعمرتين
نشرت مجموعة قرصنة تطلق على نفسها اسم "جبروت" عبر منصة تلغرام، بيانات قالت إنها لعشرات الآلاف من رجال الأمن والاستخبارات في المغرب، وربطت المجموعة تسريباتها بملف سبتة، ووصفت ما قامت به بأنه هدية لإسبانيا وأوروبا.
انتقل لاعب الوسط الدولي المغربي أيوب بوعدي من ليل الفرنسي إلى مانشستر سيتي الإنجليزي بعقد يمتد حتى عام 2031، في صفقة بلغت قيمتها نحو 100 مليون يورو، ما يعادل 116 مليون دولار أميركي، وفق ما أعلن رئيس نادي ليل أوليفييه ليتانغ.
أعاد رئيس الحكومة المغربية الأسبق عبد الإله بن كيران قضية موجة العبور الجماعي إلى مدينة سبتة إلى صدارة النقاش السياسي، بعدما كشف أنه طلب من العاهل المغربي محمد السادس تشكيل لجنة للتحقيق في ملابسات ما جرى
الانفجار الحقيقي لشهرة أيوب بوعدي جاء خلال كأس العالم 2026، بعدما اختار تمثيل المنتخب المغربي على حساب فرنسا.
في توقيت أعادت فيه أحداث سبتة الأخيرة والتصريحات المغربية بشأن المدينتين المحتلتين النقاش حول مستقبل العلاقة بين الرباط ومدريد، استحضر وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية أحمد التوفيق، خلال مجلس ديني ترأسه الملك محمد السادس بمناسبة المولد النبوي، تاريخ سبتة وعلماءها قبل أن يتحدث عن كتاب «دلائل الخيرات» للإمام الجزولي بوصفه «شعار المغاربة في تعبئتهم لتحرير المدن المحتلة» على الساحل الأطلسي. ورغم أن السياق المباشر للخطاب ديني وتاريخي، فإن الجمع بين ذكر سبتة وذاكرة «التعبئة» و«التحرير»، وفي حضور الملك وبعد أسابيع من أحداث المدينة، يفتح الباب أمام تساؤل سياسي: هل يتعلق الأمر بمجرد استدعاء للذاكرة الدينية والتاريخية للمغرب، أم بإشارة محسوبة إلى أن قضية سبتة ومليلية عادت إلى دائرة الاهتمام الرسمي؟
لم تعد صناعة الرأي العام في المغرب حكراً على الصحيفة أو التلفزيون أو الحزب، فقد نقلت المنصات الرقمية، وفي مقدمتها يوتيوب، جزءاً متزايداً من سلطة التأثير إلى أشخاص يخاطبون الجمهور مباشرة من شاشات هواتفهم. وبينما انتقل صحافيون وكتّاب مثل توفيق بوعشرين وحميد المهداوي ونورالدين لشهب ويونس مسكين إلى فضاءات رقمية أوسع، برزت في المقابل أسماء مؤثرة جاءت من خارج المهنة الإعلامية أصلاً، لتصنع لنفسها جماهير واسعة وتدخل تدريجياً إلى النقاش الاجتماعي والسياسي. هكذا لا تبدو «ثورة اليوتيوب» مجرد تحول في أدوات الاتصال، بل إعادة ترتيب لعلاقة المغاربة بالإعلام والسلطة والرأي العام: من يملك المنبر لم يعد بالضرورة من يملك الجمهور، والسؤال الذي يفرض نفسه اليوم هو ما إذا كان صعود هؤلاء المؤثرين يؤسس فعلاً لطبقة جديدة من الفاعلين خارج دوائر الإعلام والاتصال التقليدية، أم أنه مجرد امتداد رقمي للنخب القديمة.
بات الدولي المغربي أيوب بوعدي، لاعب خط وسط نادي ليل الفرنسي، قريبا من خوض تجربة جديدة من العيار الثقيل، بعدما حسم مانشستر سيتي اتفاقه مع النادي الفرنسي لضمه خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية.
استعرض تقرير فرنسي، مجمل الطلبات الدفاعية المغربية من باريس خلال السنوات الماضية.
شمل قرار عفو صادر بمناسبة عيد الشباب في المغرب 667 شخصا من المحكوم عليهم، بينهم 526 نزيلا داخل السجون و141 شخصا في حالة سراح، وفقا لما أعلنته وزارة العدل المغربية
رغم إغلاق الحدود البرية بين المغرب والجزائر منذ عام 1994، عادت بوابة وجدة ـ مغنية إلى الواجهة الأربعاء 19 أغسطس/آب، بعد أن سلّمت السلطات الجزائرية نظيرتها المغربية دفعة جديدة تضم 49 مواطنا مغربيا كانوا موقوفين على خلفية محاولات الهجرة غير النظامية، بينهم امرأتان وقاصران، وفق معطيات الجمعية المغربية لمساعدة المهاجرين في وضعية صعبة. وتعد هذه العملية الثانية من نوعها خلال أغسطس الجاري، بعد تسليم 10 مغاربة في 12 أغسطس، والثالثة خلال أسابيع، ما يسلط الضوء مجددا على ملف المغاربة العالقين في الجزائر، في وقت تقول الجمعية إنها تتابع أكثر من 800 ملف بين معتقلين وموقوفين ومرحلين ومفقودين ومتوفين، فضلا عن ملفات أخرى لمغاربة محتجزين أو موقوفين في ليبيا. ويكشف تكرار عمليات التسليم، التي تفرض فتحا استثنائيا ومحدودا للمعبر، عن استمرار وجود قنوات تنسيق إنسانية وقانونية بين البلدين رغم القطيعة السياسية وإغلاق الحدود أمام حركة التنقل العادية.
تقول الكاتبة: أي تقبل ما تحتاج إليه من الكفاءات من دون زيادة، وتلبي بذلك حاجاتها بشروطها لا وفق انتظارات الأدمغة والكفاءات المهاجرة لها.
قبل أسابيع من الانتخابات التشريعية المغربية، تعود فاس إلى واجهة السباق الانتخابي عبر تحرك قد يعيد ترتيب حسابات القوى المتنافسة، مع بروز اسم حميد شباط مجددا من بوابة حزب الحركة الشعبية، بالتوازي مع استقطاب الحزب للبرلماني السابق خالد العجلي، وخوض ريم شباط المنافسة تحت ألوان "السنبلة". ولا تستمد هذه الخطوة أهميتها من مجرد انتقال أسماء بين الأحزاب، بل من الوزن السياسي والانتخابي الذي راكمه شباط في العاصمة العلمية خلال سنوات توليه عمودية المدينة وقيادة حزب الاستقلال، ومن محاولة الحركة الشعبية، بقيادة محمد أوزين، تعزيز حضورها في مدينة تضم ثمانية مقاعد برلمانية موزعة على دائرتين انتخابيتين. ومع اقتراب موعد الاقتراع في 23 سبتمبر/أيلول، يضع هذا التحرك الأحزاب المنافسة أمام معادلة جديدة: هل يستطيع رصيد شباط وعائلته والعجلي منح "السنبلة" اختراقا انتخابيا في فاس، أم أن تبدل الخريطة الحزبية وتغير سلوك الناخبين سيجعلان من الصعب تحويل الأسماء الثقيلة إلى أصوات انتخابية؟