هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
كشف رئيس النظام المصري عبدالفتاح السيسي، عن طريقة جديدة في البلاد لاختيار الرئيس المقبل، بعد أن تنتهي فترته الرئاسية عام 2030 تقوم على اختيار أشخاص معينين يسمح لهم بالتنافس على منصب رئيس الجمهورية.
رئيس النظام المصري عبد الفتاح السيسي يكشف تفاصيل حوار جمعه بوزير الدفاع الأسبق المشير محمد حسين طنطاوي بشأن تسليم السلطة إلى جماعة الإخوان المسلمين، إذا فازت في الانتخابات.
عطية أبو العلا يكتب: كان توفيق عكاشة يروّج بالاتفاق مع السيسي، ليل نهار، أن السيسي هو عضو في تنظيم الإخوان. وسر الغضب على عكاشة وطرده من البرلمان واضطهاده حتى الآن ليس ناتجاً عن علاقته بالسفير الإسرائيلي، كما تم ترويجه، بل بسبب تضخم الذات لديه وشعوره بالاستحقاق، وأن له فضلاً على السيسي؛ فقد ساعده في حبك روايته. واعترف عكاشة أنه كانت تجمعه علاقة شخصية بالسيسي حينما كان يتقلد رتبة لواء، وقال لاحقاً: "روّجت بالاتفاق معه إشاعة أن السيسي منتم لجماعة الإخوان المسلمين، من أجل إيهام الجماعة بذلك، والاعتماد عليه في منصب وزير الدفاع أثناء حكم الرئيس مرسي"، وفقاً لقوله
أشرف دوابة يكتب: وتبرز هنا المفارقة: إذا كان الاقتصاد يحتاج إلى 15 عاماً لتجاوز آثار أزمة عامين، فلماذا لم يُمنح الرئيس مرسي سوى عام واحد؟ لقد تولى الرئاسة في نهاية حزيران/ يونيو 2012، وتم الانقلاب عليه في 3 تموز/ يوليو 2013، فكيف كان عام واحد كافياً للحكم على تجربته وإنهائها، بينما تصبح 15 عاماً مدة مطلوبة لتفسير نتائج التجربة الحالية؟
محمد زويل يكتب: الأمر أكبر من أي جماعة، وأكبر من أي رئيس، وأكبر من ميدان، إنه سؤال مصر عن نفسها: هل يكون صندوق الاقتراع أقوى من البندقية؟ إذا كانت الإجابة نعم، فلابد أن ننصف رابعة.. وإذا كانت الإجابة لا، فعلينا أن نعترف بأن ما حدث لم يكن مجرد فض اعتصام. كان جرحاً عميقاً في التجربة الديمقراطية المصرية، وجرحاً أعمق في الضمير الإنساني
تحل ذكرى فض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة في القاهرة غدا الجمعة، الموافق 14 آب/أغسطس، وهو ذكرى اقتحام قوات الأمن المصرية اعتصام رابعة بقيادة قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي، الذي انقلب على الرئيس الراحل محمد مرسي، أول رئيس منتخب في تاريخ مصر.
بعد 13 عاما على مجزرتي رابعة العدوية والنهضة، لا يزال ملف القتل الجماعي الذي رافق فض الاعتصامين في القاهرة مفتوحا على أسئلة الحقيقة والمحاسبة.
عباس قباري يكتب: جزيرة الديمقراطية التي كانت مهجورة لمدة ستين سنة حتى افتتحها "أردوغان" عام 2020 صارت مزاراً للديمقراطية والحرية بعد نسيان لعقود، فهل تعني هذه الحقيقة أن الحقوق ومطالب العدالة المؤجلة قد يمكن للزمن إخفاؤها والمشاغبة عليها، لكن لا يتمكن من قتلها أو محو تفاصيلها، فهل يأتي يوم يتوجه "الطلاب المصريون" لمتحف الديمقراطية والحرية بدار الحرس الجمهوري، أو قصر الاتحادية، أو قاعدة أبو قير البحرية، لتخليد معاني الكرامة في وطنهم ورد الحقوق لأصحابها عبر حكي الرواية الصحيحة للتاريخ دون انحياز لطرف أو انتقام من حقبة تاريخية؟
في الذكرى السابعة لوفاة الرئيس المصري الراحل محمد مرسي، جدد الرئيس التونسي الأسبق منصف المرزوقي تأكيده أن ما تعرض له أول رئيس مدني منتخب في تاريخ مصر لن يُطوى من الذاكرة، معتبراً أن استحضار ذكراه يمثل واجباً أخلاقياً وسياسياً. وفي كلمة مصورة، ربط المرزوقي بين إرث مرسي السياسي والدفاع عن القضية الفلسطينية، مؤكداً أن غزة ما كانت لتُترك وحيدة في مواجهة الحرب والحصار لو كان مرسي حياً، كما شدد على أن المشروع الذي مثله الرئيس الراحل، والقائم على التوفيق بين الديمقراطية والإسلام السياسي وبناء الدولة المدنية، لا يزال قائماً رغم رحيله.
تحل الذكرى السابعة لوفاة الرئيس المصري الراحل محمد مرسي، بينما لا يزال نجله أسامة يقبع في السجن رغم اقتراب انتهاء مدة محكوميته.
تصاعدت دعوات سياسيين وحقوقيين وأسر معتقلين في مصر للإفراج عن السجناء السياسيين مع اقتراب عيد الأضحى بعد سنوات من الاعتقال
أثارت أنباء الإطاحة باللواء ممدوح شاهين، مساعد وزير الدفاع للشؤون القانونية والدستورية، عضو المجلس الأعلى للقوات المسلحة، والمعروف في أوساط سياسية باسم "ترزي قوانين السيسي" تساؤلات حول دلالات التغيير وحدوده داخل هرم السلطة العسكرية.
قطب العربي يكتب: حماية الذاكرة فرض كفاية، ينبغي القيام به حتى لا يأثم الجميع، على من يشارك في العمل العام، سواء بحمل مسئولية سياسية أو تنفيذية أو دعوية أو اجتماعية.. الخ، توثيق شهادته، وما واجهه من تحديات وعقبات؛ هذا التسجيل هو حفظ للذاكرة الوطنية، وليس من أعمال الرياء كما فهم البعض، ودفعهم هذا الفهم لحجب إنجازاتهم تجنبا لتلك الشبهة. هذا حق طبيعي للمجتمع، سواء للأجيال الحالية أو الأجيال المقبلة، فكثير من الأحداث والمعلومات والأسرار ماتت بموت أصحابها قبل أن يسجلوها، ونجح خصومهم وأعداؤهم في فرض روايات كاذبة، أصبحت هي التاريخ المعتمد والذي يدرس
اتهم رئيس النظام المصري، عبد الفتاح السيسي، الذي وصل إلى السلطة بانقلاب عسكري على أول رئيس مدني منتخب، محمد مرسي، أن الإخوان المسلمون هم المسؤولون عن أحداث 2013.
يعرف زهران ممداني، وهو نجل المخرجة ميرا ناير٬ والمفكر محمود ممداني، بمواقفه اليسارية الداعمة للعدالة الاجتماعية وحقوق الشعوب، غير أن تجربته السياسية الأولى تعود إلى مصر عام 2013، حين عاش أحداث ميدان التحرير وكتب عنها مقالًا مطولًا بعنوان "Bearded in Cairo" في صحيفة Bowdoin Orient الأمريكية.
حاورت صحيفة "عربي21" وزير العدل المصري في عهد الرئيس محمد مرسي، المستشار أحمد مكي، حيث كشف جوانب غير معلنة من كواليس الصراع بين السلطة القضائية والنظام المصري في العقود الأخيرة، متحدثًا بصراحة عن فساد السلطة التنفيذية، وتواطؤ الأجهزة الأمنية، والتضييق على استقلال القضاء.