هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
صدام سحويل يكتب: إن منح الشعب الفلسطيني حقوقه التي أقرتها قرارات الأمم المتحدة، وفي مقدمتها حق تقرير المصير، وإنهاء الاحتلال وفق المرجعيات الدولية، يمثل المدخل الأكثر واقعية لتحقيق سلام مستدام يضمن الأمن والكرامة لجميع شعوب المنطقة. فالأمن لا يتحقق بإدامة الحرب، ولا بالحصار، ولا بالقوة وحدها، وإنما ببناء سلام يقوم على العدالة واحترام القانون الدولي والاعتراف بحقوق الإنسان
مصطفى الخليل يكتب: علامة على مرحلة جديدة في التفكير الأمني الإسرائيلي، حيث تكشف انتقالا من التحصين إلى التمدد، ومن الدفاع السلبي إلى هندسة المجال، ومن الخط الفاصل إلى الحضور الدائم، وتقدم السيطرة في هيئة إجراء عملي عادي؛ بينما هي في الجوهر إعادة رسم للحدود وموازين القوة
كشفت صحيفة الغارديان البريطانية أن جمعية خيرية مسجلة في المملكة المتحدة حولت نحو 200 ألف جنيه إسترليني إلى مدرسة دينية إسرائيلية تقع في قلب مستوطنة بمدينة الخليل المحتلة بين عامي 2019 و2024، في وقت تمضي فيه سلطات الاحتلال في تنفيذ مشروع لتوسعة المدرسة بهدف استيعاب مزيد من المستوطنين. وأثار التمويل انتقادات منظمات حقوقية وسياسيين بريطانيين، الذين اعتبروا أنه يسهم في ترسيخ الاستيطان غير القانوني ويقوض فرص السلام، وسط مطالبات بفتح تحقيق رسمي في استخدام أموال الجمعيات الخيرية البريطانية لدعم مشاريع داخل المستوطنات الإسرائيلية.
أثارت مذكرة قانونية موسعة أصدرتها المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا، وأعدّها خبير القانون الدولي البروفيسور رالف وايلد، جدلًا حقوقيًا واسعًا بعد أن خلصت إلى أن القانون الإسرائيلي المعروف باسم "عقوبة الإعدام للإرهابيين" يشكّل، وفق تحليلها، تشريعًا يستهدف الفلسطينيين بصورة مباشرة، وينتهك حقهم في تقرير المصير وحظر التمييز العنصري في القانون الدولي. وتضع المذكرة هذا القانون ضمن سياق أوسع من الانتهاكات المزعومة، بما في ذلك الإخلال بضمانات المحاكمة العادلة واحتمال توظيفه كأداة سياسية، في وقت تتصاعد فيه الانتقادات الدولية للسياسات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
فالح الشبلي يكتب: يتحول الوجود الأمريكي إلى آلية لضبط التوازنات، لا إلى مشروع للسيطرة؛ وإلى وسيلة للحفاظ على التعدد النسبي في مراكز التأثير، لا إلى إعادة إنتاج أنموذج الاحتلال الذي أثبت محدودية جدواه وكلفته المرتفعة
غازي دحمان يكتب: استراتيجية المواجهة هذه يبدو أنها بدأت تتعمّم في قرى حوض اليرموك والشريط الحدودي الذي تحتله قوات الاحتلال حتى القنيطرة، وقد جرى اختبارها في أكثر من مكان، ويبدو أن إسرائيل بدأت تُدرك مدى خطورة هذه الاستراتيجية على وجودها في جنوب سوريا، ولا سيما أن هذه الاستراتيجية تنزع من يدها ذريعة وجود مسلحين يهددون أمن مستوطناتها وجنودها، وتضطر قواتها إلى خوض معارك غير مدربة عليها، ما يعني كسر توازن القوى بأساليب بدائية وبسيطة
تمثل الحرب السيبرانية أحد أسلحة الدمار الشامل الحديثة التي تحقق أعظم الخسائر بأقل التكاليف. وهذا ما يوضحه الكتاب الذي بين أيدينا، وعنوانه: "الوحدة 8200: محاربو الإنترنت الإسرائيليون" إصدار أمازون ديجيتال سيرفيز، يوليو تموز 2025، للكاتب البلغاري إيفو فيتشيف المتخصص في مجال الاستخبارات.
لعل أكثر ما يوجع في غزة أن المأساة لم تعد أرقامًا وإحصاءات، بل أسماء ووجوهًا وذكريات. بين الضحايا أساتذة ومفكرون وأصدقاء حملوا رسالة العلم، وفتحوا أبواب التاريخ والفكر، وغرسوا معنى الهوية والمصير المشترك في نفوس أجيال كاملة. كثير منهم غيبتهم القنابل الإسرائيلية، وآخرون ما يزالون يصارعون الموت أو الجوع أو النزوح.
الآلية المقترحة إن نجحت فستكون نقلة نوعية تمنع "الإجراءات الأحادية للاحتلال الإسرائيلي التي تتسبب في تصعيد الأمور وإلحاق الضرر بالاتفاق" من خلال إبلاغها الوسطاء بالخروقات الإسرائيلية لاتخاذ الإجراءات اللازمة لوقفها بشكلٍ فوري.
في مقابلةٍ أجراها نتنياهو مع القناة 14 العبرية، سُئل خلالها عن إمكانية إعادة الاستيطان في قطاع غزة، فأجاب: “السؤال هو: هل تفضل العمل أم الكلام؟ نعم، أفضل عدم التعليق”.
محمد عماد صابر يكتب: إن المرحلة المقبلة لن تُحسم فقط في ساحات القتال أو غرف التفاوض، بل في قدرة الفلسطينيين على حماية وحدتهم الوطنية، وتعزيز صمود مجتمعهم، وإفشال محاولات تحويل الألم الإنساني إلى أداة للابتزاز السياسي
أشاد رئيس وزراء دولة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتانياهو السبت بالاتفاق مع لبنان الذي تم التوصل إليه برعاية أمريكية، واصفا إياه بأنه إنجاز "تاريخي" وجّه ضربة إلى إيران وحزب الله.
شنت دولة الاحتلال الإسرائيلي، 5 غارات على بلدة النبطية الفوقا جنوبي لبنان، مساء السبت، في أول هجوم من نوعه منذ توقيع اتفاق الإطار بين بيروت وتل أبيب قبل نحو 24 ساعة.
عدنان حميدان يكتب: المقاطعة ليست محاولة رومانسية لإسقاط الاحتلال اقتصادياً. العالم يعرف جيداً حجم الحماية السياسية والعسكرية والاقتصادية التي يحظى بها هذا الاحتلال، ويعرف أيضاً أن الولايات المتحدة تقدم له دعماً غير محدود يجعل من فكرة "الإسقاط الاقتصادي المباشر" وحدها تصوراً غير واقعي. إذن، لماذا المقاطعة؟ لأنها تحمي ما هو أهم من الاقتصاد، وتحمي الوعي، وتحمي الذاكرة، وتحمي الإنسان من أن يتعود على الإبادة
استشهد شخصان وأصيب ثالث، الجمعة، بغارة إسرائيلية استهدفت سيارة في قضاء النبطية جنوبي لبنان، في خرق جديد لوقف إطلاق النار وبالتزامن مع المفاوضات الجارية منذ أيام بين دولة الاحتلال الإسرائيلي ولبنان.