هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
هشام الحمامي يكتب: "حاجز الخوف" الذي حطمه الشهيد فاروق كان هو سبب الاجتماع الخطير الذي عقده نتنياهو.. نعم.. هذا هو السر الكامن خلف هذا الاجتماع ويبدو أن الشاباك لديه معلومات أكثر
قطب العربي يكتب: مسألة نزع أو جمع أو تخزين السلاح ليست هي الخطوة الأولى بل تسبقها خطوات، وهنا تراهن حماس على عدم التزام سلطات الاحتلال بخارطة الطريق الجديدة، وسعيها للمطالة والتلاعب بالوسطاء مجددا كما فعلت من قبل، وهنا أعدت المقاومة عدتها لمواجهة هذا التلاعب الإسرائيلي، هي الآن تملك ورقة قوية وهي السلاح، ولن تسلم قطعة منه إلا بعد تنفيذ سلطات الاحتلال ما يخصها من خطوات
أعلن جهاز الدفاع المدني الفلسطيني في قطاع غزة، السبت، انتشال جثامين 112 فلسطينيا من تحت أنقاض منازل دمرتها إسرائيل خلال حرب الإبادة الجماعية في منطقة الصبرة جنوبي مدينة غزة، خلال 136 ساعة من العمل "الشاق"، في ظل إمكانات محدودة.
يمكن القول إن تقييم أي خارطة طريق ينبغي أن يستند إلى نتائجها العملية لا إلى الخطابات التي ترافقها، فالمعيار الحقيقي يتمثل في قدرة الاتفاق على حماية المدنيين وتخفيف المعاناة والحفاظ على وحدة الأرض وتهيئة الظروف لإعادة البناء ومنع العودة إلى الحرب. وهذه هي المؤشرات التي تمنح أي اتفاق قيمته السياسية والتاريخية بعيدا عن المبالغات أو الأحكام المتسرعة.
انتشرت حجة، تعتبر ما حدث من حرب إبادة، أسفرت عن مئات الألوف من الشهداء والجرحى، هو النتيجة الوحيدة التي ترتبّت عن عملية طوفان الأقصى والحرب، وذلك لنشر الهزيمة النفسية والسياسية. مما لا يسمح بالقول، أن العدو فشل في تحقيق أهدافه، أو حققت المقاومة انتصارات سياسية وعسكرية، أو أن الكيان الصهيوني، تدمّرت سمعته، وأن الرأي العام العالمي، ولا سيما في الغرب انقلب إلى إدانته، وإدانة اللوبيات الصهيونية المتنفذة، ومحاربتها. مما سيكون له التأثير الاستراتيجي في نهايته.
يجمع متابعون على احتمال انفجار شامل في كافة مدن وقرى ومخيمات الضفة الغربية المحتلة؛ في وقت تقوم فيه العصابة المنفلتة إسرائيل وقطعان المستعمرين الصهاينة بهدم العقارات والأبنية وجرف البنى التحتية والأراضي الزراعية الفلسطينية وسرقة محاصيل الفلسطينيين؛ وصولاً إلى تقتيل الفلسطينيين والاعتقال الممنهج على مدار الساعة؛ بهدف ترحيل الفلسطينيين وطردهم من وطنهم الوحيد فلسطين؛ بغرض تهويد المكان والزمان الفلسطينيين بسرعة قياسية .
أعلن "مجلس السلام" والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الجمعة، عن التوصل إلى اتفاق "تاريخي" لتنفيذ المرحلة التالية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة يتضمن انسحابا إسرائيليا وتسليم سلاح حركة "حماس".
عزات جمال يكتب: أول ما عملت آلة الإبادة الدعائية على ترسيخه هو نزع الإنسانية عن المجتمع بأكمله، حتى تمهد لعملية السيطرة على ردود الأفعال، وتبرر الانتهاكات والعدوان عندما يتسرب شيء من صور الواقع المأساوي الذي يعيشه سكان القطاع المحاصر، في ظل استمرار الغارات والقصف اليومي، وشح المياه، وغياب الغذاء، وندرة الدواء، فلا معنى بقي لـ"وقف إطلاق النار"
قال الكاتب الجزائري، الذي أفرج عنه العام الماضي، بوعلام صنصال، إنه على يقين بأن دعمه لإسرائيل هو السبب الحقيقي وراء سجنه في بلده.
نفّذت قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي، الجمعة، تفجيرات "ضخمة" في محيط منطقة قلعة الشقيف التاريخية في جنوب لبنان، وفق ما أفاد الإعلام الرسمي اللبناني، في حين أعلنت "إسرائيل" عن تدمير أنفاق لحزب الله.
أفادت أربعة مصادر مطلعة على الأمر لموقع أكسيوس الأمريكي، أن البيت الأبيض ومجلس السلام التابع للرئيس دونالد ترامب يعتقدان أن حركة حماس قد توقع اتفاقاً في الأيام المقبلة لبدء نزع سلاح قطاع غزة وتجريده من عتاده.
قال تقرير لصحيفة هآرتس العبرية إن الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي لمجلس الشيوخ في ولاية ميشيغان تحولت إلى اختبار لمدى تأثير معارضة لجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية (أيباك) انتخابيا.
من بين قرى ما يسمى بالخط الأمامي في جنوب سوريا، تمتاز عابدين، التي باتت تعاني من قصف صهيوني يومي، بخصوصية مميزة على صعيد تركيبتها السكانية، فهو خليط عربي نادر، ليس في حوض اليرموك، بل ربما في كل البقاع العربية، حيث تنقسم القرية إلى عائلات جزائرية ومصرية وفلسطينية وأردنية وسورية، مع وجود لعائلات يعود أصلها إلى هلالية تونس، وأخرى قدمت في القرن الماضي من البقاع الغربي في لبنان، يُضاف لهؤلاء، العديد من العائلات النازحة من الجولان، وقد صهرت عابدين خليطها العجيب ليصبح الجميع حوارنة.
استشهد 3 فلسطينيين، بينهم طفلان، الخميس، وأصيب 21 آخرون، معظمهم أطفال، في قصف إسرائيلي استهدف مناطق متفرقة بقطاع غزة.
هذه الحالة توضح للأطراف المتقاتلة إمكانية التعايش بعد عداء، ولا بد من الاستفادة من تجارب الغير، وتجربة أوروبا معاصرة وليست تاريخية، ومن الحمق إغفالها واختيار السير على المسار نفسه بتحريض من العدو الصهيو-أمريكي.
كل يوم تنشر وسائل الإعلام، صوراً عدة عن إرهاب المستعمرين في الضفة الغربية وعدوانهم على الفلسطينيين، ولم تشذ صورة قطعان المستوطنين عن الصور الأخرى لجيش الاحتلال الذي يؤمن العدوان وتمهيد الطرق، أو تقاسم الدور معهم، وكل يوم تنشر المؤسسة العسكرية والسياسية في إسرائيل، قرارات وإجراءات لها دلالة وعلاقة بتوسيع الاستيطان ومصادرة الأراضي وإقامة بؤر استيطانية جديدة، وإطلاق يد المستعمرين لشن هجمات مختلفة لترهيب الفلسطينيين وطردهم من أرضهم وتهويدها.