هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
بعد مرور عشرة أعوام على محاولة الانقلاب الفاشلة في تركيا، أعاد السفير التركي الأسبق لدى واشنطن سردار قليج فتح ملف الموقف الأمريكي خلال الساعات الأولى للأحداث.
نظمت دائرة الاتصال في الرئاسة التركية، الأربعاء، مسيرة شارك فيها آلاف الأتراك على جسر "شهداء 15 تموز" (البوسفور)، لإحياء ذكرى شهداء محاولة الانقلاب الفاشلة، والذكرى العاشرة لـ"يوم الديمقراطية والوحدة الوطنية".
في الذكرى العاشرة لمحاولة الانقلاب الفاشلة التي شهدتها تركيا في 15 تموز/ يوليو 2016، جدد كبار المسؤولين الأتراك التأكيد على مواصلة ملاحقة تنظيم "غولن" داخل البلاد وخارجها.
بعد مرور عشر سنوات على محاولة الانقلاب الفاشلة في 15 تموز/ يوليو 2016، جدد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان التأكيد على أن تلك الليلة شكلت "منعطفا تاريخيا" في مسيرة البلاد.
بعد مرور عشر سنوات على محاولة الانقلاب الفاشلة التي هزت تركيا في 15 تموز/ يوليو 2016، لا تزال تلك الليلة تمثل واحدة من أكثر المحطات تأثيرا في تاريخ الجمهورية الحديثة.
إدارة الفندق الذي كان يقيم فيه الرئيس التركي قررت عدم إصلاح الأضرار التي خلفها الهجوم بهدف الحفاظ على معالم تلك الليلة
يرى المؤرخون أن أحد أهم آثار انقلاب 1958 كان انتقال مركز القوة السياسية من القصر الملكي والنخب التقليدية إلى المؤسسة العسكرية والأحزاب الأيديولوجية، وهو تحول ترك أثراً عميقاً على طبيعة الدولة العراقية لعقود لاحقة.
محمد حمدي يكتب: بعد ثلاثة عشر عاماً، تبدو الأسئلة أكثر إلحاحاً من أي وقت مضى: أين الديمقراطية التي رُفع شعارها؟ أين التعددية السياسية؟ أين الأحزاب القادرة على المنافسة؟ وأين المكانة الإقليمية والدولية التي تستحقها مصر؟ وماذا حقق المصريون من كل ما جرى منذ ذلك اليوم؟
أدهم حسانين يكتب: هذا المقال موجَّهٌ إليكم أنتم، أنتم الذين نزلتم في 30 من حزيران/يونيو، وصفَّقتم في 3 تموز/يوليو، ورأيتم في الرجل ذي النظَّارة السوداء مُخلِّصاً ومُنقذاً وأباً حنوناً. أنتم الذين قلتم لنا: اصبروا عليه، أعطوه فرصةً، إنَّه يبني. أنتم الذين اتَّهمتمونا بالخيانة لأنَّنا حذَّرناكم، وبالعمالة لأنَّنا أخبرناكم أنَّ الطريق الذي تسيرون فيه ينتهي إلى جرفٍ هارٍ
محمد الصغير يكتب: بعد 13 سنة من الحكم المنفرد ولا حديث لكم إلا عن الإخوان، وكيف نجحتم في إزاحتهم، وهذا معناه أنكم لم تقدموا شيئا بعد هذا الإنجاز (إن جاز التعبير)، وعودتكم للحديث عنهم محاولة فاشلة للتغطية على الفشل
سليم عزوز يكتب: لقد بذلنا جهداً جهيداً في إثبات أن ما جرى انقلاباً عسكرياً، وبذل غيرنا الجهد نفسه لإثبات أنها ثورة شعبية، ومن جهودنا إثبات التواصل بالمؤسسة العسكرية من قبل النشطاء، قبل 30 يونيو/حزيران، وكان الرأي الآخر ينفي ذلك، فهي ثورة شعبية خالصة، لا يضرها أن ينحاز لها الجيش، وليس في انحيازه ما يسيء إليه، فهذا دوره الأصيل حفاظاً على الأمن القومي للبلاد!
سعد الغيطاني يكتب: إن الحصاد المر لعقد وثلاثة أعوام من حكم السيسي يؤكد للقاصي والداني أن مصر لم تعد تواجه مجرد أزمة سياسية أو ضائقة مالية، بل تعيش مرحلة "هدم دولة" حقيقية وجودية. لقد حوّل السيسي مصر العظيمة بتاريخها ومكانتها إلى "أشباه دولة" تسير بغير هدى في نفق مظلم ومغلق، صُنعت بواباته من الأنانية العسكرية والاستبداد المطلق
بنظرة سريعة على تصريحات وعبارات مشايخ كبار من مشايخ السلطة المصرية، ستفاجأ بكم التجرؤ على استخدام لغة الدين، وعباراته التي تكون في قضايا مصيرية دينية، ورد ذلك على لسان وزير الأوقاف الدكتور أسامة الأزهري، وقد كان مستشارا دينيا من قبل للسيسي، والدكتور علي جمعة وقد كان أيضا مفتيا، وعضو هيئة كبار العلماء.
أدهم حسَّانين يكتب: لكنَّ الشفقة لا تعني الاستسلام، وفهم الآليَّة هو الخطوة الأولى في تفكيكها، وتفكيكها يبدأ بما بدأت به كلُّ ثوراتٍ حقيقيَّة في التاريخ: بالكلمة التي ترفض أن تصمت. الإنسان الذي يدافع عن جلَّاده إنسانٌ سُرقت منه أدوات التفكير الحرِّ واستعادة هذه الأدوات هي المهمَّة الحضاريَّة الأعمق في مواجهة الاستبداد الذكيِّ في عصر الخوارزميَّات
محمد حمدي يكتب:بعد كل هذه الأعوام، ليس علينا إلا أن نعقد مقارنة بين 12 شباط/فبراير 2011، وهو أول يوم أعقب سقوط مبارك، وكيف كان شعور هذا الشعب، وخاصة شبابه، وبين اليوم، الذي أصبح كابوساً يتمنى الشعب المصري أن يفيق منه إلى أي بديل، مهما كان، لأنه بات يعتقد أنه من المستحيل أن يكون هناك ما هو أسوأ من ذلك
قطب العربي يكتب: رغم أن المجتمع استطاع التعافي من حالة الانقسام التي صنعتها الثورة المضادة لتنقلب من خلالها على الديمقراطية، إلا أن النظام عاد مؤخرا لإيقاظ تلك الفتنة، لمحاولة استعادة أجزاء من حاضنته التي فقدت ثقتها فيه، ولتحقيق ذلك فإنه يعيد تسويق الأوهام والمخاوف التي نشرها قبل 30 يونيو 2013 مجددا، وينظم حملة كبرى عبر كل قنواته وصحفه لتشوه الإخوان الذين زعم من قبل القضاء عليهم.. لكن الاستجابة له تبدو ضعيفة هذه المرة