هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
نشرت صحيفة "ديلي تلغراف" مقالا لمراسل الشؤون الأجنبية ديفيد بلير، كشف فيه العلاقات التي ربطت بشار الأسد بعدوه اللدود داعش قائلا: "إن الأسد يحاول إجبار الغرب على الاختيار بينه وبين داعش".
نقلت صحيفة القدس العربي، عن مصادر عربية ذات صلة باجتماع جدة الذي عقده وزراء خارجية السعودية ومصر وقطر والإمارات والأردن أول أمس، أن تفاهما جرى خلال الاجتماع على طرح مبادرة عربية لحل سياسي جديد للأزمة السورية.
قال المرصد السوري لحقوق الإنسان نقلا عن مصادر خاصة، إن عدد قتلى قوات النظام السوري الذين قتلوا في مطار الطبقة العسكري بلغ أكثر من 170 عنصراً بينهم ضباط وضباط صف.
قال نصر الحريري، الأمين العام للائتلاف السوري المعارض، إن الائتلاف لم يتلق دعوة لحضور مؤتمر "أصدقاء سوريا" في السعودية، والذي قال بيان صادر عن الخارجية المصرية إن الوزير المصري سامح شكري غادر إلى السعودية للمشاركة فيه.
نقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" عن مصادر قريبة من النظام السوري أن الرئيس بشار الأسد ربى تنظيم الدولة الإسلامية وتساهل معه، وتحول هذا التنظيم من جماعة مسلحة تعمل على الإطاحة بالحكومة السورية إلى جيش يسيطر على مساحة كبيرة من أراضي العراق وسوريا.
ذكرت تنسيقيات سورية معارضة، أن ثلاثة أشخاص لقوا حتفهم، جراء قيام قوات النظام، الجمعة، باستخدام الغازات السامة، في منطقة "عربين"، الواقعة تحت سيطرة المعارضة بالعاصمة دمشق.
الأسد يهزأ بأوباما وخطه الأحمر من جديد، فلا يمكن عد ضرب بلدة عثمان بالكيماوي إلا رسالة ساخرة في الوقت الذي يعلن فيه عن الانتهاء من تدمير مخزون الكيماوي السوري، لقد أخرج ورقة الكيماوي من جديد ليلعب بها ماداً لسانه للعالم، هل يمكن اتهام المعارضة؟!
قال تقرير للأمم المتحدة، الجمعة، إن أكثر من 191 ألف شخص قتلوا في السنوات الثلاث الاولى من الحرب الأهلية في سوريا في حين نددت المفوضة السامية لحقوق الانسان نافي بيلاي بالقوى الكبرى لفشلها في وقف ما وصفته "بكارثة انسانية يمكن تجنبها".
أطلق نشطاء سوريون في الذكرى السنوية الأولى لمجرزة الكيماوي التي ارتكبها النظام في غوطة دمشق، حملة إعلامية بعنوان "استنشاق الموت"، لإعادة تذكير العالم بوحشية النظام من خلال نشر صور وتسجيلات مصورة عن المجزرة، ونشر روايات كل من عايشها، وسط تضييق النظام على الأهالي الذين نزحوا باتجاه العاصمة وتهديدهم بالاعتقال والقتل، في حال أدلوا بشهاداتهم عن المجزرة لوسائل الاعلام.
تنبأ المحلل الإسرائيلي، تسفي برئيل، في مقال له بتحوّل في سياسة السعودية فيما يخص الأزمة في سوريا وموقفها من الثورة هناك، وكيف أن ذلك سيؤثر أيضا على السياسة غير الواضحة بالنسبة للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي تجاه الحل في سوريا.
ارتفعت وتيرة الاعتقالات التي يقوم فيها النظام السوري في العاصمة دمشق في الأيام الأخيرة، بالرغم من خلو دمشق من معظم ناشطيها ومن النشاطات الثورية السلمية، في ظل القبضة الأمنية المشددة التي تطوق بها قوات النظام العاصمة، لتصل إلى عناصر من ميليشياته الذين رفضوا القتال على جبهتي جوبر أو المليحة.
كتب صالح القلاب: هناك اعتقاد يصل إلى حد اليقين، يشارك فيه ليس أعداء النظام السوري ومعارضوه فقط، وإنما أصدقاؤه ومؤيدوه أيضًا، بأن هذا النظام ما كان بإمكانه الصمود لأكثر من عام واحد، وربما أقل، لولا المساندة الخارجية، العسكرية والأمنية والسياسية، التي بقي يتلقاها من إيران وأتباعها وميليشياتهم..
في مثل هذا اليوم من العام الماضي 20 أغسطس/آب، لم يكن يعلم سكان منطقة الغوطة بريف دمشق جنوبي سوريا، أنهم على موعد بعد ساعات مع الموت اختناقاً
عندما تشاهد المستشارة الإعلامية لبشار الأسد، بثينة شعبان، تتحدث على شبكة «سي إن إن» الأميركية حول خطورة «داعش» في العراق وسوريا، فلا بد أن تستشعر أمرا مريبا، فكيف تتحدث شعبان عن خطر «داعش» وهي تمثل نظاما لا يقل خطورة وإجراما عن «داعش» نفسها!
وصلت أسعار الكهوف والمغر في الشمال السوري، والتي تحولت لمساكن بشرية، إلى مستويات غير مسبوقة
اعتبر الرئيس الإيراني السابق، الإصلاحي محمد خاتمي، أن انتخابات الرئاسة المصرية والسورية ونتائجها "لا تعتبر من الديمقراطية"، وأن النسبة التي وصل من خلالها كل من الجنرال المصري عبد الفتاح السيسي ورئيس النظام السوري بشار الأسد إلى الرئاسة "كانت معلومة قبل الانتخابات"، على حد قوله.