هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
جاء تشكيل تكتل للدفاع عن حقوق الإنسان بمصر داخل الكونغرس الأمريكي ورفع الحصانة عن الببلاوي مؤخرا، ليطرح الكثير من التساؤلات حول مستقبل حقوق الإنسان بمصر، وموقف إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن من هذا الملف، ومدى جدية التعامل معه، وهل بدء العد التنازلي لمواجهة تجاوزات السيسي ديكتاتور ترامب المفضل والذي
يعد من الغباء الاعتقاد أن الإدارة الأمريكية الجديدة ستسقط نظام السيسي بالقوة ولو بقي في موقعه أبد الدهر، لكنها ستضغط عليه في ملف الحريات بدون خوف من البديل الديني كما كان الأمر بالنسبة لمبارك!
بعض النخبة العربية غضبت لنيل السيسي قلادة جوقة الشرف الفرنسي، أما أنا فأقول إنه يستحقها حق الاستحقاق. وكان الذي أنشأها أبو علي نابليون الذي غزا مصر وادَّعى الإسلام، وتهنئة للسيسي على الوسام، ألف مبارك على رتبة الصليب الأكبر التي كان بشار الأسد قد سبقه بها
هذه الرواية تعتبر جديدة بمعاني كثيرة واتجاهات متعددة؛ إلمام شامل لعديد من الزوايا للحياة المعاصرة.. إبداع في الوصف.. هي لكل حالم ومتشوق للرومانسية، للحب، للحياة.
لم يكن الغرب سعيدا بنتيجة التحولات الديمقراطية في العالم العربي وفي مصر تحديدا، ولن يكون يوما سعيدا بها، لذلك فهو لن يدافع عنها ولن يناهض الانقلابات العسكرية فيها أبدا ما دامت قيادات الجيش ملتزمة بكامب ديفيد وبالمصالح الأمريكية في المنطقة
فتحت السلطات المصرية صباح الاثنين، معبر رفح البري للسفر في الاتجاهين..
ترى، لماذا هذا التوقيت بالذات كان إعداد الڤيديو ونشره بشكل منظم وملح على وسائل التواصل الاجتماعي؟ هل استُخدم هاني للانتقام من الآخرين بشكل غير مباشر؟
أعلنت وزارة الداخلية المصرية، ضبط أول مصنع في محافظة الإسماعيلية، شرقي القاهرة، لإنتاج المخدرات وتصديرها للخارج، يديره تشكيل عصابي دولي.
قال لي أحد كبار معاوني الرئيس مرسي إنه بسؤاله لمسؤول إماراتي أواخر فترته، عن سبب عداء الإمارات للرئيس مرسي، فقال لأنكم أدخلتم القطريين للاستثمار بمصر، وعندما رد عليه المسؤول المصري: ولكن الجيش فعل ذلك أيضا، قال المسؤل الإماراتي: ولكنه استأذننا أولا!
أفادت وسائل إعلام مصرية، الأحد، بأن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، سيجري زيارة إلى القاهرة في آذار/ مارس المقبل..
شكلت صورة شاب يقف أمام مدرعة لإيقافها، خلال مظاهرات 25 كانون الثاني/ يناير 2011، إحدى أيقونات الثورة المصرية، لكن بطلها لا يزال مجهولا إلى اليوم..
سلطت كاتبة في مقال لها نشرته صحيفة "لوس أنجليس تايمز" الضوء على التجربة الديمقراطية في مصر والتي انطلقت قبل عشر سنوات وآلت إلى الفشل، ملقية باللوم على حالة الاستقطاب الحاد بين المكونات الموجودة، والتي أجهضت التجربة الوليدة.
السؤال الساذج "لماذا سمحوا؟" يدل على نظرة قاصرة في فهم أحداث التاريخ، وفي فهم تفاعلات الواقع التي أدث للحدث الكبير الذي تمرّ به الأمة، كما أنه يدل على حجاب كثيف يمنع من استشراف الممكن والمستحيل في المستقبل، حجاب اسمه الهزيمة
أحال المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام في مصر، الأحد، عددا من المواقع والصحف إلى تحقيقات عاجلة، على خلفية نشر مواد "غير أخلاقية".
"فقد جزئي للذاكرة نتيجة للتعذيب والصعق بالكهرباء أفقده القدرة على معرفة من حوله أو تمييز الأماكن أو تذكر الأحداث"، كان هذا توصيف أسرة المرشح البرلماني المصري السابق "ع. غ"، لحالته بعد تعرضه للاعتقال مرتين تم إخفاؤه قسريا فيهما بسجن "العزولي" بالإسماعيلية، وبمقر "الأمن الوطني" في الزقازيق.
كشف مصدر قضائي مصري بارز في تصريحات خاصة لـ"عربي21" أن مسؤولا كبيرا ويعمل حاليا بمنصب رفيع في الدولة المصرية، كان متهم في إحدى قضايا القتل، وقد ثبتت إدانته وحكم عليه بالسجن، لكنه ما زال على رأس عمله بالمخالفة للقانون.