هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
تهدف الحكومة المصرية، وفق تصريحات رئيس الوزراء مصطفى مدبولي، إلى رفع إنتاجها من الغاز إلى 6.6 مليارات قدم مكعبة يومياً بحلول 2027، مقابل 4.1 مليارات قدم مكعبة حالياً، في محاولة لتقليص الفجوة المتصاعدة بين الاستهلاك والإنتاج.
ضم الوفد الأمريكي السيناتور كريس فان هولن، عضو لجنة العلاقات الخارجية والاهتمامات، والسيناتور جيف ميركلي، عضو لجنة العلاقات الخارجية واللجنة الفرعية لاعتمادات العمليات الخارجية، بالإضافة إلى عدد من مساعديهما، وعضوي مفوضية الأمم المتحدة لمراقبة الهدنة، أنا نيكولسكايا ونيكو فيلز، ووفد من السفارة الأمريكية في القاهرة.
قطع إعلان مصطفى مدبولي، طرح المطارات المصرية للبيع أمام المستثمرين العرب والأجانب، الطريق على انتقادات الرافضين للخطوة.
فولكر تورك يدعو السلطات المصرية لوقف «تدوير» المعتقلين والإفراج عن المحتجزين بسبب نشاطهم السلمي، والمتحدث باسم مفوضية حقوق الإنسان يشرح لـ«عربي21» آثار هذه الممارسة.
وثّقت المنظمات الحقوقية ما وصفته بـ"سياسة ممنهجة للعقاب الجماعي" داخل بدر 3، تشمل حرمان السجناء من التريض والتهوية الطبيعية، ومصادرة أغراضهم الشخصية، وإبقائهم في زنازين ضيقة تخضع لإضاءة قوية وكاميرات مراقبة دائمة. وأكدت أن هذه الإجراءات تمثل أدوات للإرهاق النفسي والجسدي، وتشكل انتهاكاً صارخاً لقواعد مانديلا النموذجية لمعاملة السجناء.
محمد كرواوي يكتب: أمام خيارين، أولهما الاستمرار في مسار الاعتماد البراغماتي على الغاز الإسرائيلي، بما يوفره من استقرار سعري وتشغيلي، وثانيهما الشروع في مسار استقلال طاقي يتطلب استثمارات ضخمة، وتحمل أعباء مالية، وإدارة دقيقة لمخاطر السوق. لكل مسار أدواته وحساباته، ولكل منهما ميزان مختلف للربح والخسارة؛ أحدهما يقيسها في دفاتر الحسابات الآنية، والآخر يضعها في ميزان الاستراتيجية بعيدة المدى
بعد أكثر من أربع سنوات على اعتقال عشرة مصريين نوبيين في السعودية، وصدور أحكام مشدّدة بحقهم وصلت إلى 18 عامًا، لا تزال أسرهم تتساءل: لماذا تلتزم السفارة المصرية الصمت؟.
محمود جابر يكتب: الاختفاء القسري هو ممارسة تجري فيها إخفاء الأشخاص قسرا عن عائلاتهم، دون أي اعتراف رسمي من الدولة بحرمانهم من الحرية أو الكشف عن مصيرهم. في مصر، تحوّل هذا الانتهاك إلى سلاح لترهيب المعارضة والمدافعين عن حقوق الإنسان، وامتد ليشمل مواطنين عاديين بلا أي تهمة واضحة
أدهم حسانين يكتب: بلطجية مصر في الخارج أدوات لنظام قاتل، متواطئ في إبادة غزة، وقامع لكل صوت يفضحه. لكن "حصار السفارات"، بصرخته ضد الحصار ونضاله لأجل المعتقلين، بات سيفا يقطع حبال الظلم
عبد الرحمن حمودة يكتب: "حراك السفارات" ليس مجرد وقفات احتجاجية، بل هو تجسيد لإرادة أحرار مصر في الخارج، الذين اختاروا ألا يصمتوا بينما يُسحق شعبهم، هو صرخة في وجه الظلم، وبذرة أمل بأن التغيير ممكن إذا وُجد الإيمان والعمل والتخطيط
انتقلت الاحتجاجات المصرية الداعمة لغزة إلى أوروبا، مع مبادرة "حصار السفارات" التي أطلقها نشطاء في الخارج، اعتراضا على غلق معبر رفح ومنع دخول المساعدات الإنسانية. فيما حاول النظام المصري، استنساخ أسلوبه الداخلي، عبر الاعتماد على ما يسمّى بـ"المواطنين الشرفاء" لحماية السفارات ومواجهة المعارضين.
وثقت منظمات حقوقية مستقلة وقوع 12 حالة وفاة داخل السجون وأماكن الاحتجاز في مصر خلال أسبوعين، نتيجة ما وصفته بممارسات التعذيب والإهمال الطبي المتعمد من قبل أجهزة الشرطة.
شفت صحيفة "نيويورك تايمز" أن الناشط المصري عبد الرحمن القرضاوي، نجل الشيخ يوسف القرضاوي، لا يزال معتقلا في السجون الإماراتية منذ ترحيله من لبنان قبل أكثر من سبعة أشهر، من دون محاكمة وبمعزل عن عائلته، فيما تصر الإمارات على أنه موقوف احتياطيا بتهم تتعلق بالأمن.
على مدار أسبوع مضى، لم يكن للمصريين المهتمين بالشأن العام، من حديث على السوشيال ميديا، ووسائل التواصل الاجتماعي، إلا عن موضوع علاقة المملكة العربية السعودية بالإخوان المسلمين، والمعارضة المصرية، فمن شائعة لقاء بين الإخوان ومسؤولين سعوديين في القنصلية السعودية في اسطنبول، لتصريحات منشورة في جريدة الشرق الأوسط السعودية، على لسان قيادي إخواني هو الدكتور محمد عماد، والمعارض المعروف الدكتور أيمن نور، تتحدث التصريحات المنسوبة إليهما، عن العلاقة بالسلطة المصرية، والاستعداد للمصالحة معها.
حذرت القاهرة من تبعات أي هجوم واسع على غزة، مشابه لما جرى في مدينة خان يونس جنوبي القطاع في وقت سابق.
تحتفظ العديد من القوات البحرية للدول بأسطول من الغواصات، يتمثل دورها الرئيسي في الردع عبر المياه الإقليمية.