هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
نشرت صحيفة "دير شبيغل" الألمانية، تقريرا تحدثت فيه عن انتشار ظاهرة الرسوم الكرتونية والمجلات المصورة في مصر، والتي وجد فيها شبان مصريون متنفسا للتعبير عن الرأي، تحت حكم نظام عسكري قمعي ضيق مساحة الحرية في البلاد..
من أراد أن يقف على قوة تأثير الدعاية على وعي الناس، فلينظر كيف نجحت في تحقيق الإيمان المطلق بأن الجيش المصري حمى ثورة يناير!
سمحت قوات الجيش والشرطة المصرية (المسؤولة عن فرض ستار حديدي على ميدان التحرير، الاثنين، في مواجهة معارضي الانقلاب)، لعشرات من مؤيدي رئيس الانقلاب عبد الفتاح السيسي، ممن غلب عليهن العنصر النسائي، الاثنين، بالدخول إلى الميدان، وممارسة احتفالاتهن بالذكرى الخامسة لثورة 25 يناير، على طريقتهن الخاصة..
علقت صحيفة "واشنطن بوست" في افتتاحيتها على الذكرى الخامسة للثورة المصرية، قائلة إن مصر بعيدة عن "إعادة المسار الديمقراطي"..
نشرت صحيفة "دي فيلت" الألمانية، تقريرا قالت فيه إن ميدان التحرير يعتبر محرك المزاج السياسي في مصر، وفي هذا المكان الذي كان شاهدا على سقوط نظام حسني مبارك؛ يمكن لمن يستمع بانتباه أن يشعر بوجود حالة غليان تنبئ بثورة أخرى..
سخر الإعلامي المصري باسم يوسف، من خلال تغريدة له على "تويتر"، من عدم تمكن السلطات المصرية من التوصل إلى اتفاق مع شركة "إعمار العقارية" الإماراتية بخصوص "العاصمة الجديدة"..
أظهرت سيدة مصرية ترتدي خمارا طويلا أبيض اللون شجاعة منقطعة النظير عندما اختارت أن تتوجه إلى ميدان التحرير، وأن تقف في منتصفه قريبا من صينيته الشهيرة في مواجهة مجمع التحرير، على مقربة من أنصار رئيس الانقلاب عبدالفتاح السيسي.
قالت صحيفة "الغارديان" في افتتاحيتها إنه من السهل تصوير الثورة المصرية، التي حلت ذكراها الخامسة يوم الاثنين، بأنها كانت قصة عن الآمال الكبيرة التي تبعتها خيبة وإحباط.
لم يستجب مؤيدو رئيس الانقلاب عبدالفتاح السيسي إلى دعوته إياهم للاحتفال بذكرى ثورة 25 يناير، الاثنين، ولم ينزل منهم سوى قرابة عدد يقدر بعشرات من البسطاء، رافعين الإعلام، وفي حين اختفت مشاهد رقص النساء على أنغام أغنية "بشرة خير"، وقف أحدهم بالصاجات محتفلا بالمناسبة في ميدان التحرير.
نشرت صحيفة "لوموند" الفرنسية تقريرا في الذكرى الخامسة للثورة المصرية؛ استعرضت فيه أهم التحديات التي يواجهها المسار الثوري في مصر على المستويين السياسي والاجتماعي، منذ اندلاعها في 25 يناير 2011.
قالت غرفة عمليات التنسيقية المصرية للحقوق والحريات، إن عدد القتلى منذ مساء الأحد بلغ 4 قتلى، بينهم شخصين قتلتهم قوات الأمن المصرية بمدينة السادس من أكتوبر، وآخر وافته المنية إثر تعذيبه بمقر الأمن الوطني بمحافظة بني سويف، هذا بخلاف قتيل قرية كرداسة مساء الأحد، وذلك في إطار رصدها لانتهاكات قوات الأمن
رفعت المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا، دعوى أمام المحكمة الجنائية الدولية ضد السلطات المصرية للتحقيق في جريمتي إغلاق معبر رفح وإغراق الحدود مع قطاع غزة بمياه البحر.
وجه المتحدث الإعلامي لجماعة الإخوان المسلمين في مصر، محمد منتصر، التحية إلى من وصفهم بالثوار الأحرار في "شتى ربوع الوطن، الذين خرجوا اليوم يتدافعون باسم الحق في مواجهة الطغيان".
تحدت الناشطة المصري والمعتقلة السابقة سناء سيف عبد الفتاح، قانون منع التظاهر والظروف الأمنية في مصر، وقامت بجولة بمنطقة وسط البلد ودخلت ميدان التحرير، في عز البرد، وتحت الأمطار، إحياء لذكرى الخامسة لثورة 25 يناير بمفردها.
قال التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب في مصر، الإثنين، إنه "في إطار المتابعة المستمرة للحراك الثوري الذي انطلق فجر اليوم إحياءا للذكرى الخامسة لثورة 25 كانون الثاني / يناير، رصد انطلاق التظاهرات من 275 نقطة ثورية، ويشارك في هذا الحراك حتى الآن 300000 ثوري".
تميزت ثورة الشعب المصري في 25 يناير عام 2011 بالعديد من المشاهد التي لا يمكن نسيانها بعد مرور 5 سنوات على اندلاعها ضد الرئيس المصري حسني مبارك ونظامه البوليسي الذي أذاق الشعب المصري العذاب لمدة 30 عاما.