هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
محمد زويل يكتب: التاريخ لا يعرف "رجال الأقدار"، وإنما يعرف حكاماً أصابوا وأخطأوا، ويعرف شعوباً دفعت ثمن أخطائهم قبل أن تجني ثمار نجاحاتهم. أما تحويل شخص إلى قدر، فمعناه أن النقد يصبح خيانة، وأن المعارضة تصبح جريمة، وأن الوطن يختزل في فرد، ثم يحدثوننا عن "منجزات أقرب إلى المعجزات"؛ حقاً؟ هل أصبحت المعجزة أن تستدين الدولة مئات المليارات لتبني مشروعات لا تزال محل جدل اقتصادي؟ وهل أصبحت المعجزة أن يعيش المواطن تحت ضغوط معيشية متزايدة، بينما يُطلب منه أن يكتفي بالنظر إلى الجسور والأبراج والمدن الجديدة؟
علاء الدين سعفان يكتب: الخطر الوجودي الذي يتهدد الدولة يفرض على كافة العقلاء، بغض النظر عن انتمائهم الديني أو الفكري أن يضعوا مصلحة الوطن فوق كل اعتبار
تصنيف 2026 يضع الصين في صدارة أكبر أساطيل الدبابات بـ5870 دبابة، تليها روسيا، فيما تتصدر مصر عربياً في المركز السادس عالمياً بـ3620 دبابة.
اشتكى ملاك مصريون من قيود فرضتها منتجعات إماراتية، معتبرين أنها تنتقص من حقوقهم وتخالف العقود والقوانين المصرية النافذة.
منظمات حقوقية طالبت بالكشف عن مصير عبدالرحمن يوسف، وسط استمرار إخفائه قسرا لعام ونصف وغياب أي معلومات رسمية عنه بالإمارات.
علي شيخون يكتب: كل نهضة اقتصادية كبرى في التاريخ الحديث بدأت من تحت الأرض قبل أن تظهر فوقها: سكك حديد قبل المصانع، ومحطات كهرباء قبل المدن الصناعية، وكابلات إنترنت قبل اقتصاد المعرفة. البنية التحتية هي الأرضية التي تقف عليها القطاعات جميعاً، ومضاعف خفي يرفع عائد كل جنيه يُستثمر في الصناعة أو الزراعة أو السياحة، أو يبدده إن كانت هشة
أشرف دوابة يكتب: انتهاء اتفاق مع صندوق النقد لا يعني تلقائياً الخروج من عباءته. فقد ينتهي البرنامج رسمياً، بينما تستمر السياسات نفسها التي فرضتها الحاجة إلى التمويل الخارجي، من تحرير سعر الصرف، ورفع أسعار الوقود والخدمات العامة، وتقليص الدعم، والتوسع في الضرائب غير المباشرة، وبيع الأصول المملوكة للدولة، والاعتماد على الأموال الساخنة والقروض لسد الفجوة التمويلية
قد يمثل التقارب العسكري المتسارع بين تركيا ومصر أحد أبرز التحولات في موازين القوى الإقليمية، مع انتقال العلاقات بين البلدين من سنوات القطيعة إلى مرحلة التعاون الدفاعي المتقدم.
تجددت الانتقادات المصرية للأداء التحكيمي في مواجهة منتخب مصر أمام الأرجنتين في دور الـ16 من كأس العالم 2026.
أعادت السلطات المصرية، جثة صيدلي أخفي قسريا في سجونها بعد اعتقاله قبل 6 أعوام.
ياسر عبد العزيز يكتب: لم يقف التلاحم عند حدود الجغرافيا الداخلية؛ بل تمدد ليربط وجدان المصريين في الخارج بإخوانهم في الداخل. فعلى مدار 14 عاماً من الشيطنة المتبادلة والاصطفافات الحدية، جاء هذا الإنجاز الكروي كبلسم يذيب تلال الكراهية والفرقة التي زُرعت بعناية، ليثبت أن الهوية المصرية واحدة لا تقبل التجزئة، وأن دقات قلوب المغتربين في منافيهم ومهاجرهم كانت تضبط إيقاعها على توقيت القاهرة مع كل هجمة وهدف
اشتكى مصريون في أوزبكستان، من وقوعهم ضحية عملية احتيال، من قبل أحد الوسطاء، بعد أن وعدهم بفرص عمل تبين أنها وهمية.
أدهم حسَّانين يكتب: فجر 8 تموز/يوليو 2013، أمام دار الحرس الجمهوريِّ على طريق صلاح سالم، كان المعتصمون المطالبون بعودة الرئيس المنتخب يصلُّون الفجر. ومع الركعات الأخيرة، ومع تسليم الإمام، انفتحت أبواب جهنَّم. 161 شهيد وفق مصلحة الطبِّ الشرعيِّ ذاتها -مؤسَّسة الدولة لا خصومها- وأكثر من 435 جريحاً من بينهم الشهيد عمار ياسر حسانين، ابن عم كاتب هذه السطور، ولا ننسي الشهيد أحمد عاصم الذى صور قاتله فكانت مكافأته رصاصة اخترقت كاميرته إلى وجهه
تتجه مصر لتأسيس شركة تتيح مبادلة أدوات الدين بأصول حكومية، ضمن خطة لإدارة ديون خارجية تتجاوز 164 مليار دولار
حذر خبير مصري من جفاف طويل بسبب النينيو وتأثيره على أمطار الهضبة الإثيوبية، وسط جدل بين مختصين حول الاحتمال
بعد تكليفه بتولي مهام وزير الثقافة المصري بالإنابة عقب استقالة الدكتورة جيهان زكي، بدأ الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، مباشرة ملفات الوزارة من خلال سلسلة اجتماعات وفعاليات رسمت ملامح أولويات المرحلة المؤقتة التي يقودها. وخلال أيامه الأولى في المنصب، ركز قنصوة على ملفات توسيع العدالة الثقافية، ودعم المواهب، وتسريع التحول الرقمي، وتعزيز حضور الأنشطة الثقافية في المحافظات، بالتزامن مع الإعلان عن منح التفرغ للمبدعين لعام 2026/2027 وحضور ختام المهرجان القومي للمسرح المصري. ويأتي هذا التحرك في وقت تبحث فيه وزارة الثقافة عن استقرار إداري بعد مغادرة الوزيرة السابقة، وسط تساؤلات حول اتجاهات السياسة الثقافية خلال المرحلة الانتقالية وما إذا كانت ستقتصر على تسيير الأعمال أم ستشهد تغييرات أوسع في إدارة قطاعات الوزارة.