هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
دعا معارضون مصريون، إلى المشاركة في مؤتمر يجمع أطياف المعارضة في مؤتمر عقد بلاهاي.
تسبب رفض قاض بخروج معتقل مريض لقضاء حاجته خلال إحدى الجلسات بوفاته داخل الزنزانة.
أثارت واقعة إسقاط طائرة مسيّرة جنوب مكة المكرمة موجة من الإدانات في مصر، بعدما أعلنت السعودية أن الطائرة تابعة لجماعة الحوثي
تثير لقاءات السيسي بعدد من زعماء العالم خلال أقل من أسبوعين تساؤلات حول الدور المصري في الإقليم والعالم.
مصطفى خضري يكتب: استراتيجية التلاعب الإحصائي هي الرابعة في سلسلة هندسة الوعي التي نتابعها. وفكرتها البسيطة تتلخص في توظيف الأرقام والبيانات لإسباغ شرعية على وضع غير طبيعي ليراه الناس أمراً واقعاً وسائغاً؛ فيُقدَّم الفقر المتزايد باعتباره ثمن التكيف الواجب، وتُعرَض الديون المتراكمة بصفتها استثماراً لغد أفضل، ويُسمّى النزيف المالي إصلاحاً هيكلياً. وإذا كانت استراتيجية المصطلحات تستخدم الكلمة، فإن التلاعب الإحصائي يتسلح بالرقم، والرقم أكثر قدرة على خداع العقل، لأنه يرتدي مسوح النزاهة والموضوعية، فيُحيّد الشك التلقائي لدى المواطن
كشفت الاستغاثة التي أطلقها المعتقلون المصريون، إحالة أكثر من 15000 من المحبوسين احتياطياً إلى المحاكمة، وقد وصلت مدة حبس أكثرهم إلى 8 سنوات بالمخالفة للقانون.
أحمد الزعفراني يكتب: الملاحظ المشترك هو التراجع عن فكرة مجانية التعليم باختلاف النسبة وحد التراجع والتدهور، ولم يكن ذلك فشلاً في التخطيط، بل كان ذلك سياسة متبعة وصريحة تهدف إلى القضاء عليه بمرور الأيام، على اعتبار أن اتساع الشريحة المتعلمة من الطبقات الفقيرة والمتوسطة يهدد نظام الحكم الفردي، ويعمل على إحداث الوعي اللازم بالحقوق والواجبات
أيمن صادق يكتب:
وصل رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، مساء الثلاثاء، إلى مصر، في زيارة رسمية تستمر يومين.
كشفت واقعة "فتاة البيرة" عن تفاصيل وروايات متباينة تجاوزت حدود المشاجرة التي وثقها سائق سيارة نقل ذكي
حمزة زوبع يكتب: بعد ثلاثة عشر عاماً من الانقلاب وخروج الإخوان من المشهد، يستحق التيار المدني أو القوى الليبرالية أو غير الدينية أن تتوقف قليلاً عن الحديث عن "سنة حكم الإخوان" كما يقولون، ويمعنوا التفكير بجدية في مستقبل هذا التيار الذي لا أنكر أنه يتعرض للمضايقات من الحكومة العسكرية الحالية، لكنها تُعتبر لا شيء إذا ما قورنت بما يتعرض له الإخوان من سحل وإخفاء قسري وتعذيب وقتل وتشريد ومصادرة مستمرة حتى يومنا هذا. لذلك فإن هذه القوى بحاجة إلى خارطة طريق للخروج والعودة لممارسة دور قوي في إزاحة الانقلاب والانصهار في بوتقة وطنية واحدة لما بعد الجنرال
بحث رئيس النظام المصري عبد الفتاح السيسي وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، خلال لقاء جمعهما في القاهرة، سبل تعزيز العلاقات المصرية السعودية
ياسر عبد العزيز يكتب: إنقاذ قناة السويس، التي بدأت "تشيخ" في ظل المشاريع البديلة، لن يكون على يد الصين وحدها، ولكن من خلال الانخراط الحقيقي في أزمة المضائق، واستعادة زمام المبادرة من دولة كبيرة في المنطقة لها مصالحها، وتمكنها من خلال قوتها الناعمة قبل الخشنة أن تعيد توازنات المنطقة لاسترجاع حقها في حركة تدفقات الطاقة والتجارة من خلال أحد أهم شرايين الملاحة في العالم، ولن يحدث هذا إلا بإرادة سياسية حقيقية مؤمنة بأهمية دور البلد الأكبر في المنطقة وقدرته على قلب الموازين لصالحها
أدهم حسَّانين يكتب: المؤتمر الوطنيُّ الأوَّل ليس ثورة، وليس إعلان دولةٍ بديلة، وليس حتَّى ضماناً لأيِّ نتيجةٍ ملموسة. إنَّه محاولةٌ بشرِّيَّة، ناقصة، معرَّضةٌ للفشل كما تعرَّضت كلُّ المحاولات السابقة لسدِّ فجوةٍ ظلَّت مفتوحةً منذ سبعة عقود: فجوة التخطيط لما بعد الاستبداد، لا الاكتفاء بإدانته
كشف موقع "أكسيوس" الأمريكي عن تخلي الحليف الأمريكي في الظرف الصعب عن حليفته النفطية السعودية، معلناً أن بن سلمان أجرى اتصالين هاتفيين بالرئيس ترامب لتوجيه ضربات عسكرية ضد الحوثي، وأن الأخير لم يستجب.
محمد الشبراوي حسن يكتب: في اللحظات التي تتكاثر فيها الأزمات، وتلتقي مشاكل الاقتصاد والضغوط المالية مع التعقيدات الجيوسياسية التي تمر بها المنطقة والعالم، يصبح الوقوع في فخ التفسيرات المبسطة أمراً سهلاً؛ إذ تتحول كل واقعة متفرقة إلى نذير بانفجار قريب، ويُنظر إلى كل تحرك إداري أو أمني باعتباره دليلاً على أزمات خفية تزلزل السلطة من الداخل. لكن الوقوف على حقيقة المشهد يحتاج إلى قراءة أكثر هدوءاً لحركة الدول ومؤسساتها، وإلى مسافة نقدية تفصل بين الانطباع والواقعة، وبين الضغوط التي يتعرض لها النموذج الاقتصادي للدولة وبين قدرة النظام على المناورة وإدارة هذه الضغوط