هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
عُرض الفيلم في شباط/فبراير الماضي، وروى أحداثه فتى فلسطيني يعيش في ما يُسمى "المنطقة الآمنة" في غزة. وبعد أن أصبحت تفاصيل عمل والد الفتى علنية، تم حذف الفيلم من خدمة بي بي سي آي بلاير.
قالت، لويز هيغ، وزيرة مكتب مجلس الوزراء البريطاني، والسكرتير الأول للدولة، إن المملكة المتحدة "لن تقف مكتوفة الأيدي بينما يقتل الأطفال الأبرياء في غزة"، وذلك في خطاب ألقته في مؤتمر النقابات العمالية.
تنحى دان توماس، زعيم حزب "ريفورم يو كيه" في ويلز، عن منصبه بعد توقيفه للاشتباه في ارتكاب اعتداء والإفراج عنه بكفالة بانتظار مزيد من التحقيقات، وذلك بعد أشهر قليلة من انتخابه عضوا في برلمان ويلز وتوليه موقع زعيم المعارضة.
أصدرت ثلاث دول تحذيرات، الثلاثاء، بشأن برامج تجسس مرتبطة بالدولة الإيرانية، وتستخدمها لاستهداف معارضين ونشطاء وصحفيين..
تقدم رواية تشاينا مييفيل الجديدة "The Rouse" ملحمة كثيفة تمزج التجسس في الحرب الباردة بالخيال الخارق ومأساة الفقد، لكنها تتجاوز حدود رواية الأشباح لتطرح سؤالًا أكثر قتامة: هل يستطيع الإنسان أن يتحرر من السلطة حتى بعد موته؟ في عالم مييفيل، لا يبدو الموت خلاصًا نهائيًا، بل قد يصبح امتدادًا جديدًا للصراع والاستغلال، في تخييل حزين لا يمنح الآخرة بسهولة دورها التقليدي بوصفها أفقًا للخلاص، ويحوّل الأشباح إلى صورة للإنسان الذي تلاحقه السلطة حتى ما وراء القبر.
حذَّر الخبراء من أنَّ حوالي 42 ألف كيلومتر من الكابلات البحرية تمرُّ عبر المياه البريطانية، وأنَّ الكثير من هذه البنية التحتية، بعيداً عن الساحل، لا تتمتع عملياً بأي حماية مادية.
يكتب عبد الله: حرصت كل من المملكة المتحدة وفرنسا وكندا، على أن يستند خطابها السياسي بشان القضية الفلسطينية على حل الدولتين، وباتت ترى عدم إمكانية الحديث عن هذا الحل، في ظل الاستمرار ببناء المستوطنات في الضفة الغربية.
دعا رئيس مجلس مستوطنة بيت إيل لتصعيد الإجراءات ضد بريطانيا وفرنسا، وتوسيع سياسة المعاملة بالمثل، وصولًا إلى وقف التعاون مع الدول المعاقِبة للاستيطان.
ألغى رئيس الوزراء البريطاني آندي برنهام ارتباطاته الرسمية يومي الاثنين والثلاثاء عقب وفاة والده روي، الذي كان يعاني من مرض ألزهايمر ويقيم في دار للرعاية، ما أدى إلى غيابه عن كلمة كانت مقررة أمام مؤتمر اتحاد النقابات العمالية في برايتون. وتحمل وفاة والده بعدا شخصيا بالنسبة إلى برنهام، الذي تحدث مرارا عن تأثير تجربته العائلية في رؤيته لملف الرعاية الاجتماعية، وأشاد بالعاملين في هذا القطاع ودعا إلى تحسين أجورهم وظروفهم، ما يجعل القضية بالنسبة إليه مرتبطة بتجربة شخصية إلى جانب كونها أحد الملفات السياسية التي يوليها اهتماما.
بحث مؤتمر دولي في لندن، نظمه المركز الدولي للقيم الإنسانية والتعاون الحضاري، أول أمس السبت، إمكانية بناء مشترك أخلاقي يجمع البشر رغم اختلافاتهم الدينية والثقافية والسياسية، في ظل تصاعد الحروب والأزمات وتحديات النظام الدولي. وناقش المشاركون قضايا العدالة الدولية والدبلوماسية والتعليم والإعلام والكونية والخصوصية، فيما دعا "إعلان لندن" إلى حماية المدنيين ووقف التقتيل في غزة، وتعزيز الحوار ومواجهة الكراهية والعنصرية، وصولا إلى بناء "عقد أخلاقي إنساني جديد". ويظل التحدي الأساسي، بحسب خلاصات المؤتمر، هو تحويل هذه المبادئ من شعارات وإعلانات إلى ممارسات وسياسات مؤسسية قابلة للتطبيق.
لم تكن تجارة الرقيق عبر الأطلسي مجرد نشاط تجاري هامشي في التاريخ البريطاني، بل شكلت جزءا من المنظومة الاقتصادية التي رافقت صعود الإمبراطورية البريطانية، من الموانئ وشركات الشحن إلى التمويل والتأمين والصناعات المرتبطة بالسكر والقطن والتبغ. وتشير السجلات التاريخية إلى أن بريطانيا نقلت نحو 3.1 ملايين أفريقي مستعبد بين عامي 1640 و1807، فيما استفادت مدن مثل ليفربول وبريستول وغلاسكو، إلى جانب المؤسسات المالية في لندن، من الثروات المتولدة عن هذا النظام. ورغم أن الثورة الصناعية لم تقم على العبودية وحدها، فإن أرباح تجارة الرقيق والاقتصاد الاستعماري وفرت رؤوس أموال وأسواقا ومواد خام ساهمت في نمو قطاعات من الاقتصاد البريطاني. والمفارقة أن بريطانيا التي قادت لاحقا جهود إلغاء تجارة الرقيق دفعت تعويضات لمالكي العبيد بعد إلغاء الاستعباد عام 1833، بينما لم يحصل المستعبدون أنفسهم على أي تعويض، وهو ما يعيد اليوم النقاش حول العلاقة بين إرث العبودية والثروة التي ساهمت في بناء الإمبراطورية التي عُرفت بأنها «لا تغرب عنها الشمس».
ذكرت صحيفة "تلغراف" البريطانية، أنه من المقرر أن يجتمع قادة اسكتلندا وويلز وأيرلندا الشمالية، الاثنين، لتوقيع اتفاق يهدف إلى إطلاق تحرك سياسي قد يمهد للانفصال عن المملكة المتحدة.
قال أولمرت إن العقوبات البريطانية على المستوطنين جاءت نتيجة فشل حكومة نتنياهو في وقف عنفهم، محذراً من عزلة إسرائيل وداعياً لتغيير سياسي بعد الانتخابات.
يسعى لوبي داعم للاحتلال في بريطانيا لحظر منظمة أطباء بلا حدود بسبب دعمها الفلسطينيين.
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم السبت إنه "يود" رؤية أيرلندا تتحد مع أيرلندا الشمالية الخاضعة لإدارة بريطانيا، مضيفا أن ذلك سيحدث في نهاية المطاف.
التحالف العالمي من أجل فلسطين يدين قرار الاحتلال الإسرائيلي منع النائب البريطاني السابق جيرمي كوربين و11 شخصية بريطانية عامة من دخول الأراضي الفلسطينية المحتلة.