هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
تحوّل جي دي فانس وماركو روبيو وليندسي غراهام من توجيه انتقادات حادة لدونالد ترامب عام 2016 إلى أبرز حلفائه والمدافعين عن سياساته اليوم.
رغم نفي إيران إجراء مفاوضات مع الولايات المتحدة، قال فانس إن المفاوضات ما زالت في منتصف الطريق، والبعض يحاول إصدار أحكام مسبقة بشأن الكيفية التي ستسير بها الأمور.
ذكر نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس، أن المفاوضات مع إيران ستكون "معقدة وشائكة وستستغرق وقتا"، مضيفا أن "الإيرانيين أناس يصعب التعامل معهم، ولديهم نظام منقسم".
رغم أن الانتخابات الرئاسية الأمريكية المقبلة لا تزال على بعد أكثر من عامين، فإن معركة الخلافة داخل الحزب الجمهوري بدأت تتكشف مبكرا.
ذكر الموقع أن الاجتماع كان في دار بلير، المقر الرسمي المخصص لاستضافة ضيوف الرئيس الأمريكي، في محاولة لمعالجة التوترات بين الرجلين.
في وقت تتصاعد فيه حدة التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، حملت تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بعد لقائه وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث رسائل لافتة بشأن الشراكة العسكرية بين واشنطن وتل أبيب.
يُعد نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس، البالغ من العمر 41 عاماً، من أبرز المرشحين لخلافة ترامب بعد انتهاء ولايته.
تقرير يكشف تصاعد هجمات داخل الحزب الجمهوري على جيه دي فانس، وسط اتهامات بحملة منظمة لتقويض حظوظه في سباق 2028.
يثير جي دي فانس قلقًا إسرائيليًا مع تلميحاته لتقليص الالتزام الأمريكي، رغم تأكيد قراءة إسرائيلية أن المصالح الاستراتيجية لطالما رجحت استمرار الدعم.
يقول الكاتب: حرب الأربعين يوما قد منحت إيران ورقة نفوذ إقليمي قوي، وهي مضيق هرمز، وهي تتّجه إلى كسب معركته وفرض السيطرة عليه وانتزاع اعتراف أمريكا بفرض رسوم على الناقلات العابرة له.
أبدت أوساط الاحتلال القلق من تحول نائب الرئيس الأمريكي في مواقفه، ورفع اللهجة تجاه الاحتلال.
نقل موقع دروب سايت عن مسؤول إيراني تحذير بلاده لفانس من ويتكوف وكوشنر برسالة سرية.
سلطت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية، الضوء على مزاعم أطلقها نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس بشأن وجود علاقة تربط جيفري إبستين بالموساد الإسرائيلي ووكالة المخابرات المركزية الأمريكية..
نائب الرئيس الأمريكي يقول إن أطرافا إسرائيلية موّلت حملة ضغط قادها مدير حملة ترامب السابق للتأثير على الرأي العام والإدارة الأمريكية ضد التفاوض مع طهران.
حذرت طهران عبر رسالتها من خلال وسيط، جي دي فانس، من أن استمرار مشاركة جاريد كوشنر وستيف ويتكوف في المفاوضات قد يعرقل فرص تحويل إطار التفاهم، الذي تم التوصل إليه في 17 حزيران/يونيو، إلى اتفاق دائم.
قال فانس: إن واشنطن تسعى إلى الجمع بين الضغط العسكري والتفاوض لتحقيق هدفين رئيسيين، هما منع طهران من امتلاك سلاح نووي، وضمان استمرار تدفق النفط والغاز عبر مضيق هرمز.