أفكَار - عربي21

أفكَار

عبد المحسن العباد.. سكينةُ المحدّث وهيبةُ العالم وأثرُ الربّانيين في صناعة العلم

ولد الشيخ عبدالمحسن العباد عقب صلاة العشاء من ليلة الثلاثاء من شهر رمضان عام 1353 هـ في بلدة الزلفي في شمال الرياض، ونشأ وشب فيها، وتعلم مباديء القراءة والكتابة في الكُتاب عند بعض مشايخ الزلفي، فهو نشأ في بيئة محافظة اتّسمت بالالتزام الدينيّ وحثّ العلم واحترام العلماء.

11-Jul-26 02:54 PM

من الجابري وأركون إلى صمت الحاضر.. لماذا انطفأت مشاعل الفكر العربي؟

غياب الفيلسوف لا يعني فقط قلة عدد المتخصصين في أقسام الفلسفة بالجامعات، وإنما يشير إلى تراجع دور العقل النقدي في المجال العام؛ إلى اختفاء ذلك النوع من المثقفين الذين كانوا ينظرون إلى المجتمع من مسافة نقدية، ويعيدون مساءلة مفاهيمه عن الدين والسياسة والهوية والتاريخ والحداثة.

10-Jul-26 08:00 AM

الانتخابات التشريعية الجزائرية بين أزمة الشرعية واستمرار هندسة السلطة

تشكل الانتخابات التشريعية في الأنظمة الديمقراطية إحدى أهم الآليات الدستورية لإعادة إنتاج السلطة وإعادة توزيع موازين القوة داخل النظام السياسي، إذ تسمح بتجديد النخب السياسية، وإعادة تشكيل الأغلبية البرلمانية، ومساءلة السلطة التنفيذية من خلال المؤسسات التمثيلية. غير أن هذه الوظيفة النظرية تفقد جزءا كبيرا من فعاليتها في الأنظمة التي لا تكون فيها المؤسسات المنتخبة هي المركز الحقيقي لصنع القرار.

07-Jul-26 01:05 PM

الاستقلال وسنن التاريخ من الجزائر إلى فلسطين.. قراءة في الهوية والمصير

إن الخامس من تموز / يوليو ذكرى وطنية عزيزة نستحضر فيها نعمة الاستقلال الوطني، واسترجاع السيادة على الأرض ودحر المحتلين الغاصبين، ولا شك أن رفع الأعلام وترديد الأناشيد وإلقاء الخطب وترديد الشعارات وسائل مفيدة للتعبير عن السرور بلقاء هذه الذكرى، غير أن هذا اليوم هو يوم للشكر والوفاء والتأمل كذلك. أما الشكر فهو شكر الله تعالى على نعمة دحر الاحتلال، تعبدا، ولكي يبارك لنا في عطائه، وفق قوله تعالى: ﴿ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ ﴾ سورة إبراهيم، الآية 7، وقوله: ﴿ وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ ﴾ سورة آل عمران، الآية 144، وكما أنه (( من لا يشكر الناس لا يشكر الله)) وفق ما جاء في الحديث الصحيح، فإن الشكر موصول إلى الشهداء والمجاهدين الذي حملوا على عاتقهم عبء الجهاد والتضحية بأنفسهم في سبيل الله من أجل إخراج المحتل.

06-Jul-26 12:36 PM

القاضي محمد العمراني.. فقيهٌ عاش التحولات وبقي صوتًا للعلم والدليل

يمثّل القاضي محمّد بن إسماعيل العمرانيّ واحداً من آخر كبار العلماء الذين حافظوا على المرجعيّة الدينيّة التقليديّة ذات الامتداد الاجتماعيّ الواسع في اليمن، وقد امتدّت حياته قرابة قرن من الزمن، شهدت الخلافة تحوّلات سياسيّة واجتماعيّة عميقة، من نظام الإمامة إلى الجمهوريّة، ومن الاستقرار النسبيّ إلى الصراعات المعاصرة، لكنّه ظلّ ثابتاً في موقعه العلميّ بوصفه مفتياً، وقاضياً ومربّباً، ومصدر ثقة لشرائح واسعة من المجتمع اليمنيّ.

04-Jul-26 01:16 PM

مصير اللهجات البربرية في ضوء الهيمنة الفرنسية على البلدان المغربية

إنّ أغلبية السكان المسلمين لا يرضون بديلاً عن العربية لأسباب كثيرة (وطنية ودينية)، وهم غير متجاوبين قط مع الدعوة إلى اصطناع أي وضع لساني جديد لأهداف "استحلالية" واضحة وفاضحة، كما أشرنا آنفاً وأثبتناه في غير هذا المكان بالحجة والبرهان.

03-Jul-26 10:56 AM

سلطة النص وحدود المختبر.. في فوضى توظيف الدين في صراعات النظم الغذائية

ثمة حالة عارمة من الجدل اندلعت في وسائل التواصل الاجتماعي حول نظم الحمية الغذائية وطرق الحماية من داء السكري ومحابة السمنة، يقودها أطباء استشاريون، يحمل كل واحد منهم نظامه الخاص، أو أفكاره التي تبدو متناقضة مع أفكار غيره. بعضها يتماشى مع التقاليد الطبية المتعارف عليها، وبعضها الآخر، يسير في اتجاه معاكس لها، أو يسعى بكل جدية إلى الانشقاق عليها، ومن ثمة التشكيك في مسماتها، بما في ذلك تلك التي لها علاقة بالأمراض المزمنة مثل السكري وأمراض الضغط الدموي وغيرها.

30-Jun-26 03:18 PM

المصالحة الفكرية قبل المصالحة السياسية.. نحو كتلة تاريخية عربية إسلامية جديدة

الحوار المذهبي الحقيقي يحتاج إلى شروط خمسة: الاعتراف الصريح بالتعدد داخل الإسلام، منع التكفير والتحريض، الفصل بين الخلاف الفقهي والعداء السياسي، إشراك الجامعات والمثقفين لا العلماء وحدهم، وربط الوحدة بالعدالة والحرية لا بمجرد الاصطفاف.

30-Jun-26 12:36 PM

المشترك التحرري العربي الإسلامي.. من ذاكرة الانقسام إلى أفق المصالحة التاريخية

منهجيا وعلميا لا بد من نسجل أن العلاقة بين القومية العربية والإسلام السياسي، أو بين السنّة والشيعة، أو بين الدول العربية وإيران والقوى السياسية القومية واليسارية والإسلامية فيها، ليست "علاقة خطية بسيطة" يمكن اختزالها في تحالف أو صراع.

29-Jun-26 01:02 PM

في سبيل استعادة "الإصلاحية" فكرة ونهجا.. بين فلسفة التدرج وإغراءات المغالبة

لا شك أن الانخراط في الشأن العام، إصلاحا مجتمعيا، أو تدافعا سياسية، بقدر ما تحفّه إكراهات، تخالطه بالقدر نفسه مغريات. وهو بذلك حالة معقدة ومركبة، من السهولة بمكان، الانزلاق فيه إلى التدافع المغلظ، حيث يجب كبح الجماح، أو الاستدراج لشهوة الأضواء، أين يجب طمس أضواء السلطة ومغرياتها.

27-Jun-26 07:18 AM

خبر عاجل