هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
حسب التاريخ
كشفت دراسة استشرافية جديدة أصدرها مركز الزيتونة للدراسات والاستشارات عن اتجاهات محتملة لمستقبل العلاقات بين إيران وباكستان و"إسرائيل"، في ظل التحولات المتسارعة التي تعيد تشكيل موازين القوى في الشرق الأوسط وجنوب آسيا. واعتمدت الدراسة، التي أعدها خبير الدراسات المستقبلية الأستاذ الدكتور وليد عبد الحي، على نموذج "كلينبيرغ" الكمي لتحليل مسارات التعاون والصراع بين الدول الثلاث، وخلصت إلى أن العلاقات الإيرانية ـ الباكستانية قد تتجه نحو مزيد من التقارب بفعل تقاطع المصالح مع الصين ومبادرة "الحزام والطريق"، في مقابل استمرار القطيعة بين باكستان و"إسرائيل" وتصاعد التنافس الاستراتيجي بين طهران وتل أبيب. وتأتي هذه القراءة في وقت تشهد فيه المنطقة إعادة ترتيب للتحالفات، مع تزايد أدوار القوى الدولية الكبرى وتنامي الصراع على النفوذ في الإقليم.
توجه ترامب فور وصوله إلى قصر الرئاسة التركي حيث أقيمت له مراسم استقبال رسمية بحضور حرس الشرف.
شهدت العلاقات بين سوريا وفرنسا توترا مزمنا منذ الاستقلال، وانعكس ذلك على الزيارات الرئاسية التي كانت نادرة على مدار 80 عاما.
تقرير أمريكي كشف استعداد ترامب لبحث إعادة تركيا إلى برنامج إف-35، رغم استمرار القيود المرتبطة بمنظومة إس-400 الروسية
قال آفي أشكنازي، في مقال نشرته صحيفة "معاريف"، إن الجيش الإسرائيلي يعاني نقصا يقدر بنحو 12 ألف مقاتل وداعم قتالي، إلى جانب عجز مالي يتراوح بين 40 و50 مليار شيكل، فضلا عن احتياجات طويلة الأمد لبناء القوة العسكرية تقدر بنحو 350 مليار شيكل.
انطلق من العاصمة المصرية القاهرة "قطار العودة الطوعية" إلى السودان، وعلى متنه نحو 1190 سودانيًا، بينهم 850 من الصحفيين والإعلاميين والفنانين والدراميين والمبدعين والعاملين في قطاع الثقافة والإعلام وأسرهم. وتأتي هذه المبادرة، التي حظيت بدعم وزير الثقافة والإعلام والآثار والسياحة السوداني خالد الإعيسر، في وقت تسعى فيه الخرطوم إلى إعادة تشغيل مؤسسات الدولة واستعادة الحياة العامة بعد انتقال مركز الحكم خلال الحرب إلى مدينة بورتسودان، ومع بدء عودة مؤسسات الحكومة تدريجيًا إلى العاصمة عقب التطورات العسكرية الأخيرة. وبينما تحمل عودة الكفاءات الثقافية والإعلامية رمزية خاصة باعتبارها استعادة للعقول التي اضطرت إلى مغادرة البلاد، فإنها تفتح أيضًا أسئلة حول قدرة السودان على توفير شروط الاستقرار والعمل لتحويل هذه العودة من حدث رمزي إلى مسار حقيقي لإعادة البناء.
تحالف أوبك+ أقر زيادة جديدة بالإنتاج، بينما واصلت أسعار النفط التراجع مع انحسار المخاوف الجيوسياسية وتعافي الإمدادات تدريجيا
في الوقت الذي تتسارع فيه ثورة الذكاء الاصطناعي والأتمتة وتعيد تشكيل سوق العمل العالمي، يبرز سؤال يتجاوز حدود التكنولوجيا نفسها: هل ستظل للإنسان مكانة مركزية في عالم الإنتاج، أم سيتحول تدريجيًا إلى مجرد عنصر قابل للاستبدال داخل أنظمة أكثر كفاءة وأقل إنسانية؟ هذا السؤال يشكل محور كتاب الصحفية البريطانية سارة أوكونور "لسنا آلات: الصراع من أجل مستقبل العمل" (We Are Not Machines)، الذي تناولته صحيفة "الغارديان" في مراجعة للصحفية ميثيلي راو، بوصفه محاولة فكرية لفهم مستقبل العمل من زاوية كرامة العامل، لا من زاوية الإنتاجية وحدها. ويعيد الكتاب فتح النقاش حول علاقة الإنسان بالآلة، محذرًا من أن الخطر الحقيقي لا يكمن في التكنولوجيا بحد ذاتها، بل في الطريقة التي يمكن أن تُستخدم بها لإعادة تعريف الإنسان باعتباره مجرد رقم داخل منظومة اقتصادية تسعى إلى تعظيم الكفاءة على حساب الاستقلالية والمعنى والحقوق.
طارق الزمر يكتب: يمكن فهم العاصمة الإدارية الجديدة باعتبارها استجابة استراتيجية لأحد أهم الدروس الاستبدادية التي استخلصتها الدولة من يناير؛ وهو أن تمركز مؤسسات الحكم داخل مدينة مزدحمة، يسهل الوصول إليها، ويعيش فيها أكثر من عشرين مليون نسمة، يجعلها أكثر عرضة للضغط الجماهيري في لحظات الغضب والاحتجاجات الكبرى. وهنا لا يتعلق الأمر بنقل الوزارات أو القصور الرئاسية فحسب، بل بإعادة تصميم الجغرافيا السياسية للدولة
عندما يصدر حسن أوريد كتابًا جديدًا حول الشعبوية، فإن القراءة التي تكتفي بالتعامل مع النص بوصفه مساهمة في النقاش الدائر حول هذا المفهوم تبدو قراءة تفوت جانبًا مهمًا من دلالته. فالشعبوية لا تشكل في مشروعه الفكري موضوعًا مستقلًا بقدر ما تمثل مدخلًا جديدًا إلى الأسئلة نفسها التي ظلت ترافق كتاباته خلال السنوات الأخيرة: كيف تتشكل الشرعية السياسية في المجتمعات العربية؟ وما الذي يحدث عندما تفقد النخب قدرتها على إنتاج المعنى؟ وكيف تنتقل المجتمعات من التطلع إلى الحرية إلى البحث عن أشكال مختلفة من الحماية واليقين؟
روت فلسطينية تفاصيل قتل الاحتلال لابنها خلال لعبه كرة القدم في قرية الريحية بالخليل.
يعود الأمير هاري إلى لندن في زيارة مثقلة بالملفات القضائية والعائلية، حيث يترقب حكمًا حاسمًا في الدعوى التي رفعها ضد ناشري صحيفة "ديلي ميل" بشأن انتهاك الخصوصية، في معركة قد تكون لها تداعيات مالية وسمعة كبيرة على الطرفين. وتأتي هذه المواجهة القضائية في وقت لا تزال فيه علاقة هاري بالعائلة المالكة تراوح مكانها منذ تخليه عن مهامه الرسمية وانتقاله إلى الولايات المتحدة، بينما ألقت الخلافات حول الحماية الأمنية وإمكانية لقائه بوالده الملك تشارلز الثالث بظلالها على زيارته الحالية، التي تحولت إلى محطة جديدة في صراعه مع الإعلام البريطاني والمؤسسة الملكية.
أفرزت الانتخابات التشريعية الجزائرية خريطة سياسية جديدة داخل المجلس الشعبي الوطني، حملت تغييرات في موازين القوى بين الأحزاب مع احتفاظ جبهة التحرير الوطني بالصدارة، وصعود لافت لجبهة المستقبل إلى المرتبة الثالثة، وتنوع أكبر في تمثيل المعارضة، مقابل تراجع غير مسبوق لحضور النساء تحت قبة البرلمان. غير أن هذه النتائج جاءت في ظل نسبة مشاركة لم تتجاوز 20 بالمئة، وسط استمرار الجدل الذي سبق الاقتراع بشأن استبعاد مئات القوائم الانتخابية، ما أعاد إلى الواجهة تساؤلات حول مستوى التمثيل السياسي للمجلس الجديد، ودوره المحتمل في الاستحقاقات الدستورية المقبلة، بما في ذلك النقاش الدائر بشأن مستقبل الولاية الرئاسية بعد عام 2029.
تأتي تصريحات عراقجي كرد مباشر على تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي هدد الاثنين من داخل المكتب البيضاوي بـ"إنهاء المهمة" ما لم يتم التوصل إلى اتفاق، ملوحاً بخيار العمل العسكري مجدداً.
رائد ناجي يكتب: إن المشهد الحالي يكشف أن الصراع لم يعد يدور فقط حول الأرض، بل أيضا حول الإنسان الفلسطيني نفسه؛ حول بقائه، وحركته، وخياراته، ومستقبله. ولذلك فإن مواجهة مشاريع التهجير لا تكون بالشعارات وحدها، بل بإزالة الأسباب التي تدفع الناس إلى التفكير في الرحيل، وبتوحيد الموقف الوطني، وبتحصين الجبهة الداخلية، وبإعلاء المصلحة الإنسانية فوق الاعتبارات الفصائلية الضيقة