سياسة دولية

إسرائيل غير جاهزة للتعامل مع صواريخ المقاومة.. كيف ولماذا؟

عرض عسكري سابق لكتائب القسام في قطاع غزة كشفت فيه عن صاروخ جديد- أ ف ب
عرض عسكري سابق لكتائب القسام في قطاع غزة كشفت فيه عن صاروخ جديد- أ ف ب

انتقد تقرير مراقب دولة الاحتلال الإسرائيلي "يوسف شبيرا" عدم جهوزية "إسرائيل" لهجوم صواريخ المقاومة والقذائف قبيل الحرب الأخيرة على قطاع غزة (الجرف الصامد) عام 2014.
 
وأوضح التقرير الذي يتعامل بشكل عملي مع "مشاكل وفشل في إسرائيل على مستوى جهوزية واستعدادها لمخاطر هجوم مستقبلي بالصواريخ والقذائف من قبل حركة حماس، وحزب الله اللبناني بشكل خاص"، وفق ما أرده موقع "i24" الإسرائيلي.
 
وأشار التقرير إلى أن "أكثر من 3800 صاروخ أطلقت نحو إسرائيل، منها نحو 3300 وجهت تجاه مناطق مأهولة بالسكان"، حيث رجح "مراقب الدولة"، أنه في حال نشوب "صراعات وحروب مستقبلية فإن كلا التنظيمين اللذين تعتبرهما إسرائيل (إرهابيين) سيوجهان الصواريخ نحو مناطق مأهولة بالسكان في إسرائيل".
 
وأكد أن "إسرائيل تواجه خطرا أكبر بكثير يقدر بعشرات آلاف الصواريخ والقذائف".
 
وكشف تقرير "شبيرا"، أن "نحو 50 %، من الملاجئ العامة والخاصة غير مجهّز أو لائق للاستخدام؛ حيث تتركز المشكلة كبيرة بشكل خاص في شمال إسرائيل"، مضيفا: " أن "معظم الملاجئ لا تمر بعمليات صيانة كما يجب، وغير مجهزة لاستخدام لفترة مطوّلة قد تمتد لعدة أسابيع".
 
وأضاف: "ومما يزيد الأوضاع سوءا؛ أن التقديرات العسكرية تشير إلى أن المعركة المقبلة قد تشمل عشرات آلاف الصواريخ التي تطلق تجاه إسرائيل"؛ وعلى الرغم من ذلك، يؤكد التقرير "أن وزارة الأمن الإسرائيلية ومعها الجيش لم يقومان بإعداد خطط لإخلاء المواطنين من البلدات الشمالية"، حيث تقع مخازن "الأمونيا" في مدينة حيفا المحتلة؛ والتي يقارب تفجيرها مفعول قنبلة نووية.
 
ونبه التقرير إلى أن "الحكومة الإسرائيلية والمجلس الوزاري السياسي - الأمني المصغّر؛ لم يعقدا اجتماعات حول أولويات رفع جهوزية الجبهة الداخلية في حالات الطوارئ، كما أن ممثلين عن الأجهزة الأمنية الإسرائيلية لم يشاركوا بجلسات مجلس الأمن القومي التي تناولت مسألة جهوزية واستعداد الجبهة الداخلية".
 
وحتى شهر تموز/ يوليو 2016 يوضح التقرير أنه "لا توجد خطط عمل واضحة حول جهوزية الجبهة الداخلية حول حالات طوارئ ولم تقدم خطة كهذه للحكومة الإسرائيلية، بالرغم أن هناك طلب واضح منذ حزيران/ يونيو 2014 بأن تعّد مخططات كهذه في غضون خمسة أشهر"، وفق ما أورده الموقع.
 
كما حذر تقرير مراقب دولة الاحتلال، من خطورة عدم وجود "تقسيم واضح للسلطات والمسؤوليات بما يخص جهوزية واستعداد الجبهة الداخلية بين وزارة الأمن وبين وزارة الأمن الداخلي؛ خصوصا بعدما تم إلغاء وزارة حماية الجبهة الداخلية في حزيران/ يونيو 2014".
 
وصادق في أيار/ مايو 2013، رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، على ميزانية خاصة متعددة السنوات لأجل إعداد وتحسين أنظمة الإنذار من صواريخ وقذائف، حيث يؤكد التقرير أن "لم يتم تطبيق هذا القرار البته".
التعليقات (0)