هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
أكدت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية أن خطة التسوية المطروحة بشأن قطاع غزة تضع إسرائيل أمام معادلة معقدة بين قبول اتفاق قد يعيد ترتيب المشهد في القطاع ويحسن علاقاتها مع واشنطن، وبين مخاوف من بقاء نفوذ حركة حماس
بعد ساعات من منشور دحلان، نفذ جيش الاحتلال الإسرائيلي غارة على منطقة المواصي غرب خانيونس، أسفرت عن استشهاد ثلاثة فلسطينيين من عائلة واحدة، في استمرار للهجمات على قطاع غزة، رغم الحديث عن تفاهمات وخارطة طريق جديدة لإنهاء الحرب.
رغم التصريحات المتفائلة بشأن إنجاز الاتفاق في غزة، لكن القراءات الإسرائيلية تعتبرها تتجاهل جملة من الأمور أهمها، أن عدة أطراف في الاتفاق تقدم ثلاثة تفسيرات مختلفة لا تتوافق مع بعضها البعض..
تعثرت جولات تفاوض متلاحقة، وتبدلت بنود واتفاقات، ونجحت أخرى بشكل مؤقت، قبل أن تظهر خطة الرئيس الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب والتي أفضت إلى وقف إطلاق النار في تشرين الأول/ أكتوبر 2025.
ذكر المعلق الإسرائيلي في "يديعوت" رون بن يشاي، أن الوثيقة تمنح حماس مكاسب سياسية ومعنوية، أبرزها الحديث عن "مسار موثوق" يقود إلى إقامة دولة فلسطينية، مقابل التخلي عن أسلحة ثقيلة يقول إن معظمها دُمّر بالفعل خلال الحرب، معتبرا أن ذلك يسمح للحركة بإعادة بناء قدراتها تدريجيا.
اعتقلت السلطات البريطانية، مواطنا تركيا بتهم تحول الأموال والإمدادات لحركة حماس عبر منظمة شام الخيرية.
رحب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني بقبول حركة حماس بخارطة الطريق المتعلقة باستكمال تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة.
تُمثّل "مجالس السلام" آلية دولية معقدة لإدارة مرحلة ما بعد النزاعات، تجمع بين الوصاية المؤقتة والانتقال السياسي لضمان الاستقرار.
تأتي تصريحات بن غفير في أعقاب إعلان الرئيس الأمريكي ترامب وما يُطلق عليه بـ"مجلس السلام" التوصل إلى اتفاق لتنفيذ المرحلة التالية من وقف إطلاق النار في غزة، وإعلان موافقة "حماس" على خارطة طريق مفصلة
تصدّر ملف سلاح حماس الصحف الإسرائيلية مع تباين في التغطية، فيما شددت صحف بارزة على رفض الانسحاب من غزة قبل نزع سلاح الحركة بالكامل.
حذّر ضابط إسرائيلي سابق من "فخ ترجمة" اتفاق غزة، زاعمًا أن حماس تتحدث عن تجميد أو تخزين السلاح لا نزعه، بما يتيح لها الاحتفاظ بقدراتها العسكرية.
شدد ليبرمان على ضرورة استعداد دولة الاحتلال لوقف تدفق المساعدات الأمريكية التي تبلغ قيمتها 3.8 مليار دولار سنوياً، والتي ستنتهي في عام 2028.
رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي الأسبق اتهم حكومة نتنياهو بحجب التفاصيل، وتساءل إن كان الاتفاق فُرِض على تل أبيب.
أكدت حماس التزامها بمفاوضات وقف إطلاق النار، مشددة على أن تنفيذ المرحلة الثانية ونزع السلاح الثقيل مشروطان بوقف العدوان والانسحاب من غزة.
قال القيادي في حركة حماس، عبد الناصر عيسى، إن هناك تفاهمات مع الوسطاء، وهناك تقدما كبيرا في المباحثات الجارية في العاصمة المصرية القاهرة بشأن الترتيبات المتعلقة بتنفيذ المرحلة التالية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، مؤكدا أن الأمور لم تنتهِ بعد، خاصة أن الاحتلال لم يقدم حتى الآن أي إجابات على النقاشات الدائرة، والحركة اشترطت موافقتها بموافقه الاحتلال.
رغم الحديث عن إحراز تقدم في مفاوضات القاهرة للدخول في المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، تكشف تقارير إسرائيلية عن استعدادات عسكرية لتوسيع السيطرة الميدانية داخل القطاع.