في ظل غياب تسوية حاسمة بشأن
حرب إيران، يسعى الرئيس
ترامب، مع اقتراب موعد انتخابات التجديد النصفي المقررة في الثالث من تشرين الثاني/نوفمبر، للبحث عما يبرر به استمرار العمليات العسكرية وحالة الاستنفار.
والسبت، حذّر مسؤول سابق في البنتاغون من أن حالة الجمود في الحرب ضد إيران قد تتحول سريعاً إلى الوضع الطبيعي الجديد في الشرق الأوسط، في ظل استخدام طهران صواريخها وطائراتها المسيّرة ووكلائها الإقليميين لإبقاء خصومها في حالة دائمة من الترقب وانعدام الشعور بالأمان.
اظهار أخبار متعلقة
ولمواجهة تراجع شعبيته بعد تزايد الرفض لاستمرار الحرب، ادعى الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أن 75 ألف متظاهر قُتلوا في إيران على يد النظام خلال 7 أشهر، وقال إنه يأمل أن يدرك الشعب الأمريكي والعالم مدى شر النظام الإيراني، واصفاً النظام بأنه "شرير حقاً".
وفي تدوينة نشرها على صفحته بمنصة تروث سوشال، قال ترامب: "إنهم يواصلون قتل المحتجين، وكل من يقف في طريقهم. لا يسعني إلا أن آمل أن يدرك الشعب الأمريكي، والعالم أجمع، مدى شرورهم! لقد سقط 75 ألف متظاهر قتلى في أقل من سبعة أشهر".
وأضاف ترامب: "من الصادم ألا يبدي العالم -ولا الحزب الديمقراطي- أي اكتراث. لا يمكن لإيران أبداً امتلاك سلاح نووي، ولن تمتلكه أبداً!".
اظهار أخبار متعلقة
وأردف: "تبذل إيران قصارى جهدها لرفع أسعار النفط قبيل انتخابات التجديد النصفي في الولايات المتحدة. بل إنهم يختلقون هجمات وهمية، ويزرعون ألغاماً، ويلجؤون إلى أساليب أخرى؛ وذلك في وقتٍ تمر فيه كميات من النفط عبر مضيق هرمز تفوق حتى تلك التي كانت تُنقل قبل بدء الصراع".
والجمعة، قال ترامب إن الولايات المتحدة تستطيع إنهاء الحرب مع إيران بسرعة، لكنه تساءل عما إذا كان ينبغي لواشنطن السعي إلى إنهائها سريعاً أو ترك الصراع يتلاشى تدريجياً.