هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
منير شفيق يكتب: بأي منطق يُقال إن الحرب تحوّلت من العمليات العسكرية، إلى فرض العقوبات الاقتصادية؟ إن الحصار العسكري للموانئ، والتهديد بإيقاف أيّة باخرة خارجة من، أو داخلة إلى ميناء إيراني، عبر إحكام السيطرة العسكرية الجويّة، يجب أن يُعتبر بأن الحرب العسكرية مستمرة. وهي أول ما يُقرأ من حصار الموانئ في الحرب العدوانية، التي شنتها أمريكا (بالتشارك مع الجيش الصهيوني في 28 شباط/فبراير 2026) وما زالت تشنها
ماهر حجازي يكتب: من الواضح أن السياسة الإسرائيلية ضد النظام الجديد في دمشق قائمة على البعد الأمني، حيث لم تتضح بعد بالنسبة لتل أبيب التوجهات السياسية والعسكرية للرئيس الشرع فيما يتعلق بالصراع مع إسرائيل، على الرغم من جولات المفاوضات التي جرت بين الجانبين برعاية أمريكية للعودة إلى اتفاق فض الاشتباك
رائد ناجي يكتب: المشهد الحالي هو نتاج سياسات طموحة تهدف إلى خلق واقع إقليمي جديد، لا مكان فيه للقوى التقليدية التي تسعى لاستقلال قرارها، بقدر ما هو ساحة لتنافس القوى العظمى ومصالحها العليا. إن فهم هذه الديناميكيات هو مفتاح استشراف ما سيؤول إليه مستقبل الشرق الأوسط في السنوات
ألطاف موتي يكتب: لا تتمثل ميزة إيران في قدرتها على هزيمة الولايات المتحدة في حرب تقليدية، فهي عاجزة عن ذلك، بل تكمن ميزتها في القدرة على جعل القوة الأمريكية باهظة التكلفة وصعبة الاستخدام
محمد مصطفى شاهين يكتب: نتنياهو الذي بنى صورته على امتلاك فائض الخبرة السياسية يجد نفسه أمام نظام حزبي شديد السيولة، وأمام مجتمع إسرائيلي تتنازعه روايات متعارضة حول الحرب والأمن والدولة ومستقبل الصراع مع الفلسطينيين. لقد تحولت كلمة الأمن من ورقة انتخابية رابحة إلى ملف مساءلة مفتوح، فلم يعد السؤال الإسرائيلي مقتصرا على كيفية مواجهة التهديدات بل امتد إلى سؤال أكثر إحراجا: ماذا كانت حصيلة كل هذه القوة العسكرية؟ وهل استطاعت إسرائيل أن تنتج أمنا مستداما، أم أنها دخلت في حلقة استراتيجية مغلقة تعيد إنتاج الحرب دون أن تنتج تسوية؟
صعّد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تهديداته تجاه سلطنة عُمان، ملوحا بقصفها إذا رأى أنها تعرقل جهوده لإنهاء الحرب مع إيران، في خطوة تضع أحد أبرز الوسطاء بين واشنطن وطهران في دائرة التصعيد المباشر، وذلك بالتزامن مع انتهاء مهلة تفاوضية استمرت 60 يوما دون التوصل إلى اتفاق نهائي. ويأتي التهديد في وقت تواصل فيه مسقط محادثاتها مع طهران بشأن مستقبل الملاحة في مضيق هرمز، أحد أهم ممرات الطاقة العالمية، بينما تؤكد إدارة ترامب أن منع إيران من امتلاك سلاح نووي يمثل هدفها الرئيسي، رغم إعلان الرئيس الأمريكي في الوقت نفسه أنه ليس في عجلة من أمره لإنهاء الحرب.
المختار بن حمود الهاشمي يكتب: استغلت الولايات المتحدة الأمريكية وجودها العسكري المتنامي بعد حرب الخليج الثانية في تعزيز سيطرتها وقبضتها على المنطقة، مستفيدة من وجودها في كثير من الأحيان لمصالحها الخاصة بعيدا كل البعد عن مصالح الدول المستضيفة لهذه القواعد
فالح الشبلي يكتب: تبدو المرحلة الراهنة أقل شبهاً بـ"ما قبل الاتفاق" وأكثر شبهاً بمرحلة إعادة تأسيس قواعد التفاوض. وإذا عادت المفاوضات، فلن تكون استئنافاً تقنيّاً للمسار السابق؛ بل ستولد من بيئة تغيرت فيها حسابات القوة والردع والكلفة، وأصبح هرمز والوسطاء ومصداقية الضغط جزءاً من هندسة التسوية نفسها
عمر عوض يكتب: أثبتت إيران أنها دولة قوية تستطيع الدفاع عن نفسها، وتمتلك نظاماً سياسياً واجتماعياً متماسكاً. في المقابل، يعاني "حلفاء إيران" الإقليميون، وخاصة "حليفها" الأقوى حزب الله، من حصار سياسي داخل بلدانهم، ناهيك عن الإطباق الأمني الهائل عليهم من قبل أمريكا وإسرائيل. بناءً عليه، تحاول أمريكا أن تغيّر نمط مواجهة إيران، من ضربها عسكرياً بشكل مباشر إلى القضاء على ركائز أمنها الإقليمي الذي شكّل عبئاً على أمريكا وإسرائيل خلال الجولة الأولى، وخاصة حزب الله
ناجي عبد الرحيم يكتب: تجاوز العالم في 2026 مجرد "التعددية القطبية" التي وصفها تقرير ميونخ للأمن العام الماضي؛ إلى توصيف النظام الدولي بأنه أصبح "تحت الهدم"، فيما وضع تقرير المخاطر العالمية "المواجهة الجيواقتصادية" في صدارة المخاطر المباشرة وقصيرة الأجل؛ وهذا يعني أن الصراع لم يعد يدور فقط حول الأراضي والقواعد العسكرية، بل حول التجارة والعقوبات والتكنولوجيا وسلاسل الإمداد والمعايير وطرق العبور نفسها
يقول مراقبون من كلا الحزبين إن الرئيس دونالد ترامب يلحق مزيداً من الضرر بسمعة أمريكا من خلال تردده المستمر بشأن كيفية التعامل مع إيران، وعبر تقويض التحالفات الأمريكية مع دولٍ كان من الممكن أن تقدم المساعدة.
اعتبر المسؤول الإيراني أن واشنطن "انتهكت الاتفاق المؤقت بعد 48 ساعة من إبرامه ثم انسحبت منه بعد بضعة أيام".
سعد الغيطاني يكتب: وفي الوقت الذي تتجه فيه أنظار العالم إلى أعداد الصواريخ والمسيرات والسفن الحربية في مياه الخليج والبحر الأحمر، تدار الحرب الحقيقية في صمت بين عواصم القرار الكبرى: واشنطن، وبكين، وموسكو. وبينما تسود في وسائل الإعلام الغربية سردية دراماتيكية تحذر من "استنزاف ونفاد الذخائر الدفاعية والهجومية الأمريكية"، يطرح السؤال الجوهري نفسه: من المستفيد الحقيقي من هذا الحريق؟ وهل هذه السردية مجرد حقيقة عسكرية لضعف صناعي، أم أنها أرقى درجات الخداع الاستراتيجي في القرن الحادي والعشرين؟
يأتي الإعلان عن هذا اللقاء بعد أيام من نفي بزشكيان وجود أي خلاف بين حكومته والمرشد الأعلى أو القوات المسلحة، في ظل تقارير وتصريحات تحدثت عن وجود تباينات داخل القيادة الإيرانية بشأن إدارة الحرب والمفاوضات.
لؤي صوالحة يكتب: نتنياهو لا يتعامل مع الانسحاب باعتباره بنداً تفاوضياً، إنه يتعامل معه باعتباره اعترافاً سياسياً بما لم تستطع الحرب فرضه، وهنا تحديداً تكمن عقدة المشهد. فالخروج من غزة بالنسبة له ليس مجرد تحريك لقوات من نقطة إلى أخرى، وإنما خطوة قد تُقرأ داخل إسرائيل بوصفها إعلاناً عن انتهاء مرحلة من الحرب دون تحقيق الأهداف التي رُفعت منذ بدايتها. ولذلك يكرر شرط نزع السلاح قبل الانسحاب، في محاولة لتحويل المعادلة من: انسحاب مقابل وقف الحرب، إلى: نزع سلاح المقاومة مقابل أي انسحاب
صلاح الدين الجورشي يكتب: تواترت الأحداث بسرعة في هذا الاتجاه، وظن الكثيرون أن "المارد الصهيوني" قد خرج من القمقم، وشرع في قلب المشهد الشرق الأوسطي بشكل جذري. لكن تبين أن الشروع في تنفيذ هذا المخطط له كلفة عالية، وأنه مع كل محاولة هدم القديم تظهر مؤشرات صمود ومبادرات للتصدي لم تكن متوقعة، وتبرز من وراء الركام تضاريس جديدة تستنزف قوى العدو، وتطيح بأوهامه وحساباته الخاطئة