هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
سعد الغيطاني يكتب: أي انفراجة في العلاقات الإيرانية-الأمريكية ستنعكس فورا على ملفات المنطقة الساخنة. في حال فشل المفاوضات، فإن المنطقة ستدخل مرحلة جديدة من التصعيد، قد تشمل ضربات أوسع، وردودا أشد، وارتفاعا غير مسبوق في منسوب التوتر، كما سيؤدي ذلك إلى سباق تسلح إقليمي، وزيادة الاعتماد على التحالفات العسكرية، ما يجعل الشرق الأوسط أكثر هشاشة واضطرابا
منير شفيق يكتب: إن ما يجب أن يُقرَأ الآن، هو تصميم نتنياهو على الذهاب بالوضع إلى الحرب، بل اعتبار أن الحرب واقعة لا محالة، ما دام نتنياهو يقود السياسة الصهيونية، وما دام ترامب ومساعدوه يغطونه ويتركونه يفرض الواقع الذي يريد. ولهذا، فإن الاستعداد للحرب يجب أن يبقى على رأس الأجندة في قطاع غزة
بحري العرفاوي يكتب: كان الرئيس الأمريكي ترامب هو المتحدث دائما عن قوة دولته العسكرية وعن بوارجه وحاملة طائرات وعن صواريخ ومدمرات، يتكلم بنبرة المكابر المتعالي يُعطي مهلة وراء مهلة ويتوعد بصبّ حمم الحجيم وبتغيير نظام دولة مستقلة تريد ممارسة سيادتها وتنظيم علاقاتها بالطرائق التي تراها محققة لمصالحها.. القادة الإيرانيون لم يرفّ لهم جفن ولم يُبدوا خوفا من سوء عاقبة، بل كانوا هادئين كما لو أنهم يتعاملون مع حالة نفسية وليس مع زعيم أقوى دولة في العالم اقتصاديا وعسكريا، يردّدون: "لا نقبل بحوار تحت التهديد"، "لا نقبل بحوار مشروط"، "مستعدون لحوار نِدّيّ ومستعدون للقتال"، "لا نبحث عن الأسلحة النووية لكن لا يحق لأحد أن يفرض علينا ماذا نفعل وماذا نملك"
ألطاف موتي يكتب: تجد دول الخليج نفسها في موقف معقد؛ فهي حليف استراتيجي للولايات المتحدة وتستضيف قواعد عسكرية كبرى، لكنها في الوقت ذاته جارة لإيران، وأي هجوم ينطلق من أراضيها قد يستدعي ردا إيرانيا يطال محطات تحلية المياه، وشبكات الكهرباء، ومصافي النفط، لذا تظل "التهدئة" هي الاستراتيجية الاقتصادية الأهم للرياض وأبو ظبي. بالنسبة لدول الخليج، الحرب مع إيران ليست صراعا بعيدا، بل هي كارثة محلية، فنموذجها الاقتصادي القائم على التحول لمركز عالمي للتجارة والسياحة لا يمكن أن يزدهر في منطقة عمليات قتالية
جاسم العزاوي يكتب: أي تفسير للمعلومات الاستخباراتية ذاتها يجب تصديقه؟ هل نصدق البروفيسور الذي يعتقد أن الشلل الاستراتيجي الناجم عن الاستحالة العسكرية هو ما سيحكم الأفعال، أم خبراء الاستخبارات الذين يعتقدون أن هناك زخما لا يمكن وقفه للصراع القادم، زخما لا يستطيع أحد السيطرة عليه بمجرد انطلاقه؟ ستحدد الإجابة على هذا السؤال ما إذا كانت الأسابيع القادمة ستشهد مناورات دبلوماسية متوترة أم اندلاع أخطر صراع في الشرق الأوسط منذ عقود. والمؤكد هو أن نتائج أي ضربة محدودة لحفظ ماء الوجه أو حرب شاملة قادمة سيُشعر بها بعيدا جدا عن حدود الخليج العربي
حازم عيّاد يكتب: تتزامن مع المعوقات اللوجستية تحديات جيوسياسية تفرض على الولايات المتحدة البحث عن نصر وحسم سريع يمكنها من إزاحة التحفظات لدى المعارضين للحرب داخل أمريكا وفي الإقليم، وكذلك تحييد الخصوم الإقليميين والدوليين الراغبين في الاستثمار بالصراع في حال طال أمده، وامتد أثره زمانيا ومكانيا
إسماعيل ياشا يكتب: تركيا تسعى إلى تجنيب المنطقة ويلات الحرب والدمار والفوضى، إلا أنها في ذات الوقت يجب أن تستعد على وجه السرعة لكافة السيناريوهات، بما فيها ضرب إيران ونشوب حرب أهلية فيها، لأن نسبة احتمال فشل المحادثات عالية في ظل وجود بون شاسع بين الشروط الأمريكية التي تعني الاستسلام التام وما يمكن أن تتنازل عنه القيادة الإيرانية
منير شفيق يكتب: معادلة حرب السنتين في القطاع ما زالت قائمة إلى حدّ بعيد، وما زال نتنياهو عاجزا عن تحقيق أهدافه، عدا الاستمرار بالتوتير وعودة القتال، كما أن لصبر المقاومة حدودا، وللاستمرار بتعذيب الشعب في غزة حدودا. وهذا كله ناهيك عما ستسفر عنه حشود الحرب الأمريكية على إيران، وستكون في أغلبها على الضدّ مما يتبناه التقدير الأول، أو يسعى ترامب إليه
وصفت تحليلات غربية التصعيد المتسارع بين الولايات المتحدة وإيران بأنه "لعبة قمار" محفوفة بالمخاطر، في ظل حشود عسكرية أمريكية متزايدة وتراجع واضح في فرص التهدئة.
جاسم العزاوي يكتب: ما يجعل اللحظة الحالية خطيرة بشكل خاص ليس أن أيا من الجانبين يريد الحرب، بل لأنهما أقنعا نفسيهما بأنهما لا يستطيعان التراجع. فالعلامة السياسية لترامب هي القوة التي لا تتزعزع، ونظام خامنئي تحت الحصار في الشوارع وفي أزمته الاقتصادية الخاصة، مما يهدد أسس الثورة نفسها. وعندما قال خامنئي: "أي تورط عسكري سيؤدي إلى ضرر لا يمكن إصلاحه لهم، يتجاوز بكثير أي فائدة يتخيلونها"، كان يتحدث بلسان جميع القادة من جميع أطراف الصراع، الذين سيتعين عليهم قريبا الاختيار بين الانهيار الداخلي أو الخارجي
فادي جمعة يكتب: لا تعكس حالة اللا حرب ضعفا بقدر ما تعكس عقلانية قاسية تحكم سلوك الأطراف المتصارعة، فالجميع يدرك أن إشعال الحرب قد يكون سهلا، لكن إطفاءها شبه مستحيل. وبين التلويح والتراجع، يبقى الشرق الأوسط عالقا في مساحة رمادية، تُدار فيها الأزمات بدل حلّها، ويُؤجَّل الانفجار بدل منعه
فاطمة الجبوري يكتب: لا يتطلب نقد هذه التهديدات الانحياز السياسي لطهران، حيث يمكن بل يجب التمييز بين الاعتراض على سلوك دولة ما وبين رفض استخدام خطاب يتجاوز حدود القانون الدولي ويقوّض منطق الاستقرار. القوة في العلاقات الدولية ليست خطيئة في حد ذاتها؛ لكن تحويلها إلى لغة أولى بدل أن تكون خيارا أخيرا هو ما يجعل العالم أقل قابلية للتنبؤ وأكثر عرضة للانفجار
مأمون أبو عامر يكتب: في ظل الخيارات المعقدة لتحقيق الأهداف السياسية، فإنه من الصعب ترجيح سيناريو بعينه، وكل السناريوهات التي يتم طرحها لا تكاد تخرج عن هذه التصورات وهذه السيناريوهات لن تقدم حلول ولن تشكل إنجازا يبحث عنه ترامب ليتباهى به!
تشير دراسة معهد أبحاث الأمن القومي" في تل أبيب، إلى أن تهديدات ترامب المتكرّرة، مقرونة بتأخير التنفيذ، تعكس "استعداداً استثنائياً لاستخدام القوة" من جهة، وحدود القدرة العملانية الأمريكية من جهة أخرى
نقلت صحيفة "معاريف" العبرية عن مصادر عسكرية، لم تسمها، أن الولايات المتحدة الأمريكية تحشد قواتها في المنطقة ما يشير إلى نزاع عسكري مع إيران، ربما يستمر لفترة طويلة.
غازي دحمان يكتب: تستدرج "قسد" الحرب، وتضعها ضمن قائمة خياراتها، وتدرك حجم المخاطر، لكن يبدو أن تقديرها يذهب إلى أن المخاطر محتملة ضمن خطوات مدروسة ومحسوبة، ما دامت الغلة الاستراتيجية ستكون بحجم الحصول على كيان مستقل طالما طمح له ساسة الكرد في كامل الإقليم