هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
دعت روسيا، الخميس، الولايات المتحدة وإيران إلى ضبط النفس والعودة إلى طاولة المفاوضات، في ظل تصاعد المواجهة العسكرية بين البلدين وتبادل الهجمات خلال الساعات الأخيرة، ما أثار مخاوف متزايدة من اندلاع حرب واسعة النطاق في المنطقة. وجاءت الدعوة الروسية بعد ضربات أمريكية جديدة أعقبت سلسلة من العمليات المتبادلة بين واشنطن وطهران، فيما توعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بمزيد من التصعيد، الأمر الذي دفع موسكو إلى التحذير من مخاطر الانزلاق نحو مواجهة شاملة تهدد الاستقرار الإقليمي والدولي.
حذر رئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، من أن الحرب إذا اندلعت مجددا فلن تقتصر على المنطقة فحسب.
هدد الرئيس الأمريكي بإعادة استهداف إيران، واتهمها بالمماطلة في توقيع الاتفاق معه.
تأتي تصريحات ترمب بعد يوم من إسقاط الحرس الثوري مروحية "أباتشي" أمريكية قبالة سواحل عُمان، لتشنَّ على إثرها القوات الأمريكية ضرباتٍ على إيران.
اتهمت القيادة العامة البحرينية إيران بتعمد استخدام الصواريخ والطائرات المسيرة في استهداف المملكة والممتلكات الخاصة، وهو ما عدته انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني، وفقاً لبيانها.
رائد ناجي يكتب: قراءة المشهد من زاوية النتائج الآنية فقط قد تكون مضللة، فالفصل الحقيقي بين الساحات لا يعني مجرد منع اندلاع حرب شاملة، وإنما يعني تفكيك الروابط السياسية والاستراتيجية والنفسية التي تجعل الأحداث في غزة أو سوريا أو العراق أو اليمن تؤثر مباشرة في القرار اللبناني. وهنا تبدو الصورة أكثر تعقيدا مما يرغب نتنياهو في إظهارها
قال آرون ديفيد ميلر، المسؤول السابق في وزارة الخارجية الأمريكية: "شنّ ترامب حرباً اختيارية، مبالغاً في تقدير القدرات العسكرية الأمريكية ومُقللاً من شأن القدرات الإيرانية.
اتهم آفي أشكينازي دونالد ترامب بالتصرف كطفل؛ فلطالما سارع إلى التباهي بإنجازاته قبيل اتخاذ أي قرار.
عبد اللطيف مشرف يكتب: يتضح يوماً بعد آخر أن استقرار لبنان وحمايته من التلاشي لن يتحققا عبر المسكنات الدبلوماسية المؤقتة أو الرهانات الميدانية المغامرة؛ بل يتطلبان وعياً استراتيجياً داخلياً دقيقاً بطبيعة هذه التوازنات الكبرى، صياغته حتمية للوصول إلى مظلة وطنية حقيقية تستوعب "شرعية السياسة" وتضبط وتوجه "شرعية الحرب" تحت سقف الدولة، قبل أن تلتهم النيران ما تبقى من الكيان اللبناني
لطالما كانت قاعدة رامات ديفيد الجوية التي تبعد حوالي 50 كيلومتراً عن الحدود مع لبنان، هدفاً متكرراً لحزب الله، حيث تتمركز فيها خمسُ أسرابٍ من طائرات إف-16 وطائرات مسيّرة.
منير شفيق يكتب: العالم، يواجه جنون نتنياهو، الذي يفوق جنون ترامب؛ لأن ترامب، قابِل في نهاية المطاف بالرضوخ لما يتعرّض له، من ضغوط أمريكية داخلية، وإقليمية عربية وإسلامية، وعالمية، فضلا عن الفشل العسكري والسياسي في مواجهة إيران، ولا سيما في هرمز، أو المفاوضات التي تشرف عليها، كل من باكستان وقطر، أو الفشل في حالة العودة للعمل العسكري. أما نتنياهو، فلا رادع لجنونه، إلّا حين يضع ترامب كامل قوّة أمريكا، في الضغط عليه. وهو مستوى لا يمكن الوصول إليه، إلّا في حالة سقوط ترامب معه، أو نجاته بسقوط نتنياهو
قال خبراء إن المخزون الصاروخي الإيراني الموجود في أعماق كبيرة تحت الأرض لم يتعرض على الأرجح لأضرار كبيرة؛ نظراً لأن الضربات ركزت على المداخل والطرق السطحية.
يريد ترامب مذكرة تفاهم أسرع وأقل صرامة، يمكن الإعلان عنها وتسويقها كإنجاز تاريخي.
محمد موسى يكتب: الحرب عطلت نافذة التعافي التي بدأت تلوح في الأفق، وأعادت الأولويات من الإصلاح والاستثمار إلى الإغاثة وإدارة الأزمات. وبينما لا يزال الاقتصاد قادرا على الصمود بفضل عوامل داخلية وخارجية معينة، فإن هذا الصمود لا ينبغي أن يُفهم على أنه تعافٍ. فبدون وقف التصعيد الأمني، والسعي إلى اتفاق مشرف يحفظ كرامة الجميع والسلم الأهلي وإطلاق إصلاحات مالية ومصرفية وإدارية حقيقية، واستعادة ثقة المجتمع الدولي، سيبقى لبنان يدور في حلقة مفرغة من الأزمات المتتالية، حيث تتحول كل فرصة للخروج من الأزمة إلى فرصة ضائعة جديدة
غازي دحمان يكتب: المؤكد أنه في ظل التعقيدات والتشابكات التي ينطوي عليها المشهد الدولي وحقل العلاقات الدولية، لم تعد النتائج الميدانية ولا قوائم الخسائر كافية لحسم نتائج الحروب وإعلان طرف منتصر مقابل آخر خاسر، بل باتت الديناميكيات التي تنشأ عن الحروب هي الفاعل الأهم في إعادة تعريف الربح والخسارة للحروب. لا تؤشر مخرجات الحرب إلى وجود منتصر، بقدر ما تؤكد ظهور معطيات جديدة سيكون لها دور مهم في تشكيل الواقع الدولي في المرحلة المقبلة، تقوم على أسس وركائز جديدة
حازم عيّاد يكتب: معادلة الحرب والتفاوض وقواعد الاشتباك والردع لا زالت تتشكل في بيئة من الاستنزاف والفوضى التي أنتجها التدخل الأمريكي في إيران والخليج العربي، وامتد أثرها إلى بنية الاقتصاد الدولي ومنظومته السياسية التي لا يتوقع أن تنتهي تفاعلاتها قبل أن تحدث تحولات جذرية في الملف الفلسطيني وبنية وهندسة التوازنات والتحالفات في إقليم غرب آسيا والعالم العربي برمته، وهو أمر يمكن رصده وملاحظته بسهلة في بيئتنا العربية القريبة كلبنان أو البعيدة في الهند وباكستان