تصريح لـ"لاريجاني" يكشف أسرار لقائه مع كيسنجر.. ماذا قال الأخير عن إيران ومصر؟

نقل موقع "أكسيوس" عن مصدر مسؤول قوله إن "المخابرات الأمريكية والإسرائيلية اعتبرتا لاريجاني الزعيم الفعلي لإيران" - جيتي
نقل موقع "أكسيوس" عن مصدر مسؤول قوله إن "المخابرات الأمريكية والإسرائيلية اعتبرتا لاريجاني الزعيم الفعلي لإيران" - جيتي
شارك الخبر
تداولت منصات على مواقع التواصل الاجتماعي مؤخرًا مقطع فيديو قديم لـ"علي لاريجاني"، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، كشف فيه تفاصيل لقاء جمعه بوزير الخارجية الأمريكي السابق هنري كيسنجر.

ورد لاريجاني على سؤال طرحه كيسنجر بشأن "العلاقات الاستراتيجية"، قائلًا: "نحن في صراع، فكيف نتحدث عن التحالف؟!"، مضيفًا أن الحوار تضمن مناقشة مواضيع عدة من بينها البرنامج النووي الإيراني.


وفي معرض حديثه، قال لاريجاني إن كيسنجر أخبره ما نصه: "كل دول المنطقة صنعها الاستعمار بعد الحرب العالمية، سواء كانت عربية أو الدولة التركية، لكن هناك دولتين فقط كانتا موجودتين منذ أقدم العصور في المنطقة ومستمرتين كحضارة مميزة، هما مصر وإيران".

اظهار أخبار متعلقة


وأكد كيسنجر لعلي لاريجاني أن الغرب رسم خارطة العالم بعد الحرب العالمية الثانية، ولكن استعصى الأمر عليهم بشأن دولتين وهما إيران ومصر، وعندما سأله لاريجاني السبب، أجاب كيسنجر: "أنتما موجودان منذ التاريخ ومضطرون للتفاهم معكم".


وينسب المقطع المصور للقاء جرى عام 2015، حيث التقى لاريجاني بهنري كيسنجر في نيويورك، وجرى آنذاك شرح السياسة الخارجية الإيرانية تجاه الولايات المتحدة ومحاولات إجراء مفاوضات بشأن ترسيخ أسس سلام دائم في المنطقة.

اظهار أخبار متعلقة


وشغل لاريجاني مناصب مهمة على مدار مسيرته السياسية، حيث ترأس البرلمان الإيراني بعد أن عمل رئيسًا لهيئة الإذاعة والتلفزيون، ثم أصبح مستشارًا للمرشد الأعلى لشؤون العالم الإسلامي قبل أن يتولى منصبه في المجلس الأعلى للأمن القومي.

وينقل موقع "أكسيوس" عن مصدر مسؤول قوله إن "المخابرات الأمريكية والإسرائيلية اعتبرتا لاريجاني الزعيم الفعلي لإيران إلى أن اغتيل، كما يرى محلّلون أن مواقف علي لاريجاني كانت حاسمة في الحفاظ على تماسك النظام الإيراني منذ اغتيال علي خامنئي وحتى انتخاب المرشد الجديد مجتبى.
التعليقات (0)