أكاديمي إماراتي يهاجم "مبرري هجمات" إيران ونائب عُماني سابق يرد بانتقادات حادة

قال النائب العماني أن سلطنة عُمان "ترفعّت طويلاً عن صغائر الأمور تقديراً لذكرى المؤسس وإكراماً لشعب وجار"- جيتي
قال النائب العماني أن سلطنة عُمان "ترفعّت طويلاً عن صغائر الأمور تقديراً لذكرى المؤسس وإكراماً لشعب وجار"- جيتي
شارك الخبر
أثار الأكاديمي الإماراتي عبدالخالق عبدالله جدلاً بعد انتقاده ما وصفه بـ"مواقف مبررة للهجمات الإيرانية"، قائلاً إن صواريخ ومسيرات تنهمر على مدن الخليج العربي “ليلاً ونهاراً لأكثر من 22 يوماً”، معتبراً أن تبرير هذه الهجمات دون إدانتها يمثل “موقفاً جباناً وغير أخلاقي”.

وفي رد مباشر، وجّه عضو سابق في مجلس الشورى العُماني أحمد مبارك الحضري انتقادات حادة لعبدالله، معتبراً أن حديثه يعكس تراجعاً في الخطاب، قائلاً إن “الجبن الحقيقي هو أن تفتح أبوابك للغرباء ثم تلوم الآخرين على عدم خوض معاركك بالنيابة عنك”.


وأضاف الحضري أن سلطنة عُمان “ترفعّت طويلاً عن صغائر الأمور تقديراً لذكرى المؤسس وإكراماً لشعب وجار”، لكنه شدد على أن “التمادي في الهمز واللمز لم يعد مقبولاً”، مؤكداً أن بلاده “كانت وستظل عصية على الإملاءات، ولا تبيع مواقفها في أسواق المزايدات”.

اظهار أخبار متعلقة


واعتبر أن من “يرهن أمنه لتقلبات الخارج” هو من فقد بوصلته، مضيفاً أن من يبحث عن “حماية الغريب” ليس في موقع يتيح له تقديم دروس في الشجاعة أو الأخلاق.

وفي 12 من الشهر الجاري، أكد سلطان عُمان هيثم بن طارق، للرئيس الإيراني مسعود بزشكيان مواقف بلاده الحيادية، وعدم رضاها واستنكارها الاستهدافات المستمرة التي تطال أراضيها.

وأكد السلطان حينها "مواقف سلطنة عُمان الحيادية، وعدم رضاها واستنكارها للاستهدافات المستمرة التي تطال أراضيها"، مؤكدا اتخاذها كافة الإجراءات اللازمة للحفاظ على أمنها واستقرارها.
كما شدد الجانبان على "ضرورة إيقاف التصعيد والعمل على تغليب لغة الحوار والدبلوماسية لتجنيب المنطقة تداعيات الحرب التي تمس أمن الدول واستقرارها".

وتعد الإمارات الأكثر تعرضًا للهجمات، تليها الكويت ثم البحرين وقطر والأردن والسعودية، فيما سلطنة عُمان الأقل استهدافًا.

ومنذ 28 شباط/ فبراير تشن "إسرائيل" والولايات المتحدة عدوانًا عسكريًا على إيران، أدى إلى اغتيال شخصيات هامة بينهم المرشد الأعلى علي خامنئي ومسؤولون أمنيون.

اظهار أخبار متعلقة


وتقول إيران إن هجماتها في دول عربية تستهدف قواعد ومصالح أمريكية، لكن بعضها أسقط قتلى وجرحى وأضر بأعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول العربية المستهدفة، مطالبة بوقف الاعتداءات.

وتتعرض إيران للعدوان رغم إحرازها تقدما بالمفاوضات مع الولايات المتحدة بشأن البرنامج النووي بشهادة الوسيط العماني، وهذه هي المرة الثانية التي تنقلب فيها إسرائيل على طاولة التفاوض، وفي الأولى بدأت حرب حزيران/ يونيو 2025.
التعليقات (0)

خبر عاجل