اتصال مصري ـ فلسطيني لمواجهة الانتهاكات الإسرائيلية وتعزيز جهود التهدئة بغزة

شدد عبد العاطي على أهمية الإسراع بتمكين اللجنة الوطنية لإدارة غزة من ممارسة مهامها، معتبرًا ذلك خطوة أساسية نحو تثبيت التهدئة وتمكين السلطة الوطنية من تحمل مسؤولياتها كاملةً في القطاع والضفة الغربية.. عربي21
شدد عبد العاطي على أهمية الإسراع بتمكين اللجنة الوطنية لإدارة غزة من ممارسة مهامها، معتبرًا ذلك خطوة أساسية نحو تثبيت التهدئة وتمكين السلطة الوطنية من تحمل مسؤولياتها كاملةً في القطاع والضفة الغربية.. عربي21
شارك الخبر
بحث وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، مع نائب الرئيس الفلسطيني حسين الشيخ، مستجدات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية والتطورات الإقليمية، في ظل التصعيد العسكري الجاري منذ أواخر فبراير الماضي.

وأفادت وزارة الخارجية المصرية في بيان، الاثنين، بأن الاتصال الهاتفي الذي جرى مساء الأحد تناول التطورات في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بما في ذلك استمرار الإجراءات الإسرائيلية المتعلقة بالاستيلاء على أراضٍ في الضفة الغربية وتوسيع الأنشطة الاستيطانية، بالإضافة إلى الوضع في القدس الشرقية وإغلاق المسجد الأقصى أمام المصلين.

وجدد عبد العاطي التأكيد على موقف مصر الثابت الداعم للقضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة، مؤكداً أن القرارات الإسرائيلية الأخيرة تمثل انتهاكاً صريحاً للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، وعلى رأسها قرار مجلس الأمن رقم 2334 الذي يدين الاستيطان في الأراضي المحتلة منذ عام 1967 ويطالب بوقفه فوراً.

كما أعرب الوزير المصري عن رفض بلاده لأي إجراءات تمس الوضع التاريخي والقانوني للمقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، مع الإشارة إلى استمرار إغلاق المسجد الأقصى منذ بداية الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، فيما يُسمح فقط لعدد محدود من المصلين بإقامة الصلاة في المسجد الإبراهيمي بالضفة الغربية.

وفيما يتعلق بقطاع غزة، شدد عبد العاطي على أهمية الإسراع بتمكين اللجنة الوطنية لإدارة غزة من ممارسة مهامها، معتبرًا ذلك خطوة أساسية نحو تثبيت التهدئة وتمكين السلطة الوطنية من تحمل مسؤولياتها كاملةً في القطاع والضفة الغربية، بالإضافة إلى دعم جهود التعافي المبكر وإعادة الإعمار وتحسين الأوضاع الإنسانية بعد سنوات من الحرب التي أودت بحياة عشرات آلاف الفلسطينيين وألحقت دماراً واسعاً بالبنية التحتية.

وناقش الطرفان أيضاً التصعيد العسكري الإقليمي، مشددين على ضرورة خفض التوتر وتجنب اتساع دائرة الصراع، وتغليب الحلول الدبلوماسية وتعزيز الجهود العربية والدولية لحماية المدنيين وتحقيق الاستقرار في المنطقة، في وقت تواصل فيه إسرائيل والولايات المتحدة عمليات عسكرية على إيران، فيما ترد طهران بإطلاق صواريخ وطائرات مسيرة على أهداف إسرائيلية وأمريكية في دول عربية.



ويعكس الاتصال المصري ـ الفلسطيني الأخير الدور الفاعل لمصر في السعي نحو حلحلة الأزمة الفلسطينية وتعزيز جهود التهدئة، فضلاً عن الحرص على حماية الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، في ظل أوضاع إنسانية وأمنية حرجة تتطلب تضافر الجهود الإقليمية والدولية.

اظهار أخبار متعلقة


التعليقات (0)