هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
انتقد الزعيم العمالي السابق ورئيس حزب "Your Party" جيريمي كوربين، الإجراءات العسكرية التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران، مشددًا على أنها لن تحقق الديمقراطية، واصفًا موقف الحكومة البريطانية بقيادة كير ستارمر بأنه "غير واضح" ومثير للقلق بشأن تورط المملكة المتحدة في الصراع، فيما أعلن ستارمر رسميًا موافقة بلاده على استخدام القواعد البريطانية لأغراض دفاعية محدودة لحماية المواطنين والحلفاء، مؤكدًا أن المشاركة الهجومية لن تكون مطروحة وأن الحل الأفضل يكمن في التفاوض مع إيران لتجنب التصعيد العسكري ونزع فتيل التوترات النووية في المنطقة.
نفت وزيرة الداخلية البريطانية إيفيت كوبر أن تكون بلادها قد انجرّت إلى «حرب على طريقة العراق»، عقب استهداف قاعدة سلاح الجو الملكي في أكروتيري بقبرص بطائرة مسيّرة إيرانية، وذلك بعد سماح رئيس الوزراء كير ستارمر للولايات المتحدة باستخدام قواعد بريطانية لضرب مواقع صاروخية إيرانية، في أعقاب هجوم أمريكي-إسرائيلي أسفر عن مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي، بينما تدرس لندن خططاً لإجلاء نحو 300 ألف بريطاني من المنطقة وسط مخاوف من اتساع رقعة المواجهة.
أطلق حزب الله اللبناني فجر الاثنين دفعة من الصواريخ وسربًا من الطائرات المسيرة تجاه شمال إسرائيل، مستهدفًا موقع مشمار الكرمل الدفاعي جنوب حيفا، في أول هجوم مباشر منذ اغتيال الزعيم الإيراني علي خامنئي، فيما ردت إسرائيل بغارات جوية عنيفة استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق جنوب لبنان ووادي البقاع، وسط تحذيرات الحكومة اللبنانية من أن هذه العمليات تشكل تهديدًا لأمن البلاد واستقرارها.
أصدرت الأمانة العامة للمؤتمر القومي العربي، يوم السبت، بيانًا شديد اللهجة دانت فيه ما وصفته بـ"العدوان الغادر" الذي شنّه الولايات المتحدة والكيان الصهيوني على إيران، معتبرة أن الهدف من هذا الهجوم هو تمزيق إيران والسيطرة على مقدراتها ضمن مخططات الهيمنة الأميركية–الإسرائيلية على الشرق الأوسط. ودعا البيان أعضاء المؤتمر والساحات الشعبية العربية للتحرك العاجل للتضامن مع الشعب الإيراني ودعم سيادته وحقوقه، مؤكدًا ثقته بقدرة إيران على الصمود وإحباط أهداف العدوان.
دعت الجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع إلى الانخراط الواسع في جهود الإغاثة لفائدة ضحايا الفيضانات بالمغرب، مؤكدة في الوقت نفسه رفضها المطلق للتطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي، ومطالبتها الدولة المغربية بالانسحاب من ما يسمى بـ"مجلس السلام العالمي"، الذي أسسه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، معتبرة أن هذه المبادرات تأتي في إطار الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني ومواجهة سياسات الاحتلال، إلى جانب تعزيز التضامن الأممي من خلال الإضراب العالمي لعمال الموانئ والحملة الدولية لإنقاذ الأسرى الفلسطينيين، وتجديد الالتزام بالقضية الفلسطينية وحماية مقدساتها ومكتسباتها الوطنية.
استبعد رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر فرض رسوم جمركية انتقامية على الولايات المتحدة، مؤكداً أن تهديدات ترامب بشأن غرينلاند يجب التعامل معها بالحوار الهادئ بين الحلفاء، وأن أي قرار بشأن مستقبل الإقليم يعود حصرياً لشعبه وملك الدنمارك، محذراً من أن الدخول في حرب تجارية مع واشنطن لن يخدم مصالح المملكة المتحدة وأن الحفاظ على التعاون القوي مع الولايات المتحدة في مجالات الأمن والاستخبارات والدفاع يبقى أولوية استراتيجية.
حذر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش من أن الولايات المتحدة تتصرف دون مساءلة، متعاملة مع نفوذها على أنه أهم من القانون الدولي، مشدداً على أن الهيكل الحالي لمجلس الأمن الدولي لا يعكس الواقع العالمي ويمنح الأعضاء الدائمين صلاحيات واسعة عبر الفيتو، ودعا إلى إصلاح عاجل للمجلس للحد من هذه الصلاحيات واستعادة شرعية الأمم المتحدة وتعزيز التزام الدول بالقانون الدولي.
جدد اللواء عيدروس الزبيدي، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي في اليمن، تمسكه بالإعلان الدستوري الصادر عن المجلس، في أول تصريح له منذ مغادرته عدن إلى الإمارات، مؤكداً أن الحشد الجماهيري الكبير الذي شهدته المدينة يمثل "رسالة سياسية حاسمة" تعكس إرادة أنصاره في دعم المسار السياسي للمجلس، في وقت تشهد فيه عدن توترات أمنية وسياسية متصاعدة مع بسط الحكومة اليمنية والتحالف العربي بقيادة السعودية نفوذهم في الجنوب.
في ذكرى انتصار الثورة التونسية، أعاد الرئيس التونسي السابق الدكتور منصف المرزوقي فتح ملف الاستبداد العربي من زاوية أخلاقية وسياسية حادة، معتبرًا أن اللحظة الفاصلة التي تكشف حقيقة الدكتاتور ليست ذروة بطشه ولا سنوات حكمه الطويلة، بل لحظة السقوط والهروب، حين يتعرّى الخطاب الزائف وتنهار صورة "القائد القوي"، تاركًا الشعوب والمقرّبين لمصيرهم، في مشهد يلخّص جوهر الأنظمة الاستبدادية ومآلاتها.
أكد وزير الدفاع السعودي، الأمير خالد بن سلمان، أن القرار الذي اتخذته الشخصيات والقيادات الجنوبية بحل المجلس الانتقالي الجنوبي اليوم في العاصمة الرياض يمثل خطوة شجاعة ومسؤولة تعكس الحرص على مستقبل القضية الجنوبية، مشددًا على أن هذا القرار يشكل قاعدة لانطلاق مسار سياسي شامل يدعمه المجتمع الدولي، ويهدف إلى جمع جميع الأطراف الجنوبية لإيجاد حلول عادلة تلبي تطلعاتهم وتضمن استقرار المنطقة وتحقيق تطلعات أبنائها.
زار وزير الخارجية الإسرائيلي، جدعون ساعر، اليوم الثلاثاء أرض الصومال، المنطقة الانفصالية في شمال الصومال، بعد عشرة أيام من إعلان إسرائيل رسميًا اعترافها بها كدولة مستقلة ذات سيادة، في خطوة أثارت رفضًا من الحكومة الصومالية والمنظمات الإقليمية والدولية التي تعتبر هذا الاعتراف انتهاكًا للسيادة الوطنية للصومال ويزيد من تعقيد الوضع السياسي في المنطقة.
توالت ردود الفعل الدولية الغاضبة عقب الضربات العسكرية التي شنتها الولايات المتحدة على فنزويلا، فجر السبت، وسط إدانات واسعة وتحذيرات من تداعيات خطيرة على الأمن والاستقرار في أمريكا اللاتينية والعالم..
أصدر الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين بيانًا عبّر فيه عن متابعته الحثيثة للتطورات الجارية في الجمهورية اليمنية، في ظل ما تشهده من تحديات سياسية وأمنية تمسّ حاضر البلاد ومستقبلها، وتلقي بظلالها على أمن المنطقة واستقرارها، مؤكدًا موقفه الثابت والداعم لوحدة اليمن أرضًا وشعبًا ومؤسسات، ورافضًا بشكل قاطع أي دعوات أو مشاريع تستهدف تقسيم البلاد أو النيل من سيادتها، مع تثمينه الجهود الإقليمية والعربية الداعية إلى تغليب منطق الحوار والحلول السياسية الشاملة التي تحفظ وحدة الدول وتحقن دماء الشعوب.
دعت مصر، عبر وزير خارجيتها بدر عبد العاطي، إلى عقد اجتماع طارئ لمجلس السلم والأمن الإفريقي لمناقشة قرار إسرائيل الاعتراف بما يُسمى إقليم "أرض الصومال" الانفصالي شمال الصومال، معتبرة هذه الخطوة انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي وتهديدًا لوحدة الأراضي الصومالية واستقرار منطقة القرن الإفريقي الحيوية. يأتي ذلك في وقت يبرز فيه الإقليم كمنطقة استراتيجية على مضيق باب المندب، مع ميناء بربرة الذي يمكن أن يتحول إلى مركز اقتصادي ولوجستي مهم، ما يجعل الاعتراف الإسرائيلي خطوة تحمل أبعادًا جيوسياسية وأمنية تتجاوز الجانب الرمزي وتضع الصومال والدول العربية أمام تحديات دبلوماسية جديدة.
شكّلت لحظة توقيع اتفاق التطبيع بين الدّولة المغربية والكيان الصهيوني (10 ديسمبر 2022م) محطة مهمة في مسار العلاقة بين "إسلاميي الإصلاح من الدّاخل" والسلطة؛ فكلّ المراقبين يجمعون على أنّ قرار التطبيع كان اختيارا استراتيجيا للدولة، صُنع في مستويات عليا لا تمتلك الحكومة تجاهها سلطة تقريرية. وهذا يوضّح أنّ الحكومة في المغرب ليست جزءا من صناعة هذا النّوع من الاختيارات. ومع ذلك، لم يكن جوهر الإشكال في طبيعة القرار ولا في خلفياته، بل في الكيفية التي اختارت بها الدولة تمريره سياسيا: إسنادُ التوقيع إلى رئيس حكومة ينتمي إلى التيار الإسلامي، هو سعد الدين العثماني، الذي راكم تاريخا طويلا من الخطاب الرافض للتطبيع.
أكد جبريل الرجوب، عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، في حوار خاص مع "عربي21"، أن أي مبادرة دولية لإنهاء الأزمة في غزة لا تراعي وحدة الأراضي الفلسطينية والنظام السياسي الموحد، وتستثني السلطة الفلسطينية من أي دور مؤثر، تعتبر مضيعة للوقت وتهدد استقرار المنطقة. وشدد الرجوب على أن الطريق لإنهاء الصراع يمر عبر بناء الوحدة الوطنية الفلسطينية، وتعزيز الشرعية الديمقراطية، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة، مؤكداً أن الحلول المفروضة من الخارج دون مشاركة الشعب الفلسطيني لن تحقق سلاماً أو استقراراً.