هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
مع إحياء الفلسطينيين الذكرى الـ78 للنكبة، يواصل الاحتلال الإسرائيلي نهب الأراضي والثروات الفلسطينية منذ عام 1948
حماس قالت إن حق عودة ملايين اللاجئين الفلسطينيين حق مقدس فردي وجماعي
في الذكرى الـ78 للنكبة الفلسطينية، تتصاعد المخاوف بشأن مستقبل القضية الفلسطينية في ظل حرب الإبادة على غزة، وتوسع الاستيطان، وتراجع فاعلية الموقفين العربي والدولي، وسط تحذيرات من أن القضية تمر بأخطر منعطف في تاريخها الحديث.
أحمد هلال يكتب: الحقيقة المؤلمة أن القضية الفلسطينية تواجه اليوم أزمة قيادة ورؤية بقدر ما تواجه الاحتلال نفسه. فمنذ سنوات، لم يعد الفلسطينيون يملكون مؤسسة وطنية جامعة قادرة على: توحيد القرار وإنتاج استراتيجية مشتركة، أو حتى إدارة الخلافات الداخلية ضمن إطار سياسي واحد. بل إن المشهد الحالي يوحي أحيانا وكأن كل طرف يخوض معركته الخاصة: فتح تدافع عن شرعية السلطة، وحماس تدافع عن شرعية المقاومة، بينما تتآكل شرعية المشروع الوطني نفسه
هيئة حماية الدستور الفيدرالية قالت في تقرير إن رمز شريحة البطيخ "قد يُعتبر رمزا للتطرف وإنكار حق إسرائيل في الوجود"
شهد محيط المسجد الأقصى المبارك تصعيدا جديدا بعد تنظيم مستوطنين إسرائيليين حفلا استفزازيا قرب أحد أبوابه، بالتزامن مع فرض الشرطة الإسرائيلية قيودا على دخول الفلسطينيين لأداء الصلاة.
تتزايد المخاوف من تحوّل قانون "عقوبة الإعدام للإرهابيين" الذي أقرّه الكنيست الإسرائيلي إلى أداة رسمية لتصفية الأسرى الفلسطينيين تحت غطاء قضائي، وسط تحذيرات من أن الاحتلال يسعى إلى تقنين "الإعدام السياسي" وتحويل منظومته القانونية إلى ذراع مباشرة في الحرب على الفلسطينيين. وخلال ندوة دولية نظمها "التحالف العالمي من أجل فلسطين" بالتعاون مع "رابطة النشاط الطلابي من أجل فلسطين" في بريطانيا، دعا متحدثون من حقوقيين ونشطاء وقادة سياسيين إلى تحرك دولي عاجل لعزل الاحتلال ومواجهة ما وصفوه بـ "الإرهاب القضائي" الذي ترعاه الدولة الإسرائيلية بحق الأسرى الفلسطينيين.
دعت وزارة الخارجية الفلسطينية المجتمع الدولي إلى الاعتراف بنكبة عام 1948 بوصفها جريمة "تطهير عرقي ارتكبتها إسرائيل ضد الفلسطينيين"، مشددة على أن النكبة لا تزال مستمرة..
أكدت حركة المقاومة الإسلامية حماس، الجمعة، أنه لا شرعية ولا سيادة للاحتلال على أرض فلسطين مهما طال الزمن وبلغت التضحيات، وذلك في الذكرى الـ78 للنكبة..
بالتوازي مع المسيرة، دخل وزير الأمن اليميني المتطرف إيتمار بن غفير مجمع المسجد الأقصى، مُطلقاً تصريحات استفزازية بشأن فرض سيادة دولة الاحتلال على الأراضي الفلسطينية المحتلة.
استعاد مسن فلسطيني يعيش في قطاع غزة بعض فصول النكبة الفلسطينية عام 1948، متحدثاً عن تهجير عائلته من قرية هوج جنوب فلسطين.
في منزل متضرر بمدينة خان يونس، يستعيد الفلسطيني المسن عبد الرحمن أبو شمالة ذكريات النكبة الأولى التي عاشها طفلاً عام 1948.
لم يكتف الاحتلال الإسرائيلي بعد نكبة عام 1948 بسرقة الأرض، بل تعدى ذلك ليسرق التاريخ والتراث الفلسطيني بشكل ممنهج منذ النكبة وحتى يومنا هذا.
تحل الذكرى الـ78 للنكبة الفلسطينية هذا العام، بينما يعيش الفلسطينيون حربا مدمرة في قطاع غزة، وتصاعدا غير مسبوق في الاستيطان والتهجير بالضفة الغربية، في مشهد يعيد إلى الأذهان فصول النكبة التي بدأت عام 1948 وما تزال تتكرر بأشكال مختلفة.
تعكس الوقائع والأحداث الميدانية في كل شبر من فلسطين المحتلة، إلى سعي حثيث لدى حكومات الاحتلال المختلفة لطرد الفلسطينيين من أرضهم بشتى السبل والأدوات؛ الخشنة والناعمة، فمن النقب وحتى القدس وحيفا ويافا إلى الضفة الغربية المحتلة مرورا بقطاع غزة الذي دمره جيش الاحتلال وقطع كافة شرايين الحياة فيه.