سياسة عربية

وفاة نقيب قراء ومحفظي القرآن بمصر محمد الطبلاوي

الطبلاوي أحد أعلام قراء القرآن في مصر والعالم العربي- يوتيوب
الطبلاوي أحد أعلام قراء القرآن في مصر والعالم العربي- يوتيوب

بعد صراع مع المرض، أعلنت نقابة قراء ومحفظي القرآن الكريم في مصر وفاة نقيبها الشيخ محمد محمود الطبلاوي عن عمر يناهز 86 عاما، وذلك بعد نحو 60 عاما من التلاوة.

ووُلد الشيخ محمد محمود الطبلاوى، فى 14 تشرين الثاني/ نوفمبر 1934، وأتم حفظ القرآن وعمره 9 سنوات، وذاع صيته في تلاوة القرآن، حتى أصبح من أشهر قراء القرآن فى عصره.

وسافر الطبلاوى، وهو أحد أعلام قراء القرآن في مصر والعالم العربي، إلى عدد كبير من دول العالم، سواء بدعوات خاصة أو مبعوثا من قبل وزارة الأوقاف والأزهر، ومحكما لكثير من المسابقات الدولية لحفظة القرآن من كل دول العالم، وحصل على وسام من لبنان في الاحتفال بليلة القدر تقديرا لجهوده في خدمة القرآن الكريم.

 

اقرأ أيضا: العودة للدين في عهد كورونا.. قناعة دائمة أم حالة عابرة؟

والطبلاوي من مواليد حي ميت عقبة التابع لمحافظة الجيزة، وتعود أصوله إلى محافظتي الشرقية والمنوفية، وأتم حفظ القرآن في العاشرة، وعمل بعدها مقرئا يحي ليالي بعض المناسبات الدينية والاجتماعية. وكان يتم دعوته لإحياء مآتم كبار الموظفين والشخصيات البارزة والعائلات المعروفة بجوار مشاهير القراء الإذاعيين قبل أن يبلغ الخامسة عشرة، واحتل بينهم مكانة مرموقة.

ولم تكن رحلة الطبلاوي سهلة، حيث رفضته الإذاعة 9 مرات بسبب الانتقال النغمي، وتميز بأسلوب فريد في التلاوة، وبحنجرة متميزة، ودافع عن القراء المصريين بقوله إنهم الأفضل في العالم.

وكانت فترة الستينات هي بداية شهرة الطبلاوي، حيث نافست تسجيلاته كبار المطربين والمنشدين في ذلك الوقت وحققت مبيعات كبيرة.

التعليقات (4)
أبو بكر إمام
الأربعاء، 06-05-2020 04:05 ص
--- الصعيدي المصري --- والحقيقة التي أشرتَ إليها يجهلها الكثير في العالم العربي والإسلامي - للأسف -
حمزة
الثلاثاء، 05-05-2020 11:38 م
انا لله وانا اليه راجعون والكلام الأخير نافست تسجيلاته كبار المخدرين والمنشدين غير لائقة
الصعيدي المصري..
الثلاثاء، 05-05-2020 09:45 م
الطبلاوي بين جمال الصوت .. والتطبيل لمجرم ** ثبت في الحديث الصحيح عن أبي هريرة رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:إن أول الناس يُقضى يوم القيامة عليه رجلٌ استشهد فأُتيَ به فعرَّفه نعمَه فعرفها، قال فما عملت فيها؟ قال: قاتلت فيك حتى استشهدت، قال كذبت، ولكنك قاتلت لأن يقال هو جريء، فقد قيل، ثم أمر به فسُحبَ على وجهه حتى ألقي في النار، ورجلٌ تعلَّم العلم وعلَّمه وقرأ القرآن فأتي به فعرَّفه نعمَه فعرفها، قال فما عملت فيها؟ قال: تعلمت العلم وعلمته وقرأت فيك القرآن، قال كذبت، ولكنك تعلمت ليقال عالم وقرأت القرآن ليقال هو قارئ، فقد قيل ثم أمر به فسُحبَ على وجهه حتى ألقي في النار، ورجلٌ وسع الله عليه وأعطاه من أصناف المال فأتي به فعرفه نعمه فعرفها، قال فما عملت فيها؟ قال: ما تركت من سبيل تحب أن ينفق فيها إلا أنفقت فيها لك، قال كذبت، ولكنك فعلت ليقال هو جواد، فقد قيل ثم أمر به فسُحبَ على وجهه ثم ألقي في النار ) رواه مسلم
الصعيدي المصري
الثلاثاء، 05-05-2020 09:43 م
للاسف .. انهي الطبلاوي حياته بمساندة السيسي والانقلاب العسكري .. لا يختلف اثنان على جمال صوت الطبلاوي في تلاوة القرآن .. لكن يثبت لكل ذي لب .. بأن جمال المظهر ليس دليلا على طيب الجوهر .. فما قيمة صوت يخلب العقول في تلاوة القران .. طالما صاحب الصوت لم يمتك كفاية من عقل ومنطق تجعله يميل الى تأييد الظلم والطغيان وسفك الدماء ..