اقتصاد عربي

ضبط شحنة كمامات فاسدة بتونس.. و"كورونا" يشعل الأسعار

سعر الكمامة كان يتراوح بين 200 مليم و300 مليم.. وبعد كورونا قفز إلى 1000 و1500 مليم- جيتي
سعر الكمامة كان يتراوح بين 200 مليم و300 مليم.. وبعد كورونا قفز إلى 1000 و1500 مليم- جيتي

قفزت أسعار الكمامات والأقنعة الطبية بشكل كبير في تونس، بمجرد الإعلان عن تسجيل أول حالة مصابة بفيروس "كورونا".

وأكد نائب رئيس النقابة التونسية لأصحاب الصيدليات الخاصة نوفل عميرة، أن السوق التونسية تشهد اضطرابا كبيرا من حيث الكمامات والأقنعة الطبية المخصصة للحماية من فيروس"كورونا"، رغم عدم جدية المواطنين في استعمالها.

 

وأضاف في حديث خاص لـ"عربي21": "المواطن يشتري فقط من جانب احتياطي بوعي أو بدون وعي"، لافتا إلى أن قطاع الكمامات غير منظم، ووزارة الصحة لا تمتلك أرقاما عن أعداد المخزونات الموجودة لدى القطاع الخاص.

 

قفزة بالأسعار

 

وأوضح أن سوق الكمامات حاليا يشهد مضاربة وعمليات احتكار، تسببت في ارتفاع الأسعار بشكل غريب، مؤكدا أن سعر الكمامة تضاعف 5 مرات بعد "كورونا".

 

وأردف: "سعر الكمامة كان يتراوح بين 200 مليم و300 مليم، وأصبحت تباع بـ 1000 و1500 مليم، أما الأقنعة الطبية فكانت تترواح بين 1500 مليم فأصبحت بين 6 و8 دنانير وهو ارتفاع غير مبرر"، مشيرا إلى أن المحتكرين وبعض الموردين وتجار الجملة يسعون لاستغلال وباء كورونا وتحقيق ثروات طائلة. 

 

واعترف المدير العام للصيدلية المركزية بتونس خليل عموس في تصريح خاص لـ"عربي21" بوجود نقص في الكمامات بالأسواق التونسية، لكنه أكد اتخاذ الاحتياطات بالنسبة للصيدلية المركزية بوضع مخزون إضافي احتياطي للمستشفيات وتعديل السوق لتجنب الاحتكار والمضاربة وارتفاع الأسعار.

 

اقرأ أيضا: "كورونا" ينعش تجار الأزمات بمصر.. وسعر الكمامات يتضاعف

وقال عموس: "طلبنا من أصحاب الصيدليات ضرورة توعية المواطن بألا يشتري الكمامات دون مبرر لأنها مخصصة للمواطن الذي يشتكي من المرض لتجنب نقله للآخرين".


وأكد المستثمر التونسي ورئيس المنظمة الإفريقية العربية الصينية للتعاون والاستثمار زياد قيزة (يعيش في الصين وله مصنع لإنتاج الكمامات في تونس) وجود طلب عالمي كبير على الكمامات.

 

تضاعف الإنتاج

 

وقال، وفقا "لليدرز": "قمنا بتصدير كميات كبيرة من الكمامات إلى الصين منذ ظهور الفيروس"، مؤكدا أنهم ينتجون حاليا 900 ألف كمامة يوميا مقابل 150 ألف كمامة يوميا قبل انتشار الفيروس، نظرا لتزايد الطلب عليها خاصة من الصين وأوروبا.


وتمكن فريق مشترك للمراقبة الصحية في عملية مداهمة لمخزن بمحافظة باجة (شمال غرب تونس) من حجز قرابة 11 ألف كمامة منتهية الصلاحية منذ سنة 2019، و200 كمامة مجهولة المصدر.

 

وأكدت وزارة التجارة التونسية أن أعوان المراقبة الاقتصادية قاموا أيضا بحجز 30 ألف كمامة طبية واقية بأحد المستودعات العشوائية بجهة أريانة (محافظة بتونس) وقع إدخالها من الصين بطرق غير شرعية.

 

التعليقات (0)