هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
أثارت زيادة إصابات فيروس هانتا تساؤلات حول إمكانية تحوله لجائحة عالمية، وسط فروق كبيرة بينه وبين كورونا بطرق الانتشار والخطورة.
أفاد وزير الصحة الكونغولي السبت بأن سلالة فيروس إيبولا المتفشية في جمهورية الكونغو الديموقراطية لديها "معدل فتك مرتفع جدا"، وليس هناك لقاح أو علاج محدد لاحتوائها.
خبير مناعة يؤكد أن فيروس هانتا يظل محدود الانتشار ولا يشبه كورونا، مستبعداً تحوله لجائحة، مع التشديد على جاهزية علمية أفضل عالمياً.
قال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، الدكتور تيدروس أدهانوم غيبريسوس، إن خطر فيروس "هانتا" لا يزال منخفضا.
أعلنت منظمة الصحة العالمية الخميس أن تفشّي فيروس هانتا على سفينة سياحية الذي أودى بحياة ثلاثة أشخاص لا يشكّل راهنا "بداية جائحة" أو "وباء".
في تصعيد جديد يعيد ملف أصول كوفيد-19 إلى واجهة الجدل السياسي والعلمي، وجّهت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اتهامات جنائية لمسؤول صحي سابق.
المقال الذي حمل عنوان “شيء كبير يحدثط بدأ بمقارنة صادمة بين اللحظات الأولى لانتشار فيروس كورونا في شباط/فبراير 2020، وبين ما يجري حالياً في عالم الذكاء الاصطناعي، معتبراً أننا نعيش مرحلة “التقليل من الخطر” قبل تغيّر شامل وسريع.
أوقفت الشرطة الأمريكية إسرائيليا، أنشأ مختبرا يحتوي على عينات من أمراض قاتلة، داخل منزله في لاس فيغاس.
أجبرت جائحة "كوفيد-19" الكثيرين على تأجيل فحوصات الكشف عن السرطان ومنظار القولون، والتصوير الإشعاعي للثدي، وفحوصات الرئة، حيث تدفقت حالات الإصابة بكورونا على الأطباء والمستشفيات
قالت دراسة إن ظاهرة إرهاق الزووم، والتي طرأت خلال جائحة كورونا، بسبب العمل عن بعد والاضطرار للجلوس فترات طويلة بعيدا عن بيئة العمل، تلاشت مع الوقت.
خلصت دراسة إلى أن تطعيم الأطفال والمراهقين ضد كوفيد يشكّل إجراء سليما له ارتدادات إيجابية على صعيد الصحة العامة، إذ وجدت أن احتمال تعرّض المرضى اليافعين لمشكلات صحية بعد الإصابة بالمرض أكبر من ذلك المرتبط بمواجهة آثار جانبية بعد التطعيم.
فرضت الصين قيودا صحية كبيرة على البلاد شبيه بما فرضته في فترة انتشار فيروس كورونا خاصة مع مواجهة البلاد لأكبر تفش لفيروس شيكونغونيا الذي ينقله البعوض في البلاد.
اكتشف علماء في الصين نوعين جديدين من الفيروسات في كلى الخفافيش، يشبهان إلى حد كبير فيروسي "نيباه" و"هيندرا" المعروفين بفتكهم بالبشر
رصدت الأوساط الصحية، ظهور متحور جديد لفيروس كورونا، لكنه لم يثر القلق حتى الآن، وسط دعوات لأخذ الاحتياطات الصحية العادية لمنع الإصابة.
أكدت تقارير إعلامية برازيلية، أن النجم نيمار جونيور، تأكدت إصابته بمرض "كوفيد-19"، أو ما يعرف بفيروس "كورونا"، وهو السبب وراء ابتعاده عن تدريبات فريقه سانتوس.
تراجعت بورصة وول ستريت لليوم الثاني على التوالي، حيث دخل مؤشر ناسداك في مرحلة هبوط ومؤشر داو جونز في مرحلة تصحيح، متأثرين بتداعيات الحرب التجارية العالمية وتصاعد الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس الأميركي دونالد ترامب. وأثار ذلك مخاوف من ركود عالمي، متسبباً في أكبر خسائر للمؤشرات منذ جائحة كوفيد-19. وسجل ستاندرد آند بورز 500 انخفاضاً بنسبة 5.95%، وناسداك 5.80%، فيما تراجع داو جونز بنسبة 5.52%.