هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
عادل بن عبد الله يكتب: ما يهمنا هو أن نطرح قضية العلاقة بين "الحداثيين" بمختلف مرجعياتهم الأيديولوجية وبين "الإسلاميين" ومجمل القوى المحافظة، أي العلاقة بين أولئك الذين كانوا أهم الفاعلين في عشرية الانتقال الديمقراطي من جهة إدارتهم لاختلافاتهم الجذرية في تحديد دور الدين في التشريع وحضور مظاهر التدين في الفضاء العام. فهل إن "الإسلامي" هو تاجر دين، وهل إن "اللائكي" بالضرورة هو عدو للدين؟
يواجه اتحاد الكتاب التونسيين أزمة مالية متراكمة تتجاوز تعثر الدعم العمومي وتوقف عائدات «دار الكاتب»، لتطرح أسئلة أوسع حول دور المؤسسة ومستقبلها وعلاقتها بالسلطة؛ إذ تسعى الهيئة الحالية إلى تدبير نشاط الاتحاد بموارد محدودة، في ظل ديون والتزامات مالية متراكمة، بينما تعمل على تنويع مصادر التمويل وإعادة تنشيط الفروع والإصدارات. وتتزامن الأزمة المالية مع خلافات حول شرعية المؤتمر الانتخابي الأخير وتركيبة الهيئة الجديدة، ما يعمّق النقاش بشأن قدرة الاتحاد على استعادة دوره في المشهد الثقافي وتمثيل الكتاب والأدباء. وتكشف الأزمة، في جانب أعمق، عن معضلة تاريخية تتعلق بمدى استقلال المؤسسة الثقافية عن الدولة، وقدرتها على بناء نموذج مالي ومؤسسي يضمن استمرارها ويحافظ على دورها الثقافي والتمثيلي.
اتهم الرئيس التونسي، قيس سعيد، مجهولين، بمحاولة تدمير قطاع الصحة في بلاده، دون أن يسميهم.
الرئيس التونسي الأسبق منصف المرزوقي يرحب بقرار الجزائر قطع علاقاتها الدبلوماسية مع الإمارات، متهما أبوظبي بخدمة مصالح تل أبيب.
توفي الموسيقار والملحن التونسي محمد القرفي عن عمر ناهز 78 عاما، بعد مسيرة فنية امتدت لأكثر من خمسة عقود، تنقل خلالها بين العزف والتلحين والتأليف الموسيقي وقيادة الأوركسترا والعمل في المسرح والسينما والتلفزيون. وترك القرفي بصمة في الموسيقى التونسية والعربية من خلال تعاونه مع أسماء بارزة، وتلحينه قصائد لشعراء بينهم محمود درويش وأبو القاسم الشابي وأحمد فؤاد نجم، إلى جانب اهتمامه بالبحث والكتابة في الموسيقى. وكان آخر أعماله عرض "من قاع الخابية" الذي افتتح به مهرجان قرطاج الدولي عام 2025، مستعيدا محطات وأسماء من ذاكرة الأغنية التونسية.
تعتزم تونس تنقيح قانون المخدرات المعمول به منذ عام 1992، بهدف تطوير أدوات مكافحة التهريب وتفكيك شبكات الجريمة المنظمة التي يشهد نشاطها تناميا على المستويات المحلية والإقليمية.
يكتب كريشان: لتكن كل محاولات التركيع دافعا لمزيد من التمسّك بحرية الصحافة، وكل يد تمتد لخنق قلم حر دافعا لوحدة الصحافيين.
أصدر الرئيس التونسي، قيس سعيد، عفوا رئاسيا عدد من الطلبة بمناسبة بدء الموسم الدراسي.
النخبة الحاكمة منذ فجر الاستقلال مارست الاحتكار الفعال لمصادر القوة والسلطة في المجتمع،وأفرغت العملية السياسية من المعارضة حين ألغتْ المجال السياسي بهيمنتها المطلقة على المجتمع المدني، وإخضاعها النقابات لهيمنة الحزب الدستوري الحاكم، وترييف المدن من خلال تهميش فئات الفلاحين وإبعادها عن كل تأثير سياسي، وازدياد تدخلها في الاقتصاد، وخلقها مجالها السياسي الخاص بها، الذي قَصَّرَ المساهمة السياسية على بيروقراطية الدولة ـ الحزب الشمولي،وعلى المؤيدين،والموالين من التكنوقراط،والمنتفعين من السلطة.
عادل بن عبد الله يكتب: إذا كانت الحرية الشخصية في أبسط تعريفاتها هي القدرة على اختيار أسلوب الحياة دون إكراه أو تعدّ من الآخرين، وإذا كانت تلك الحرية -من منظور حقوقي حديث- هي حق طبيعي وتعبير عن الاستقلالية الفردية، فإنها تثير في السياق التونسي عدة إشكالات من جهة إدارة "النخب الحداثية" لها -سواء في علاقتهم بالدولة أو بمن يخالفهم من المواطنين- أي من جهة "الأداء" الواقعي بعيدا عن الادعاءات الذاتية وما تستلزمه من "أمثلة" للأنا الفردي والجماعي و"شيطنة" نسقية للمخالفين فكريا وسلوكيا
تتجه العديد من القطاعات النقابية بتونس، لإعلان الإضراب العام، في مواجهة قمع السلطات.
مدد القضاء التونسي حبس أربعة من نشطاء وقيادات «أسطول الصمود» أربعة أشهر إضافية، على ذمة قضية تتعلق بشبهة تبييض أموال، وذلك بالتزامن مع إضراب عدد منهم عن الطعام. وتطالب لجنة الدفاع عن الموقوفين بالإفراج عنهم، معتبرة أن أنشطتهم ارتبطت بالتضامن مع الفلسطينيين ومحاولات كسر الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة.
جاء قرار التمديد رغم مواصلة أعضاء تنسيقية الأسطول الإضراب عن الطعام لليوم السابع والعشرين على التوالي.
نور الدين العلوي يكتب: لم يسعَ السياسيون عمليا إلى الاستثمار في الأزمة وتجييش الناس ضد النظام، وهي فرصة كبيرة للتغيير ولو أن ركوب الموجة لا يخلو من انتهازية سياسية مفضوحة. والتردد يعود في تقديرنا إلى أن الاحتجاج الجذري مؤذن فعلا بتغيير النظام، وكل تغيير يفتح على بناء بدائل (وهو تمشّ منطقي) وفي البدائل المحتملة يفتح باب الديمقراطية، فتغيير رأس النظام برأس آخر (وهذا همس يُسمع في تونس) لا يهدئ الأوضاع وقد يؤججها لما فيه من خديعة مكشوفة
قال اتحاد الشغل التونسي، إنه سيمضي بكافة الأشكال الاحتجاجية، وصولا إلى الإضراب العام في البلاد.
دعت المنظمة الدولية إلى إلغاء أحكام الإدانة الصادرة بحقه، وإنهاء الملاحقات القضائية ذات الدوافع السياسية ضده