هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
الجبهة قالت إن المحاكمة شهدت خروقات جسيمة من بينها الإصرار على إصدار الحكم في آجال استعجالية غير مسبوقة في القضايا الجنائية
لا يمكن فهم مشروع "الأمة الممكنة" بمعزل عن سياق صاحب الكتاب وتجربته الشخصية والسياسية. فمرزوق ليس مجرد مفكر نظري؛ بل هو فاعل سياسي سبق له أن خاض تجربة الدولة الوطنية، وتجربة الحكم، وتجربة الإصلاح من داخل المؤسسات. هذه المكانة تمنحه شرعية معرفية، لكنها في الوقت نفسه تفرض مساءلة نقدية دقيقة حول كيفية تموقعه في نصه وعلاقته بالواقع الذي يحاول تحليله وإصلاحه.
تشهد تونس توتراً متزايداً في ملف حقوق الإنسان، بعد تصريحات تشير إلى احتمال توجه الرئيس قيس سعيد نحو تفعيل عقوبة الإعدام، التي لم تُنفذ منذ أكثر من ثلاثة عقود. ويأتي هذا التحرك في وقت يواجه فيه الواقع الحقوقي في البلاد تحديات متصاعدة، تشمل تراجع حرية التعبير والتجمع، والتضييق على المعارضة، والانسحاب الجزئي من الالتزامات الإقليمية والدولية، ما يثير مخاوف من انتكاسة في المكتسبات التي حققتها تونس منذ الثورة، ويضعها أمام اختبار جديد لالتزامها بالمعايير الدولية، وعلى رأسها الحق في الحياة.
صلاح الدين الجورشي يكتب: وضع الغنوشي في السجن وهو في هذه السن أمر مثير للاستغراب والحيرة، ونتيجة ذلك ستكون عكسية تماما، فما حصل ولّد حالة من التعاطف مع الرجل داخليا وخارجيا، حتى أن جزءا واسعا من الطبقة السياسية ونشطاء المجتمع المدني والوسط الحقوقي اعتبروا أن المكان الطبيعي للغنوشي ليس السجن، وذلك رغم خلافاتهم الشديدة معه
قررت محكمة الاستئناف بتونس، الاثنين، الإفراج عن القاضي السابق أحمد صواب الذي كان يقضي حكما بالسجن خمس سنوات.
لا يأتي كتاب "الأمة الممكنة" للسياسي والكاتب التونسي محسن مرزوق في فراغ سياسي أو فكري، بل يصدر في لحظة تاريخية مأزومة من عمر الدولة التونسية الحديثة، لحظة تتقاطع فيها نهاية الانتقال الديمقراطي، وتفكك الثقة في النخب، وانكشاف حدود النموذج التنموي الذي تأسست عليه الدولة الوطنية منذ الاستقلال. من هذه الزاوية، لا يمكن قراءة هذا الكتاب بوصفه مجرد اجتهاد نظري أو مساهمة في النقاش العمومي، بل ينبغي التعامل معه باعتباره محاولة لإعادة صياغة سردية شاملة حول معنى الدولة، والأمة، والتنمية، والسلطة، والمستقبل.
الناديان أدانا رسائل عنصرية استهدفت فوفانا وحنبعل عقب تعادل الفريقين بالجولة 27 وتعهدّا بملاحقة المسؤولين.
اعتبر الشيخ راشد الغنوشي أن السجن يمثل "بابًا من أبواب التربية الربانية"، تُمحّص فيه الصفوف وتُختبر النوايا، مضيفًا أن القرآن علّم المسلمين أن الحرية "معنى يسكن القلب قبل أن تكون حركة في الفضاء"، وأن من كان قلبه حرًا بالإيمان وثابتًا على المبدأ "فلن تقيده جدران ولا تخرسه قيود".
عادل بن عبد الله يكتب: لماذا لم يوجد بعد "الثورة التونسية" أي طرح إسلامي نضيج يعتبر أن غياب "المواطنة التامة" في الدولة-الأمة، وهي تقابل عندنا ما أسميناه في مقالات سابقة بـ"ما قبل المواطنة" و"ما دون المواطنة" أو المواطنة المشروطة، هو نقض للإسلام والإيمان باعتبار أن الإسلام لا يمكن أن يعاش بصورة صميمية إلا في مناخ الحريات الفردية والجماعية للمسلمين ولغيرهم؟ ولماذا يستمرئ "الحداثيون" اختزال العلمانية في اللائكية الفرنسية المأزومة في مجالها التداولي الأصلي؟
نور الدين العلوي يكتب: يقوم هذا المخيال الرئاسوي على فكرة أن الفاعل الوحيد في السياسة هو الرئيس؛ إن كان صالحا صلح البلد، وإن كان فاسدا فسد كل شيء. هكذا يُختزل الاقتصاد والقضاء والإدارة والإعلام والنخب المالية وحتى الضغوط الدولية، في إرادة فرد واحد. إنها رؤية مريحة، لكنها ساذجة سياسيا وخطيرة ديمقراطيا.فالواقع أن السلطة شبكة معقدة من المصالح المتداخلة، هناك لوبيات اقتصادية تفعل ما لا يحبه الرئيس، وهناك مراكز نفوذ بيروقراطية تملك قدرة التعطيل أو التوجيه، وهناك توازنات إقليمية ودولية تؤثر في القرار الوطني؛ اختزال كل ذلك في شخص هو شكل من أشكال الهروب من التحليل العميق
في ظل أجواء سياسية واجتماعية مشحونة، دعا الرئيس التونسي قيس سعيّد التونسيين إلى تجنب ما وصفه بـ"الضلالة والتظاهر" خلال شهر رمضان.
في تطور جديد يعكس حدة التوتر السياسي في تونس، قضت محكمة ابتدائية بسجن النائب أحمد السعيداني ثمانية أشهر.
في تونس لمّا أرادت الصحوة الإسلامية أن تنتظم في حركة سياسيّة تشارك في الشأن العامّ، في بداية ثمانينيات القرن الماضي، نادت بالحرّيات والتزمت الديمقراطيّة، ورغم خلفيّتها الفقهيّة التي مرجعُها إلى منطق السياسة الشرعيّة أعلنت احتكامها إلى الشعب في حسم مسألة الحكم.
سبق للمسعودي الترشح للانتخابات الرئاسية عام 2019، واتُّهم بتقديم عطايا نقدية بغرض التأثير على الناخبين وجمع التزكيات بطرق غير قانونية.
يكتب كريشان: هناك انهيار في كل شيء وتدهور في السلوكيات مريع، وهناك استهتار مجتمعي متصاعد بشيء اسمه القانون أو النظام أو الاحترام المتبادل.
نقابة التعليم الثانوي تقول إن المشاركة بالإضراب تفوق 60 بالمئة والحكومة تدرس تلبية مطالب المعلمين بزيادة أجورهم..