هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
أكدت الخارجية التونسية في بيان الأحد،رفضها لأي اعتداء يطال سيادة الدول العربية،مؤكدة تضامنها مع العربية السعودية،قطر والبحرين والإمارات والعراق..
سيرة الرجل لا تختزل في محنة السجن، بل في مسارٍ فكري وسياسي اختار فيه الممارسة على ترف التنظير. فكثيرٌ من المفكرين المسلمين بقوا في دائرة الأفكار المجردة، يشيّدون نظرياتٍ سامية دون أن يخوضوا غبار الواقع. أما الغنوشي فكان من أولئك الذين آثروا تنزيل الفكرة على الأرض، وجعلوا من الوسطية والتوافق قيمةً إسلاميةً عليا لا شعارًا خطابيًا. لقد فهم أن السياسة ليست مختبرًا مثاليًا، بل ميدان تسوياتٍ معقّدة، وأن التوافق ليس تنازلًا عن المبدأ بل اجتهادًا في حفظ المصلحة العامة.
عادل بن عبد الله يكتب: باعتبارها أيديولوجيا منظومة الاستعمار الداخلي أو الاستعمار غير المباشر، نجحت البورقيبية في أن تُخفيَ هويتها الوظيفية. وهو نجاح لا يمكن أن ينكسر أو يُهدّد إلا بسرديات سياسية لا تجعل من الدولة-الأمة أو الدولة الوطنية سقفها المرجعي ولا تقبل باللائكية فلسفة سياسية جامعة. ولذلك لم يكن اليسار -بشكليه الماركسي والقومي- تهديدا وجوديا للبورقيبية بحكم اتفاق الجميع على لائكية الدولة، بل تحوّل اليسار الوظيفي إلى قاعدة متقدمة للدفاع عن البورقيبية ضد أعداء الجميع: الحركات الإسلامية
أصدرت محكمة الاستئناف بتونس، الجمعة، أحكامها في ما يعرف بـ"ملف التسفير" والتي يحاكم فيها وزير الداخلية ورئيس الحكومة السابق علي العريض وعدد من القيادات الأمنية، وقد تم التخفيض في الأحكام لتصبح بين 3 أعوام و24 عاما.
صدر الكتاب الجماعي السلفية في تونس: الأسس والخطاب عن وحدة البحث "الظاهرة الدينية في تونس" بكلية الآداب والفنون والإنسانيات لهذا الكتاب الجماعي. فحاولت مقالاته المختلفة التعمق في فهم الأسس الفكرية للخطاب السلفي ضمن سياقه التونسي المعاصر.
تشهد قابس منذ سنوات احتجاجات متواصلة تطالب بتفكيك المجمع الصناعي الذي أُنشئ عام 1972 بمنطقة شاطئ السلام.
الجبهة قالت إن المحاكمة شهدت خروقات جسيمة من بينها الإصرار على إصدار الحكم في آجال استعجالية غير مسبوقة في القضايا الجنائية
لا يمكن فهم مشروع "الأمة الممكنة" بمعزل عن سياق صاحب الكتاب وتجربته الشخصية والسياسية. فمرزوق ليس مجرد مفكر نظري؛ بل هو فاعل سياسي سبق له أن خاض تجربة الدولة الوطنية، وتجربة الحكم، وتجربة الإصلاح من داخل المؤسسات. هذه المكانة تمنحه شرعية معرفية، لكنها في الوقت نفسه تفرض مساءلة نقدية دقيقة حول كيفية تموقعه في نصه وعلاقته بالواقع الذي يحاول تحليله وإصلاحه.
تشهد تونس توتراً متزايداً في ملف حقوق الإنسان، بعد تصريحات تشير إلى احتمال توجه الرئيس قيس سعيد نحو تفعيل عقوبة الإعدام، التي لم تُنفذ منذ أكثر من ثلاثة عقود. ويأتي هذا التحرك في وقت يواجه فيه الواقع الحقوقي في البلاد تحديات متصاعدة، تشمل تراجع حرية التعبير والتجمع، والتضييق على المعارضة، والانسحاب الجزئي من الالتزامات الإقليمية والدولية، ما يثير مخاوف من انتكاسة في المكتسبات التي حققتها تونس منذ الثورة، ويضعها أمام اختبار جديد لالتزامها بالمعايير الدولية، وعلى رأسها الحق في الحياة.
صلاح الدين الجورشي يكتب: وضع الغنوشي في السجن وهو في هذه السن أمر مثير للاستغراب والحيرة، ونتيجة ذلك ستكون عكسية تماما، فما حصل ولّد حالة من التعاطف مع الرجل داخليا وخارجيا، حتى أن جزءا واسعا من الطبقة السياسية ونشطاء المجتمع المدني والوسط الحقوقي اعتبروا أن المكان الطبيعي للغنوشي ليس السجن، وذلك رغم خلافاتهم الشديدة معه
قررت محكمة الاستئناف بتونس، الاثنين، الإفراج عن القاضي السابق أحمد صواب الذي كان يقضي حكما بالسجن خمس سنوات.
لا يأتي كتاب "الأمة الممكنة" للسياسي والكاتب التونسي محسن مرزوق في فراغ سياسي أو فكري، بل يصدر في لحظة تاريخية مأزومة من عمر الدولة التونسية الحديثة، لحظة تتقاطع فيها نهاية الانتقال الديمقراطي، وتفكك الثقة في النخب، وانكشاف حدود النموذج التنموي الذي تأسست عليه الدولة الوطنية منذ الاستقلال. من هذه الزاوية، لا يمكن قراءة هذا الكتاب بوصفه مجرد اجتهاد نظري أو مساهمة في النقاش العمومي، بل ينبغي التعامل معه باعتباره محاولة لإعادة صياغة سردية شاملة حول معنى الدولة، والأمة، والتنمية، والسلطة، والمستقبل.
الناديان أدانا رسائل عنصرية استهدفت فوفانا وحنبعل عقب تعادل الفريقين بالجولة 27 وتعهدّا بملاحقة المسؤولين.
اعتبر الشيخ راشد الغنوشي أن السجن يمثل "بابًا من أبواب التربية الربانية"، تُمحّص فيه الصفوف وتُختبر النوايا، مضيفًا أن القرآن علّم المسلمين أن الحرية "معنى يسكن القلب قبل أن تكون حركة في الفضاء"، وأن من كان قلبه حرًا بالإيمان وثابتًا على المبدأ "فلن تقيده جدران ولا تخرسه قيود".
عادل بن عبد الله يكتب: لماذا لم يوجد بعد "الثورة التونسية" أي طرح إسلامي نضيج يعتبر أن غياب "المواطنة التامة" في الدولة-الأمة، وهي تقابل عندنا ما أسميناه في مقالات سابقة بـ"ما قبل المواطنة" و"ما دون المواطنة" أو المواطنة المشروطة، هو نقض للإسلام والإيمان باعتبار أن الإسلام لا يمكن أن يعاش بصورة صميمية إلا في مناخ الحريات الفردية والجماعية للمسلمين ولغيرهم؟ ولماذا يستمرئ "الحداثيون" اختزال العلمانية في اللائكية الفرنسية المأزومة في مجالها التداولي الأصلي؟
نور الدين العلوي يكتب: يقوم هذا المخيال الرئاسوي على فكرة أن الفاعل الوحيد في السياسة هو الرئيس؛ إن كان صالحا صلح البلد، وإن كان فاسدا فسد كل شيء. هكذا يُختزل الاقتصاد والقضاء والإدارة والإعلام والنخب المالية وحتى الضغوط الدولية، في إرادة فرد واحد. إنها رؤية مريحة، لكنها ساذجة سياسيا وخطيرة ديمقراطيا.فالواقع أن السلطة شبكة معقدة من المصالح المتداخلة، هناك لوبيات اقتصادية تفعل ما لا يحبه الرئيس، وهناك مراكز نفوذ بيروقراطية تملك قدرة التعطيل أو التوجيه، وهناك توازنات إقليمية ودولية تؤثر في القرار الوطني؛ اختزال كل ذلك في شخص هو شكل من أشكال الهروب من التحليل العميق