هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
تدخل تونس مرحلة سياسية حساسة مع اقتراب الذكرى الخامسة لإجراءات 25 تموز/ يوليو 2021، في ظل تصاعد الخطاب بين السلطة والمعارضة حول مستقبل النظام السياسي في البلاد. فبينما يؤكد الرئيس قيس سعيّد أن تونس تمضي في مسار "تصحيح اختياراتها الوطنية" وتحقيق مؤشرات اقتصادية إيجابية، يحذر في الوقت نفسه من محاولات داخلية وخارجية لـ"تأجيج الأوضاع"، في مقابل دعوات من قوى معارضة إلى جعل عيد الجمهورية المقبل محطة لإنهاء ما تصفه بـ"الانقلاب" والعودة إلى المسار الديمقراطي. ويكشف هذا التزامن بين التحذيرات الرئاسية والاستعدادات المعارضة عن تجدد المواجهة السياسية في تونس، في وقت ما تزال فيه الملفات الاقتصادية والاجتماعية والحريات العامة تشكل أبرز رهانات المرحلة المقبلة.
هل لاحظتم ظاهرة تفشّي الأغاني الشعبيّة على المنصّات الرقميّة بعد أن أعاد الذكاء الاصطناعي إنتاجها ضمن قوالب بصريّة جديدة، بأسلوب طريف ومبهر وصانع لـ"التراند"؟ يصعب ألّا نلحظ ذلك، كما يصعب ألّا يرحّب المتلقّي بهذه الأعمال "المرسكلة" بوصفها مساحات ترفيهية جديدة يمنحها إيقاع ثنائيّة "الدربوكة" و"المزود" جاذبية وانتشارا خاصّة مع دمجها بموسيقى هجينة عليها.
أثار مقترح قانون تقدمت به النائبة التونسية فاطمة المسدي لتصنيف حركة النهضة "تنظيمًا إرهابيًا" جدلًا سياسيًا واسعًا، بعدما أعاد إلى واجهة النقاش واحدة من أكثر القضايا حساسية في المشهد التونسي منذ 2011، والمتمثلة في العلاقة بين الإسلام السياسي والدولة والأمن القومي. ويأتي هذا التحرك في سياق سياسي يشهد استمرار المواجهة بين أنصار الرئيس قيس سعيّد وخصومه من القوى السياسية، وفي مقدمتها حركة النهضة التي تواجه منذ سنوات ضغوطًا قضائية وسياسية متصاعدة، فيما تطرح المبادرة أسئلة دستورية وقانونية حول حدود تجريم التنظيمات السياسية وآليات إثبات الارتباط بالإرهاب، وسط انقسام بين من يعتبر الخطوة ضرورة لحماية الدولة من شبكات النفوذ المرتبطة بالإسلام السياسي، ومن يراها استهدافًا سياسيًا لحزب ظل لاعبًا رئيسيًا في الحياة العامة التونسية خلال العقد الماضي.
شهدت بطولة كأس العالم 2026، المقامة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، رحيل 14 مدرباً عن منتخباتهم عقب الخروج من المنافسات، فيما اختار معظمهم الاستقالة بعد فترة وجيزة من نهاية مشوارهم في البطولة.
حذرت منظمات حقوقية وخبراء أمميون من معبة استمرار صمت مجلس حقوق الإنسان والدول الأعضاء في الأمم المتحدة إزاء ما يجري في تونس، ما يمنح سلطاتها ضوءا أخضر لمواصلة قمع الفضاء المدني وتقويض دولة القانون.
علقت حركة النهضة التونسية، السبت، على الحكم القضائي بثلاث سنوات سجنا بحق أمينها العام العجمي الوريمي، على خلفية تهمة الامتناع عن الإبلاغ بما علمه عن "جريمة إرهابية"..
ذكرت تقارير صحفية أنه تم رصد مادة محظورة رياضيا في عينات ما لا يقل عن 8 لاعبين من منتخب تونس، الذي ودع منافسات دور المجموعات من كأس العالم لكرة القدم 2026 بعد سلسلة من النتائج المخيبة.
عادل بن عبد الله يكتب: رغم أن "المسلم الديمقراطي" في السياق الحالي ليس مشروع تحرير وطني، فإنه عندنا ضرورة بنيوية لذلك المشروع في المستوى الاستراتيجي. فلا تحرر من هيمنة الخارج من دون تحرير الإرادة الشعبية والاعتراف بها، ولا اشتغال للحقل السياسي بصورة طبيعية دون مشاركة الإسلاميين الذين خرجوا من منطق البديل إلى منطق الشريك و"أسلموا" الديمقراطية باعتبارها أداة للحكم لا تتعارض مع مقاصد الشارع. بل إننا نذهب إلى أن "المسلم الديمقراطي" هو هوية أيديولوجية "رخوة" و"هشة" نظريا واجتماعيا، ولا مستقبل لها إذا انحصرت في الإسلاميين دون غيرهم من باقي الفاعلين الجماعيين
نور الدين العلوي يكتب: هناك اتفاق عام على توصيف الحالة الراهنة بالاحتقان الاجتماعي الشديد والغضب يسمع في كل مكان والتحركات الغاضبة تنفجر في أماكن متباعدة جغرافيا لكنها متفقة على الأسباب. الأزمة الاقتصادية وصلت إلى العظم، فماذا أعدت منظومة الحكم لما بعد هذه المرحلة التي لا نشك أن لها نهاية؟
جاءت التهمة على خلفية الإضراب العام الذي دعا إليه القضاة عبر جمعيتهم، احتجاجاً على قرار الرئيس قيس سعيد بعزل 57 قاضياً بمرسوم رئاسي.
أشعلت تدوينة نشرتها الأستاذة الجامعية التونسية سلوى الشرفي على مواقع التواصل الاجتماعي جدلًا واسعًا
تبرز أسئلة جوهريّة: هل مهرجان قرطاج مجرد ذاكرة فنيّة وتاريخ ثقافي، أم أنه يحمل أيضًا رهانات تجارية؟ وهل يتعارض البعد التجاري مع البعد الفني؟ وهل تخلى المهرجان عن أهدافه الأصليّة، أم أنّ الذائقة الفنية للجمهور هي التي تغيرت؟ ثم هل يمكن أن تبقى أهداف أي مؤسسة ثقافية ثابتة عبر الزّمن؟
يسرى الغنوشي تكتب: بعد أن فشل سعيّد في تحقيق أي من وعوده بتحويل تونس إلى جنة من الازدهار، وبعد أن فكّك الضوابط والتوازنات الديمقراطية، يجد نفسه عاجزاً عن إيجاد أكباش فداء مناسبة. والآن، بعدما سجن أبرز معارضيه، وأسكت حتى المنتقدين المعتدلين، وأضعف المجتمع المدني، وجّه غضبه نحو أعداء جدد: "المتآمرين"، والعملاء الأجانب، والمهاجرين، الذين يحمّلهم مسؤولية عرقلة إنجازاته
قضت محكمة تونسية، بتأييد الأحكام السجنية بحق كل من المحامي والوزير السابق نور الدين البحيري والطبيب ورئيس حركة "النهضة" بالنيابة منذ الونيسي، في ما يعرف بقضية وفاة الجيلاني الدبوسي، كما قررت في قضية أخرى تأييد حكم السجن ضد الصحفي زياد الهاني.
عادل بن عبد الله يكتب: نرى في أي مشروع سياسي يتحدث عن التحرر الوطني وبناء مقومات السيادة واستقلالية السلطات دون أن يضع الصراع/التناقض الرئيس في مدار العلاقة مع النواة الصلبة لمنظومة الاستعمار ولسرديتها البورقيبية مجردَ مشروعٍ زائف لا هدف له إلا تأبيد وضعية "الإذلال المزدوج": إذلال الخارج لمنظومة الحكم التابعة، وإذلال منظومة الاستعمار الداخلي ونخبها الوظيفية لعموم المواطنين والمواطنات
تحدث الرئيس التونسي السابق منصف المرزوقي عن ضغوط خارجية دفعت الرئيس قيس سعيّد للسماح بدخول المهاجرين الأفارقة إلى بلاده، وعدم السماح لهم بالخروج منها باتجاه أوروبا..