هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
أحمد عويدات يكتب: عل أبرز الأهداف يكمن في إفساح المجال أمام المخطط الصهيوني القديم الجديد؛ الهادف إلى إقامة "إسرائيل الكبرى"، والوصول إلى منابع النفط، والتحكم بأنظمة دول الخليج، وإبقائها تحت السيطرة المباشرة. ومن الأهداف أيضا، الإبقاء على التفوق النوعي الردعي الإسرائيلي في المنطقة، وعدم تمكين أي جهة من امتلاك أي قدرة عسكرية متقدمة لضمان استمرار الهيمنة والابتزاز الأمريكي لدول المنطقة
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الولايات المتحدة لن تتوقف حتى تنهي مهمتها في إيران.
ذكرت وكالة بلومبرغ أن إيران كانت لا تزال تقوم بتحميل النفط في جزيرة خرج حتى يوم السبت، بعد أسبوع من بدء الهجوم الأمريكي الإسرائيلي، لكن لم يكن من الواضح ما إذا كانت لا تزال تعمل.
يقول الكاتب أوين جونز إن المواطنين أدركوا أن كل حرب من الحروب السابقة كانت مدمرة للدول المستهدفة، ولبريطانيا نفسها، وللعالم أجمع، خاصة حين يشن رئيس متطرف حربًا أقل تخطيطًا ضد عدو أكثر قدرة
مع اتساع رقعة المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران، بدأت تداعيات الحرب تتجاوز حدود الطرفين لتطال دول الخليج.
أقر وزراء في حكومة الاحتلال الإسرائيلي بصعوبة إسقاط النظام الإيراني، واعتبروا ذلك "عملية معقدة تحتاج عاما" عقب إحاطة أمنية مساء الثلاثاء
أشار تقرير لموقع "هيل" الأمريكي إلى أن الحرب نفسها أحدثت شرخًا واسعًا داخل أوساط "ماغا" الإعلامية، حيث انقسم أبرز المعلقين المحافظين بين مؤيدين لسياسة ترمب ومعارضين له
المبعوث الأمريكي توماس باراك أعلن إعادة تفعيل حساب المصرف المركزي السوري في الفيدرالي بنيويورك بعد توقف منذ 2011
نشر موقع "التليغراف" مقالا سلط الضوء فيه على أن الطموحات العسكرية للرئيس دونالد ترامب ضد إيران، تحت مسمى عملية "الغضب الملحمي"، بدأت تنعكس سلبا..
قالت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية، إن المرشد الإيراني الجديد، آية الله مجتبى خامنئي، لم يظهر في أي مقطع فيديو أو علناً، ولم يصدر أي بيانات مكتوبة، خوفا من كشف مكانه، بعد أن أصيب في الضربة الأولى من الحرب على إيران.
مستشارون لترامب حثوه على إعداد خطة خروج من الحرب مع إيران خشية تراجع التأييد الشعبي وارتفاع أسعار النفط
هاجمت القوات المسلحة الإيرانية، الأربعاء، أهدافا في دول الخليج، ضمن الحرب التي تشنها الولايات المتحدة الأمريكية و"إسرائيل" على إيران.
أكثر من 100 إيراني في بريطانيا حذروا ستارمر من أن الحرب ستعزز نظام طهران وتضر المعارضة.
أظهر استطلاع للمجلس الوطني الإيراني الأمريكي "NIAC" انقساما بين الأمريكيين من أصول إيرانية حول الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.
وافق وزير الحرب الأمريكي، بيت هيغسيث، على إنفاق أكثر من 93 مليار دولار في أيلول/ سبتمبر الماضي، بما في ذلك على سلع غذائية فاخرة وأجهزة آيباد
مسؤولون إسرائيليون أقروا بتراجع فرص إسقاط النظام الإيراني، مؤكدين أن الهدف الواقعي يتمثل بتقويض البنية التحتية للنظام