هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
كاتب إسرائيلي أقر بفشل حملة التأثير في واشنطن، معتبرا أنها زادت تراجع الدعم الأمريكي وأساءت لصورة إسرائيل لدى الرأي العام
قلق إسرائيلي متصاعد من موافقة واشنطن على البرنامج النووي السعودي، وسط مخاوف من سباق تسلح نووي يعيد تشكيل المنطقة
في ظل تصاعد التوترات بين واشنطن وطهران، كشفت تقارير أمريكية عن تحركات عسكرية جديدة تنفذها الولايات المتحدة في الشرق الأوسط، تشمل تعزيز انتشار القوات والقدرات الجوية والطبية.
إدارة ترامب تدرس توجيه ضربات ضد جماعة مرتبطة بالقاعدة في مالي وسط انقسام أمريكي بشأن جدوى الخيار العسكري
تقرير يحذر من أن الإفلات من محاسبة إسرائيل قد يرسخ سابقة تقوض القانون الدولي وتشجع جرائم إبادة مستقبلية.
وقّعت إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب رسميًا اتفاقية نووية مع السعودية، قال مسؤولون إنها قد تساعد المملكة على تخصيب وقودها الخاص للمفاعلات النووية.
يقول الكاتب: حرب الأربعين يوما قد منحت إيران ورقة نفوذ إقليمي قوي، وهي مضيق هرمز، وهي تتّجه إلى كسب معركته وفرض السيطرة عليه وانتزاع اعتراف أمريكا بفرض رسوم على الناقلات العابرة له.
نقلت صحيفة "نيويورك تايمز" عن مسؤول عسكري أمريكي، أن 12 جنديا أمريكيا أصيبوا بجروح خطيرة بهجمات شنتها إيران بصواريخ وطائرات مسيّرة في الأردن ودول أخرى خلال شهر تموز/ يوليو.
أشار ترامب إلى أن "إيران تريد التوصل لاتفاق لكنني أقول إنها غير مستعدة بعد ولكنهم سيكونون مستعدين قريبا".
قالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" إن "إسرائيل" تتابع بقلق المحادثات بين إدارة ترامب والرياض بشأن تعزيز التعاون النووي المدني، خصوصاً بعدما لم يعد الاتفاق مشروطاً بإقامة علاقات تطبيع بين السعودية ودولة الاحتلال، بخلاف النهج الذي اتبعته إدارة الرئيس السابق جو بايدن.
بات السياسي البريطاني، إد ميليباند المعروف بانتقاداه الحادة للرئيس الأمريكي وأفكاره، وزيرا لخارجية بلاد
قال جوزيف سيب: "الأمر الآن أصبح بيد الجماهير واللاعبين والاتحادات الوطنية، بأن تعيد كرة القدم إلى جذورها تحت قيادة جديدة".
تضمنت موافقة ترامب على منح السعودية مشروعا نوويا سلميا، اقتصار بنائه على الشركات الأمريكية.
ركّز ترامب على فنزويلا، في إشارة إلى أن العملية العسكرية التي تُعدّ قصيرةً زمنياً انتهت بالقبض على الرئيس نيكولاس مادورو آنذاك، لكنه لم يستخدم مصطلح "حرب" لوصف الصراع مع إيران، بل أطلق عليها اسم "النزاع العسكري الإيراني".
قال ترامب إن الأهداف قد تشمل منشآت قريبة من العاصمة طهران أو داخلها.
يأتي طرح ترامب في وقت تستعد فيه الأمم المتحدة لانتخاب أمين عام جديد خلفاً للبرتغالي أنطونيو غوتيريش، الذي تنتهي ولايته وتتحتم عليه مغادرة المنصب مع نهاية كانون الأول/ديسمبر المقبل.