هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض أوليفيا ويلز الأربعاء إن المفاوضات مع إيران تسير على ما يرام، مضيفة أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أوضح خطوطه الحمراء.
أعلن الادعاء العام في نيويورك ونيوجيرزي اليوم الأربعاء أنهما أصدرا أمر استدعاء إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) بشأن ممارسات متعلقة بالتذاكر، وذلك بعد أن أثارت تقارير صحفية صدرت مؤخرا مخاوف بشأن مواقع مقاعد المشجعين.
أجرى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اتصالات هاتفيا برئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو لبحث الوضع في المنطقة.
قالت صحيفة فرنسية، إن ترامب يبحث عن مهرب من الحرب على إيران، عبر محاولة فرض اتفاقيات تطبيع مع الاحتلال.
صحيفة وول ستريت جورنال تكشف أن البحرية الأمريكية بدأت مرافقة سفن تجارية وناقلات نفط في محيط مضيق هرمز.
يخضع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لفحص طبي الثلاثاء، مما يعرض صحته لمزيد من الاهتمام العام بعد أن سعى جاهداً لتبديد المخاوف بشأن عمره وقدرته البدنية، باتت صحة الرئيس ترامب محط أنظار الجميع.
نزار السهلي يكتب: فالأمر لا ينتهي عند غراهام، ومجموعة الصقور الإنجيليين الصهاينة في إدارة ترامب، عند حدود إبرام الإدارة الأمريكية لاتفاق مع طهران ينهي الحرب في المنطقة، من دون تقديم شيء ثمين يرضي غرور الغطرسة ويغطي على فشل تحقيق أهداف العدوان في المنطقة، والتي يجب أن تكون وفيرة في "اللبن والعسل" لإسرائيل، وعلى حساب قضايا وحقوق العرب والفلسطينيين، فالسلام كما بات معروفا في العرف الأمريكي الصهيوني، والذي ينهي الصراع، هو القضاء على أصحاب الحق وإبادتهم وكي وعيهم، فإسرائيل هي المعنية بأن تكون مركز إدارة المنطقة وهي التي يجب أن ترغم الحكومات العربية بأن تكون تابعيتها مطلقة للمركز
منير شفيق يكتب: صحيح أن المساعي لعقد مذكرة التفاهم ما زالت مستمرة، بالرغم من تعثرها، وصحيح أن العودة للتوتير والتصعيد أصبح يتقدّم الأحداث، إلّا أن التطوّر الذي أحدثه ما وقع من تقدّم نحو مذكرة التفاهم، يكشف كم مال ميزان القوى في مصلحة إيران وحلفائها، ومعارضي الحرب
كشفت صحيفة “واشنطن بوست” أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يسعى لاستثمار المفاوضات الجارية مع إيران للدفع نحو توسيع “اتفاقيات أبراهام”، عبر حثّ دول عربية وإسلامية على تطبيع العلاقات مع الاحتلال الإسرائيلي.
عبد اللطيف مشرف يكتب: لقد تبين الآن بشكل لا يقبل الشك أن الحرب الإسرائيلية الأمريكية المشتركة ضد إيران لم تكن تستهدف إسقاط النظام أو تدميره تدميرا شاملا كما يروج الإعلام السطحي، بل كانت عبارة عن "اختبار عملي ومحسوب بدقة" جرى تصميمه واستعراضه على مرأى ومسمع من دول الخليج العربي والمنطقة بأسرها. كان الهدف من وراء هذا الاختبار العملي هو تقديم برهان مرئي ومخيف للمنطقة يوضح "قوة الردع الإيراني"، ومدى قدرة نظام طهران على التحمل والمواجهة، مع تسليط الضوء عمدا على قدرته الفعلية في السيطرة على مضيق هرمز واستخدامه كأداة لخنق خطوط الملاحة، فضلا عن إظهار كفاءته الصاروخية وبطائراته المسيرة في ضرب مصافي البترول والمنشآت النفطية الخارجية الحيوية
ياسر عبد العزيز يكتب: ما هو هذا السلاح السري الخارق الذي امتلك القدرة على كبح جماح آلاف الصواريخ في الثواني الأخيرة؟ ما الذي أجبر واشنطن وتل أبيب وطهران على الجلوس فجأة وتهدئة الأجواء؟ هل الضغوط الاقتصادية التي بدأ العالم يشتكي منها من إغلاق المضيق، والتي مست الولايات المتحدة نفسها، أم الصواريخ التي تطال حلفاء أمريكا في الخليج، وكشفت عن ضعف القواعد، وطرحت تساؤلات حول جدوى وجودها، أم الخوف من وجود سلاح نووي سري لدى إيران؟
قالت مجموعة نتبلوكس لمراقبة الإنترنت في منشور على منصة إكس الثلاثاء إن بيانات مباشرة أظهرت استعادة جزئية للاتصال بالإنترنت في إيران.
أظهر استطلاع أجرته رويترز/إبسوس أن شعبية ترامب انخفضت إلى أدنى مستوى لها خلال ولايته الحالية، مع تزايد استياء الأمريكيين من طريقة تعامله مع الحرب غير الشعبية مع إيران.
وفي كل مرة يتم فيها إبرام اتفاق على نقطة من النقاط، يقوم ترامب برفع سماعة الهاتف والاتصال بشريكه في الجريمة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو – فلا يلبث ترامب أن يتراجع وينسحب من الاتفاق.
كشفت "وول ستريت جورنال" عن ضغوط يقودها ترامب لضم قطر ودول عربية إلى اتفاقات أبراهام بالتزامن مع مفاوضات إيران.
أكدت صحيفة "التليغراف" أن دعوة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتوسيع اتفاقيات أبراهام وضم دول عربية وإسلامية جديدة