هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
في ظل تصاعد الحرب في الخليج وإغلاق مضيق هرمز، دخلت سلاسل الإمداد العالمية مرحلة حرجة مع شبه توقف حركة الشحن البحري، ما أثار مخاوف واسعة بشأن تدفق السلع الأساسية إلى المنطقة.
نقلت وسائل إعلام إيرانية عن الحرس الثوري أن الشحن من وإلى موانئ حلفاء وداعمي العدوين إسرائيل وأمريكا محظور عبر أي ممر أو لأي وجهة.
المضائق والممرات البحرية تشكل شريان الحياة للتجارة والطاقة العالمية، وكانت عبر التاريخ محور صراعات القوى الكبرى للسيطرة على طرق الملاحة وتأمين إمدادات الطاقة.
قال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الخميس، إن "الهدية" الغامضة التي أعلن عنها للصحفيين في وقت سابق من هذا الأسبوع، والتي زعم أن إيران قدمتها للولايات المتحدة كجزء من "المحادثات"، هي 10 "سفن نفطية" عبرت بنجاح مضيق هرمز الممر المائي الحيوي لنقل النفط، ترفع أعلام باكستان.
ذكرت صحيفة فاينانشال تايمز اليوم الجمعة، نقلا عن مصادر مطلعة، أن الإمارات أبلغت واشنطن وحلفاءها الغربيين الآخرين بأنها على استعداد للمشاركة في قوة مهام بحرية متعددة الجنسيات بهدف إعادة فتح مضيق هرمز.
أعلنت وزارة الحرب الأمريكية (البنتاغون) أن الولايات المتحدة نشرت زوارق سريعة مسيرة للقيام بدوريات ضمن عملياتها التي تستهدف إيران.
إغلاق مضيق هرمز بسبب الحرب على إيران يفاقم أزمة الطاقة العالمية ويقلص الإمدادات، فيما تحقق الصين مكاسب استراتيجية واقتصادية وسط تراجع نفوذ واشنطن.
في ظل تصاعد الحرب في الشرق الأوسط وتكثيف الجهود الدبلوماسية لاحتوائها، تتزايد مطالب دول الخليج بضرورة حضورها في أي مفاوضات بين واشنطن وطهران.
قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، إن لا مفاوضات مع الطرف الأمريكي، وهو يرسل رسائل عبر وسطاء مختلفين، مؤكدا أن تركيز طهران الآن ينصب على الدفاع عن البلاد.
رفض الحرس الثوري تصريحات ترامب عن المفاوضات مؤكدا تمسكه برفض الاتفاق مع واشنطن رغم استمرار الحرب والتصعيد العسكري
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الثلاثاء أن الولايات المتحدة تتفاوض "حاليا" مع إيران لوقف إطلاق النار في الحرب الدائرة بين البلدين.
قالت صحيفة "فايننشال تايمز" إن إيران عممت رسالةً على الدول الأعضاء في المنظمة البحرية الدولية، تفيد بأن "السفن غير المعادية" يمكنها عبور مضيق هرمز "بالتنسيق مع السلطات الإيرانية".
الحرب الأمريكية–الإسرائيلية تدخل أسبوعها الرابع على إيران، مع تصاعد حدة المواجهة وسط تعثر المساعي الدبلوماسية، وتمسّك طهران بمواصلة التصعيد مستندة إلى أوراق ضغط استراتيجية أبرزها مضيق هرمز.
رائد ناجي يكتب: السؤال الذي يطرحه هرمز على واشنطن ليس كيف تؤمن مرور النفط فحسب، بل كيف تعيد تعريف دورها في عالم لم يعد يقبل بالهيمنة المطلقة. وهل تستطيع الانتقال من منطق السيطرة إلى منطق الشراكة، أم أنها ستظل أسيرة تصور قديم، يزداد تآكلا مع كل أزمة جديدة؟
تتنافس دول أوروبية وأطلسية في تطوير كاسحات الألغام المتقدمة لمواجهة تهديدات بحرية معقدة تعتمد على تقنيات غير مأهولة