هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
في رسالة مؤثرة نشرها من منفاه، رثى السياسي التونسي المعارض محسن مرزوق والدته صالحة، مستعيدًا دورها في مسيرته النضالية ودعمها له ولرفاقه خلال سنوات الشباب، حين كانت تخيط لهم لافتات الاحتجاج وتفتح بيتها أمام أصحاب أحلام التغيير. وربط مرزوق بين فقد والدته وابتعاده عن تونس، معتبرًا أن تعذّر الوقوف على قبرها يثقل حزنه، فيما تحولت ذكراها في نصه إلى رمز لعلاقته بالوطن وأمله في تجاوز أزمته. ودعا إلى التضامن بين أصحاب المعاناة، مؤكدًا أن «الأوجاع لا تتنافس بل تتزامل وتتآخى»، وتخيل لحظة عودته إلى قبر والدته وقد تخلص من الحقد والرغبة في الانتقام، بالتوازي مع استعادة تونس عافيتها. واختتم رسالته بعبارة «النور سيكون»، جامعًا بين رجاء إتمام حداده الشخصي وأمله في مستقبل مختلف لبلاده، في نص امتزج فيه ألم الفقد والحنين إلى الوطن بتجربته السياسية التي امتدت من النشاط الطلابي والحقوقي إلى تأسيس الأحزاب وخوض الانتخابات الرئاسية عام 2019، في ظل مشهد تونسي شهد منذ إجراءات 25 تموز/يوليو 2021 تضييقًا على المعارضة وملاحقات طالت قيادات سياسية بارزة.
سيكتب التاريخ كثيرا عن الأمير الوالد ومسيرة حياته، لكن المشهد الأخير سيبقى في ذاكرة الناس طويلا قبل صفحات التاريخ: حيث وُرِيَ جثمان باني نهضة قطر الثرى، وهو من جعل اسمها عند الثريا.
أثار نص شعري منسوب إلى الشاعر الفلسطيني تميم البرغوثي في رثاء المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية الإيرانية الراحل علي خامنئي جدلًا واسعًا في الأوساط الثقافية والسياسية العربية، بعدما تجاوزت قراءته حدود النص الأدبي إلى فضاء التأويلات الإيديولوجية المرتبطة بسياقات الصراع الإقليمي وموقع إيران في المنطقة. ويأتي هذا الجدل في ظل حضور كثيف في القصيدة لمفاهيم مثل المظلومية التاريخية في الوعي الشيعي، وترسيخ فكرة الشهادة بوصفها قيمة مركزية، مقابل ما يثيره اسم خامنئي نفسه من انقسامات حادة عربيًا، فضلًا عن موقع البرغوثي كشاعر فلسطيني ارتبط اسمه دائمًا بتداخل الشعر مع السياسة والهوية.
كان بدويا يتعاطى قصيدة النثر الحديثة بوهيميا يعيش حياته بسيف الشعر.. حضوره الطاغي جعل منه قبلة للكثير من أبناء جيلي فأصبح شيخا التف حوله المريدون.. تعانق نصه مع حضوره الشعري وهذا من أفظع الأدلة على طزاجة نصه الدائمة وأبدية صدقه..
استهدف الاحتلال أبناء هنية وأحفاده في أول أيام عيد الفطر الماضي، ما أدى لاستشهاد 3 من أبنائه و4 أحفاد.
تتكرر هذه المشاهد في شتى أرجاء قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة مع تواصل العدوان الإسرائيلي وارتفاع حصيلة الشهداء بشكل مستمر.
لماذا نعيش؟ لماذا نعمل؟ لماذا نتعب؟ لماذا نسعى ونسعى ونسعى ونصل الليل بالنهار بحثا عن فرصة أفضل ورزق أوسع وحياة أيسر؟
محمود القلعاوي يكتب: ما أقسى الرحيل.. أن تستيقظ على رحيل صديقك دون وداع، هذه الإصابة في القلب كسيف مضى، تظل هذه الذكرى وهذا الرحيل حياة في القلب
هادي الأحمد يكتب: شيرين أبو عاقلة وغيرها من أبناء فلسطين رحلوا بأجسادهم ورائحة الياسمين تحيطهم دوما، لكنهم لن يُطمسوا ولن يغيبوا أبدا لأنهم الضمير نفسه، لأنهم الحقيقة رغم الألم والوجع الكبير الذي صنعه ذلك السجان والمجرم الصهيوني في أرض السلام فلسطين
في غياب عبد الستار قاسم، غاب عن عالمنا بصيرة ثاقبة، ترى في الطلاب أبعد من كونهم مادة وأعداد وشعب وأبناء طبقات سياسية واقتصادية، في غيابه حلّت غربان بألقاب أكاديمية وثقافية تبتلع معنى الكفاح اليومي لأبناء عاملين وفلاحين وفقراء حملوا العلم ومؤسساته كل أشكال آمالهم النقية بخلاص فردي وجماعي من سطوة الفساد والاحتلال والظلم، ليجدوا أن حرّاس تلك المؤسسات مختطفون في أقبية الغياب
كانت هالة البنا مشغولة بتطوير مستشفى الحسين الجامعي، وبخاصة قسم الأطفال، فقد كانت ذات عاطفة جياشة رحمها الله، ولعل ما زاد هذه العاطفة لديها، ما رأته في عملها طوال عملها الأكاديمي العملي مع الأطفال، إضافة للرصيد الذي تلقته من خلال تربية أبيها، ثم بعد وفاته أكلمت أمها المسيرة، تلك السيدة الصالحة التي رعت أبناء وبنات البنا وربتهم تربية شهد لها القاصي والداني بحسنها، ورقيها.
محمود عبد الله عاكف يكتب: شاهدت الكثير من المواقف التي أثبتت الأيام بعد النظر واتساع الرؤية للأستاذ إبراهيم رحمه الله، بالإضافة إلى مدى قدرته على الصبر في مواجهة العديد من المواقف الصعبة، وكان الهدف الرئيس هو الحفاظ على تماسك الجماعة واستمرارها في تحقيق أهدافها
توفي يوم 30 نوفمبر الماضي الدبلوماسي الجزائري السابق عثمان السعدي، وهو رئيس الجمعية الجزائرية للدفاع عن اللغة العربية، وكان دبلوماسيا منحازا للقضايا العربية.
أبو الغيط طبيب، ولكنه انتقل من العمل بالطب إلى العمل الإعلامي والصحفي، وهو أمر جدير بالملاحظة في الحياة الإنسانية، فهناك كثيرون تركوا مجال العمل الطبي والهندسي مثلا، إلى العمل الإنساني، أو الصحفي والإعلامي والأدبي..
سيف الدين عبد الفتاح يكتب: رحل عنا محمد أبو الغيط وبقيت سيرته الحسنة بيننا، ومحبته الصافية في قلوبنا، وكتاباته المتميزة لدينا
لم يكن عبد العزيز المقالح مجرّد شاعر متميّز أنجبته اليمن العظيمة، بل كان أيضاً قصيدة رائعة من عيون شعرنا العربي، ولم يكن مجرّد صاحب موقف قومي واضح من كافة القضايا المطروحة، بل كان موقف الأمّة بأسرها يلخصه بكلمة أو إشارة أو بعبارة.