هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
سنعمل في هذا الجزء على تفكيك مفاصل البناء الحجاجي، ثم الوقوف عند رهانات المحاضرة في علاقتها بإتيقا الاعتقاد وإدارة الاختلاف، قبل أن ننتقل إلى تقويم قيمتها الفلسفية وحدودها، وصولاً إلى استشراف ممكنات تطوير هذا الحقل البحثي الذي يتجاوز سؤال "هل نعتقد بإرادتنا؟" إلى سؤال أكثر عمقاً: كيف نكون مسؤولين عمّا نعتقد؟
تُعدّ إتيقا الاعتقاد من المباحث الفلسفية التي تتقاطع فيها الإبستمولوجيا مع الأخلاق، والمنطق مع المسؤولية، والنظر مع مقتضيات العيش المشترك. وإذا كانت الفلسفة التقليدية قد انشغلت طويلاً بالسؤال عن صدق الاعتقاد أو بطلانه، فإن إتيقا الاعتقاد تنقل مركز الثقل إلى سؤال آخر لا يقل عمقاً، هو: بأي حق نعتقد؟ وعلى أي أساس؟ وهل الاعتقاد مما ندخل فيه من باب الاختيار، أم أنه انفعال يفرضه الدليل أو الوضعية الإبستيمية على الذهن؟
واجه الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما سؤالا حول اعتقاله بوجود كائنات فضائية، خلال مقابلة في بودكاست "نو لاي" مع المدون برايان تايلر كوهين..
للإنسان نزعة فطرية تدفعه نحو الانتماء للجماعات المختلفة ليغطي احتياجاته النفسية من الرفقة والشعور بالأمان ونيل مكانة اجتماعية وغير ذلك، والإسلام -كونه دين الفطرة- لا يلغي هذه النزعة الإنسانية التي ينتج عنها بالضرورة التنوع والاختلاف.
كتب خالد الدخيل: المشكلة المركزية للوهابية ليست أنها أخذت بآلية التكفير. فهذه كما ذكرت الأسبوع الماضي آلية دينية ترتكز عليها كل الأديان والطوائف والمذاهب المتفرعة عنها. فمفردة كفر بتصريفاتها المختلفة موجودة بكثافة واضحة في القرآن الكريم..