هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
رائد ناجي يكتب: التصعيد الإسرائيلي ضد لبنان لا تمكن قراءته بمعزل عن المشهد الداخلي المأزوم في إسرائيل نفسها. فنتنياهو يعيش واحدة من أكثر لحظاته ارتباكا؛ بين ضغوط المعارضة، وغضب الشارع، وتصدعات المؤسسة الأمنية، فضلا عن الملفات القضائية التي ما تزال تطارده كظل ثقيل لا يغادره. ومن هنا، تصبح الحرب بالنسبة إليه أداة لإعادة إنتاج الزعامة، ومحاولة لتوحيد الداخل الإسرائيلي عبر خلق عدو خارجي دائم
توقعت دراسة صادمة صادرة عن المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية في لندن ومكونة من 156 صفحة، أن يندلع تصعيدا بين الولايات المتحدة والصين بشأن تايوان وقد ينتهي بحرب نووية..
أكدت وكالة الأنباء الكويتية أن الدفاعات الجوية تتصدى حاليا لهجمات صاروخية وطائرات مسيّرة معادية.
أثارت الخطوة الأمريكية بتوجيه اتهامات بالقتل إلى الرئيس الكوبي السابق راؤول كاسترو جدلًا واسعًا بشأن دلالاتها وتوقيتها، في سياق تصعيد جديد في سياسة واشنطن تجاه هافانا، التي ما تزال تعيش تحت حصار اقتصادي وعقوبات ممتدة منذ عقود انعكست بعمق على أوضاعها الداخلية، فيما أعادت هذه التطورات إلى الواجهة إرثًا طويلًا من القطيعة بين البلدين يعود إلى انتصار الثورة الكوبية عام 1959، وما تلاه من صدام سياسي وأيديولوجي لم تهدأ حدته رغم تغير الأنظمة والأجيال.
ذكر زعيم جماعة "أنصار الله" في اليمن عبد الملك الحوثي، مساء الاثنين، إن الجماعة جاهزة عسكريا لأي تصعيد قد تُقدم عليه الولايات المتحدة ضد إيران.
بالتزامن مع الأعياد اليهودية، تسود حالة من الترقب والتوتر الكبير في هذه الأيام مدينة القدس المحتلة ومحيط المسجد الأقصى المبارك، جراء كثافة الدعوات الإسرائيلية..
حذر مندوب سوريا لدى الأمم المتحدة، إبراهيم علبي، من "تهديد وجودي" يواجه منطقة الشرق الأوسط جراء التصعيد العسكري المستمر..
يمضي الانفصاليون المدعومون من دولة الإمارات، في مساره تصعيدي وتصادمي ضد الحكومة اليمنية والمملكة العربية السعودية الداعمة لها، من خلال الدعوة للاحتشاد إلى العاصمة المؤقتة، عدن جنوبي اليمن، وعدد من المحافظات الأخرى في مايو/ أيار القادم.
محمد موسى يكتب: إن الأحداث الأخيرة، ولا سيما استهداف مناطق في بيروت ومحيطها وسقوط أعداد كبيرة من الضحايا بين شهداء وجرحى، تعكس تصعيدا نوعيا، ليس فقط في الأدوات العسكرية المستخدمة، بل في طبيعة الأهداف أيضا. فالتوسّع في ضرب العمق المدني يطرح تساؤلات حول ما إذا كانت الغاية تتجاوز الضغط العسكري إلى إعادة تشكيل الواقع الديموغرافي والجغرافي، عبر خلق بيئة طاردة للسكان وخلق الفتنة داخليا والسعي لصيغة مفاوضات عنوانها ومضامينها تودي نحو صراع في الداخل اللبناني
محمد عزت الشريف يكتب: الخطر لم يعد اندلاع الحروب، بل استقرارها كنظم تشغيل مستدامة. السؤال لم يعد: متى تنتهي الحروب؟ بل: ما هي البُنى والآليات التي تضمن ألّا تنتهي؟ هندسة الحسم المؤجَّل تقدم إطارا لفهم هذه الظاهرة، وتفتح الباب لتطوير نموذج تحليلي يمكن استخدامه في الدراسات الاستراتيجية المستقبلية
أشرف دوابة يكتب: أي تصعيد مرتبط بإيران لن يكون مجرد أزمة طاقة، بل اختبارا مزدوجا: للاقتصاد العالمي من جهة، ولقدرة الدول -خاصة في عالمنا العربي والإسلامي- على إعادة التفكير في نماذجها الاقتصادية وتحالفاتها من جهة أخرى. وما بين تضخم قد يعود، ونمو يتباطأ، وثروات قد تتحول إلى عبء إن لم تُحمَ، ويصبح السؤال الحقيقي: هل نظل في موقع المتلقي للأزمات، أم نتحرك نحو بناء قوة اقتصادية وعسكرية جماعية تجعل من مواردنا مصدر سيادة لا مدخلا للهيمنة؟
بينما تتحدث الولايات المتحدة عن إنهاء الحرب مع إيران، تكشف التحركات العسكرية الأخيرة عن واقع مختلف حيث وصلت عشرات الطائرات الهجومية الأمريكية إلى مناطق استراتيجية في المنطقة
منير شفيق يكتب: أصبحت نهاية الأسبوع الرابع، وما ينتظر من بداية الأسبوع الخامس، معلقتين بانتظار موقف ترامب مع نهاية خمسة الأيام، أو قبل نهايتها، كعادته في استخدام التفاوض للخداع، بشنّ عمليات عسكرية غادرة صارت متوقعة من الكثيرين
لؤي صوالحة يكتب: ما يجري اليوم ليس مجرد حرب ضد إيران بل صراع لإعادة رسم مستقبل الشرق الأوسط، فهذه الحرب تثبت أن القوة العسكرية وحدها لا تكفي لحسم النتائج وأن المقاومة والدهاء السياسي يمكن أن يعيدا التوازن ولو على حساب سنوات طويلة من الاشتباك. إيران اليوم ليست مجرد خصم بل رمز لصراع أوسع على السيادة والكرامة والقدرة على رفض الهيمنة والرسالة لكل القوى في المنطقة واضحة، ومن يظن أن الحرب ستحسم بسهولة يجهل قوة إرادة الشعوب وصعوبة فرض النصر بالآلة العسكرية وحدها
محمد موسى يكتب: إن أي تصعيد غير محسوب قد يفتح الباب أمام حرب شاملة ذات كلفة تدميرية عالية على لبنان، في حين أن أي انكفاء قد يُفسَّر كاختلال في ميزان القوة. هكذا يصبح القرار محكوما بحسابات دقيقة، تتجاوز البعد العسكري إلى البعد الوجودي للحاضنة الاجتماعية والبيئة الوطنية الأوسع
قد تضطر واشنطن إلى تقديم المزيد من الدعم للأهداف العسكرية الأوروبية في أوكرانيا في مقابل الدعم الأوروبي لحملتها ضد إيران، مما يمكن أن يؤجج الاستياء في صفوف حركة "ماغا" المؤيدة لترامب