حملة على الإخوان أم إعادة تشكيل استراتيجية للمنطقة؟!

محمد عماد صابر يكتب: نحن أمام محاولة لإعادة ترتيب موازين القوة في المنطقة، يُراد فيها تقليص تأثير القوى الإسلامية المستقلة، خاصة المناصرة لفلسطين. والتحدي أمام الإخوان اليوم ليس الاكتفاء بإدانة الحملة، بل تطوير خطابهم ومؤسساتهم، وتعزيز الشفافية والتحالفات الحقوقية والسياسية، والدفاع عن وجودهم بالوسائل القانونية والديمقراطية

19-Oct-26 08:29 PM

ماذا خسر العمل الخيري في مصر بتغييب الحركة الإسلامية؟

محمد جمال حشمت يكتب: هل ينبغي أن يعود الإخوان المسلمون إلى ممارسة النشاط الاجتماعي كما كان قبل تموز/يوليو 2013؟ دراسة الموضوع كشفت أن ما كان موجودا قبل ذلك التاريخ لم يكن مُلكا لتنظيم واحد، وإنما شبكة اجتماعية أوسع شارك فيها الإخوان، وجمعيات إسلامية مستقلة، وأطباء ومدرسون ومهندسون وتجار ومتطوعون، ومساجد ولجان زكاة، ونقابات ومؤسسات خيرية

18-Oct-26 11:48 AM

الحركة الإسلامية وتحديات الخطاب الدعوي المعاصر

أحمد شوقي عفيفي يكتب: تقف الحركة الإسلامية أمام مسؤولية دقيقة: أن تصون صفاء رسالتها ورسوخ مرجعيتها، وأن تمتلك في الوقت ذاته خطابا حيا يفقه روح العصر، ويستوعب أسئلته، وينفذ إلى عقل الإنسان وقلبه

13-Oct-26 02:18 PM

متى ستخرج النخب التونسية من منطق أحادية الصوت إلى منطق المحاورة؟

عادل بن عبد الله يكتب: نحن نعتبر كل السرديات الكبرى (الماركسية والقومية، ومن قبلهما البورقيبية المعادية للدين بالجوهر بحكم خلفيتيها اللائكية الفرنسية) تعبيرات نازية مُتونسة لعب فيها الإسلام أو الإسلاميون وما زالا يلعبان دور اليهودية واليهود في السردية النازية، لكن بصياغات مخاتلة لا تمتلك الشجاعة الفكرية لتعكس أعمق القناعات "المكبوتة" لأصحابها

02-Oct-26 05:38 PM

هل كان الإسلاميون إجابة خاطئة عن سؤال خاطئ؟

نور الدين العلوي يكتب: القائلون بأن الإسلام السياسي كان إجابة خاطئة تعطل بناء الديمقراطية؛ يستهينون بالصبر الطويل الذي مارسته هذه الحركات وهي تعلن عن نفسها وترسخ رغبتها في المشاركة بلا مغالبة وتطلب الاعتراف القانوني، مستبعدة بقوة الجنوح إلى العنف المسلح ضد الدول التي ظهرت فيها، ومحرمة بنص الدين القتل أو الفتح الجديد بقوة السلاح. لقد كان القمع المنهجي المستمر منذ الخمسينات سببا لخروج أجنحة منها فقدت الأمل في العمل السياسي السلمي فجنحت إلى القوة، لكنها كانت تُستبعد من التنظيمات الأم

25-Sep-26 10:50 AM

جدلية المشاركة والمقاطعة الانتخابية.. أبعد من حدود المغرب

قطب العربي يكتب: جدال ينتشر الآن في العديد من الدول العربية الأخرى، ومنها مصر والجزائر، وتونس، حيث يرى كثيرون أن المشاركة في الانتخابات بصورتها الراهنة لم تعد ذات جدوى، بل إنها تمنح شرعية للنظام، ولسياساته المرفوضة شعبيا، كما أن الكثيرين داخل التيار الإسلامي فقدوا حماسهم للتغيير والإصلاح عبر الانتخابات بعد الانقلابات على الديمقراطية (1991 في الجزائر و2013 في مصر، و2021 في تونس)، وتتصاعد في الوقت نفسه الدعوات لمقاطعة المنظومة السياسية بشكلها القائم، مع مواصلة الضغوط لإصلاح هذه المنظومة من خارجها وهو عين ما تفعله جماعة العدل والإحسان في المغرب

13-Sep-26 12:04 PM

"الحرية الشخصية" وازدواجية المعايير عند النخب الوظيفية في تونس

عادل بن عبد الله يكتب: إذا كانت الحرية الشخصية في أبسط تعريفاتها هي القدرة على اختيار أسلوب الحياة دون إكراه أو تعدّ من الآخرين، وإذا كانت تلك الحرية -من منظور حقوقي حديث- هي حق طبيعي وتعبير عن الاستقلالية الفردية، فإنها تثير في السياق التونسي عدة إشكالات من جهة إدارة "النخب الحداثية" لها -سواء في علاقتهم بالدولة أو بمن يخالفهم من المواطنين- أي من جهة "الأداء" الواقعي بعيدا عن الادعاءات الذاتية وما تستلزمه من "أمثلة" للأنا الفردي والجماعي و"شيطنة" نسقية للمخالفين فكريا وسلوكيا

11-Sep-26 08:49 PM

اليسار العربي جزء من سلطة القمع العربية

نور الدين العلوي يكتب: استفادت منظومات الحكم التي أسقطها الربيع العربي ولم يقض عليها؛ من هذه التحالفات، وهي لا تزال تعيش منها وتفسح لها لأن المعركة لم تنته بعد (فهؤلاء الإخوان بسبع أرواح). وما يجري الآن في مصر وتونس والجزائر والمغرب هو تميتن التحالف بين اليسار (والقوميون جزء منهم)، ومواصلة المعركة ضد الإخوان وفروعهم دون التفطن (أو بالتجاهل المتعمد) إلى أن المعركة في جوهرها ليست ضد الإسلاميين بل هي ضد الديمقراطية والحرية للشعوب، بما في ذلك حرية دعم الشعوب لفلسطين

04-Sep-26 12:27 PM

التيارات الإسلامية بين التجربة المصرية والساحة السورية: الدروس وفقه الواقع

محمد خير أحمد الحوراني يكتب: اليوم في سوريا، ومع محاولات استعادة الحقوق وإعادة بناء الدولة، تبرز أهمية فهم الواقع والممكن، والتمييز بين ما هو مستعجل لا يستقيم الحال إلا به؛ كإقامة العدل، وتثبيت الأمن، والأخذ بأسباب التمكين، وتوفير الحياة الكريمة للمواطنين، وبين المؤجل الذي نأمل ونسعى لتحقيقه والوصول إليه من قوة وعزة وتمكين ثابت راسخ

01-Sep-26 09:16 PM

المشروع السياسي للصعود الإسلامي في القرن الجديد

طارق الزمر يكتب: إذا كان القرن الماضي قد جعل السياسة والتنظيم في قلب المشروع الإسلامي، فإن القرن الجديد ينبغي أن يضع العلم والاقتصاد والتكنولوجيا في المكان نفسه. فموازين القوة المقبلة لن تحسمها الخطب ولا كثرة الأتباع، بل الذكاء الاصطناعي والصناعة والدواء والطاقة والأمن الغذائي والرقائق والفضاء والجامعات والبحث العلمي. ولا يمكن لأمة أن تصعد وهي تستورد غذاءها وسلاحها وتقنيتها وتكتفي بتصدير المواد الخام أو الأيدي العاملة، ولذلك فإن المشروع السياسي الجديد يحتاج إلى تحالف واسع بين الدولة والجامعة ورأس المال والمجتمع المدني والخبرات الإسلامية المنتشرة في العالم

28-Aug-26 01:17 PM

اليسار الوظيفي و"مرجع المعنى المواطني" في تونس

عادل بن عبد الله يكتب: اليسار الوظيفي لا يمكن أبدا أن يكون جزءا من أي مشروع مواطني تحرري جامع، وذلك بحكم جوهره "الوظيفي" في خدمة منظومة الاستعمار، وبحكم تسفيهه النسقي لأي إرادة شعبية تتحرك ضد الأساطير/الخيارات التأسيسية لدولة "الاستعمار الجديد"، وتهدد المكانة الاعتبارية والمصالح المادية للأقليات الأيديولوجية المرتبطة عضويا بتلك الدولة مهما ادعت مناهضتها

21-Aug-26 10:01 PM

مصر ضمن الـ10 الكبار اقتصاديا: رؤية إسلامية لنهضة اقتصادية شاملة (43)

علي شيخون يكتب: قاعدتان، الأولى فقه الأولويات الذي يقدّم ما تشتد إليه الحاجة العامة على ما يُحتمل تأجيله، فيبدأ بما يفك اختناقاً إنتاجياً قائماً قبل ما يضيف رفاهية مستقبلية؛ والثانية قاعدة ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب، فإن كان تشغيل المصانع والمزارع واجباً تنموياً، فإن استكمال ما لا تعمل إلا به من طاقة ومياه ونقل واتصال يأخذ حكمه ذاته في الوجوب، ولا يُترك لمصادفات التمويل أو ضغوط اللحظة

03-Aug-26 07:18 PM

إسلاميو ليبيا بعد 15 عاماً من التجربة السياسية: قراءة بتحولات النفوذ وأزمة المشروع السياسي

سعد أحمد سلامة يكتب: في خضم التحولات يبرز سؤال يتجاوز المبادرات جميعها، سؤال يتعلق بالموقع الذي انتهى إليه الإسلاميون الليبيون داخل المشهد السياسي بعد خمسة عشر عاماً من المشاركة في الحياة العامة. فهل تعكس التحولات الجارية مجرد إعادة تموضع مؤقتة داخل موازين القوة، أم أنها تكشف عن نهاية مرحلة سياسية بكل ما حملته من رهانات وخيارات وتجارب؟

31-Jul-26 10:51 PM

من هيمنة القوة إلى بناء البدائل.. رؤية لإسهام العالم الإسلامي في نظام دولي أكثر عدلاً

محمد جمال حشمت يكتب: إذا أراد العالم الإسلامي أن يسهم في بناء نظام أكثر عدلاً، فإن الطريق لا يبدأ بمواجهة المؤسسات القائمة فحسب، بل ببناء مؤسسات ناجحة وموثوقة تمتلك الكفاءة والشرعية. فالقيم وحدها لا تكفي، كما أن القوة المجردة لا تكفي؛ وإنما يحتاج العالم إلى الجمع بين القيم والمؤسسات والقدرة على الإنجاز

12-Jul-26 07:00 PM

الردة على الديمقراطية تفرض مراجعة أسس قيامها

نور الدين العلوي يكتب: تكمن العقدة التاريخية في مساءلة النموذج المستورد للدولة وللديمقراطية. لقد كانت مرحلة الربيع العربي مرحلة تجريب حاولت تجاوز النموذج التسييري الغربي الذي مارسته الدولة الوطنية، لكن التجربة سقطت بسرعة لأن النموذج ملك أسباب بقاء ومنعة ضد إعادة التأسيس من نقطة صفر. لقد خلق طبقة مستفيدين أرعبها التغيير، وهذه الطبقة لا تطرح أسئلة جوهرية عن نوع الحكم وأسباب الاستقرار والنماء الحقيقية. وقد استسهل كثيرون وصفها بطبقة الفساد السياسي ولم يجانبوا الصواب

10-Jul-26 12:25 PM

المسلم الديمقراطي: عدوّ الديمقراطية أم شرط إمكانها؟

عادل بن عبد الله يكتب: رغم أن "المسلم الديمقراطي" في السياق الحالي ليس مشروع تحرير وطني، فإنه عندنا ضرورة بنيوية لذلك المشروع في المستوى الاستراتيجي. فلا تحرر من هيمنة الخارج من دون تحرير الإرادة الشعبية والاعتراف بها، ولا اشتغال للحقل السياسي بصورة طبيعية دون مشاركة الإسلاميين الذين خرجوا من منطق البديل إلى منطق الشريك و"أسلموا" الديمقراطية باعتبارها أداة للحكم لا تتعارض مع مقاصد الشارع. بل إننا نذهب إلى أن "المسلم الديمقراطي" هو هوية أيديولوجية "رخوة" و"هشة" نظريا واجتماعيا، ولا مستقبل لها إذا انحصرت في الإسلاميين دون غيرهم من باقي الفاعلين الجماعيين

03-Jul-26 05:41 PM