هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
منذ اليوم الأول للحرب ضد إيران من الكيان الصهيوني والأمريكان، وضربات إيران عليهما، وعلى دول الخليج العربي، وهناك حملة تزداد يوما بعد آخر على الإخوان المسلمين، وموقف الإخوان من ضربات إيران للخليج، وليست هناك مشكلة في انتقاد موقف للإخوان المسلمين، سواء كان موقفا دينيا أم سياسيا أم اجتماعيا، فهذا أمر طبيعي، وكلنا نمارسه، لكن الحملة المنطلقة هذه الأيام ليست حملة بريئة، ولا تفهم إلا بما يمكن أن نسميه: ابتزاز الإخوان بموقفها من ضربات إيران تجاه الدول الخليجية.
عادل العوفي يكتب: هل نعي حقا خطورة المرحلة التي نحياها اليوم؟ والأهم ماذا أعددنا لها ودولنا اليوم تتلقى الطعنات في حرب طاحنة أسقطت وستسقط العديد من الأقنعة لمن كانت الغشاوة على أعينهم والرافضين لتصديق الحقائق كما هي، والمتوهمين بأن "العسل" أو بالأحرى "الوحل" الصهيوني كفيل بنيل صكوك الغفران بل والعيش في رخاء ونعيم؟
محمود أبو هلال يكتب: قد تكون المنطقة بصدد الانتقال من مرحلة إدارة الفوضى عبر التوازنات المتعددة إلى مرحلة مختلفة تقوم على إعادة ترتيب الإقليم حول قوة مركزية واحدة. وهذا ما قد يفسر التصعيد المستمر في مواجهة قوى إقليمية أخرى، وعلى رأسها إيران، واحتمال دعم أي مواجهة تهدف إلى تحجيم القوى المنافسة
أحمد عويدات يكتب: لعل أبرز الأهداف يكمن في إفساح المجال أمام المخطط الصهيوني القديم الجديد؛ الهادف إلى إقامة "إسرائيل الكبرى"، والوصول إلى منابع النفط، والتحكم بأنظمة دول الخليج، وإبقائها تحت السيطرة المباشرة. ومن الأهداف أيضا، الإبقاء على التفوق النوعي الردعي الإسرائيلي في المنطقة، وعدم تمكين أي جهة من امتلاك أي قدرة عسكرية متقدمة لضمان استمرار الهيمنة والابتزاز الأمريكي لدول المنطقة
محمد ثابت يكتب: هل المتحدث بأن الحرب الحالية من "أحداث آخر الزمان" محلل سياسي؟ أم داعية ديني؟ أم كلاهما معا؟ والسؤال محوري وأكثر من مهم، فيكفي ما كان وفات من حديث في "متغير" من أحداث أو غيرها بـ"جزم" ديني ونعتقد أنه لا داعي للإفاضة
منير شفيق يكتب: كشف كم هنالك من سوء فهم لدى ترامب ونتنياهو، عندما وضعا هدفا أول للحرب، هو القضاء على النظام الذي أسّسه الإمام الخميني، وثبّته وعزّزه الإمام خامنئي، حتى وصل إلى ما وصله الآن من تقدّم، كما يعبّر عن ذلك ما وصله تطوّر الصواريخ البالستية من تقدّم تقني، هذا إلى جانب ما يتمتع به النظام من قوّة داخلية
شريف أيمن يكتب: تقف مصر على بوابة الخراب النفسي والمعنوي الذي يخاف من الحرب، وهناك فارق شاسع بين عدم الرغبة في الحرب/الحذر من التورط فيها والخوف منها، وبالطبع لا ينبغي لأحد أن يوقد نارا للحرب ما دام إطفاؤها ممكنا
حمزة زوبع يكتب: إنها وباعتراف وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو حرب بدأتها دولة الكيان وقامت أمريكا بدعمها، وهو تصريح أثار الجدل وأظهر أمريكا والرئيس ترامب بمظهر التابع الذليل لنتنياهو، مجرم الحرب المدان من المحكمة الدولية، واضطر الوزير إلى تصويب ما قاله واعترف بأنها حرب أمريكا التي بدأها ترامب، واخترع هو ورئيسه عددا من المبررات المضحكة
أعرب المستشار الألماني فريدريش ميرتس عن قلقه البالغ من غياب أي خطة مشتركة واضحة لإنهاء النزاع بسرعة وبشكل حاسم. وأكد ميرتس، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس الوزراء التشيكي أندريه بابيش في برلين، أن التصعيد الحالي يشكل تهديدًا للاستقرار الإقليمي والأمن العالمي، خصوصًا مع المخاطر الاقتصادية الناتجة عن تعطّل مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز، محذرًا من أن أي سيناريو مماثل لما شهدته ليبيا والعراق سيؤثر سلبًا على الأمن الأوروبي وإمدادات الطاقة وملفات الهجرة.
حذرت منظمة الصحة العالمية من مخاطر "المطر الأسود" في إيران، الناتج عن الغارات الجوية التي استهدفت منشآت النفط، محذرة من أنه يشكل تهديدًا مباشرًا للجهاز التنفسي للسكان ويؤثر على البيئة المحلية. وأكدت المنظمة على أهمية الالتزام بتعليمات السلطات بالبقاء في المنازل لحماية الصحة العامة، في ظل تصاعد القلق بشأن جودة الهواء وانتشار المواد الكيميائية الضارة الناتجة عن الحرائق والانفجارات في البنية التحتية للطاقة الإيرانية.
رفعت البحرية الملكية البريطانية حالة التأهب لسفينة الدعم آر إف إيه لايم باي وحاملة الطائرات إتش إم إس برنس أوف ويلز استعداداً لأي مهام طارئة في شرق البحر المتوسط، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية واستهداف منشآت أمريكية في دول الخليج بصواريخ وطائرات مسيرة إيرانية، وذلك كجزء من استعدادات الحكومة البريطانية لحماية مواطنيها وضمان القدرة على القيام بعمليات الإجلاء والإسناد الطبي واللوجستي إذا دعت الحاجة.
مع تصاعد الغارات الإسرائيلية على مناطق لبنانية خلال الأيام الأخيرة، تتفاقم الأزمة الإنسانية في البلاد بوتيرة متسارعة، حيث أعلنت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أن موجة نزوح جديدة اجتاحت لبنان خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، لترتفع أعداد النازحين بشكل حاد، في ظل تحذيرات أممية من تزايد الضغوط على قدرات الاستجابة الإنسانية والخدمات الأساسية في بلد يعاني أصلاً من أزمات اقتصادية واجتماعية عميقة.
أحمد هلال يكتب: القدرة على بدء الحرب لا تعني بالضرورة القدرة على إنهائها، فالتاريخ مليء بحروب بدأت وفق خطط دقيقة لكنها انتهت بنتائج لم تكن في حسابات من أطلق شرارتها. وفي عالم يتغير ميزان القوة فيه بسرعة، لم يعد التفوق العسكري وحده كافيا لضمان الحسم، بل أصبح الردع المتبادل هو العامل الأكثر حضورا في رسم حدود الصراع
سليم عزوز يكتب: المرء عليه أن يميز بين المواقف، فلا يتعامل مع الآخر بجملة الأعمال الكاملة، وإن وجد في الانحياز لقاتل ومشاركته القتل في الشام جريمة، فلا يجوز أن يدفعه هذا للوقوف مع العدوان الأمريكي والإسرائيلي. فالمصلحة السياسية تحتم الانحياز لطهران في هذه المواجهة، فماذا لو انتهت إيران وتمددت إسرائيل في المنطقة طولا وعرضا؟! لكن مشكلة النظام الإيراني أنه بدلا من أن يكثف جهوده على مصدر إطلاق النار عليه، اندفع يهدد الإقليم، والحق الذي أريد به باطل هو "القواعد الأمريكية" في الخليج. والحقيقة أنه لا يستهدف القواعد بقدر ما يستهدف المدن ومقومات الحياة فيها
أحمد عمر يكتب:إن إيران التي صنع أسلافها لعبة الشطرنج، والسجاد العظيم، وإن أمتها أمة الصبر والانتظار والجلد، تقارع أمة الغضب، والنووي، والسرعة والتسرع، والحمق، وقد عاد الصراع القديم بين الفرس والروم، ولعل السلحفاة ستسبق "البلاي بوي" كما في الحكاية. تعيش السلاحف قرنا أو يزيد، في حين أن الأرنب يموت في عقد
بحري العرفاوي يكتب: وثمة تداعيات أخرى أقدّر أنها جديرة بالرّصد والتحليل، وهي "انفجارات" المعارك "الاصطفافية" في هذه الحرب بالذات، حيث تكون إيران طرفا سواء كانت مُعتدى عليها أو كانت مهاجِمة