هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
ارتفعت أسعار النفط بعد الهجمات الأمريكية الأخيرة على إيران وتصعيد طهران في منطقة الخليج، في ظل تصاعد المخاوف من تأثر شحنات الطاقة عبر مضيق هرمز.
سيستمر الأمير عبد العزيز بمنصبه الآخر وزيرا للطاقة، فيما عُيّن بندر الخريف بمنصب وزير دولة وعضواً في مجلس الوزراء، إضافة إلى تكليفه بعمل محافظ الهيئة العامة للصناعات العسكرية، بالإضافة إلى مهامه الجديدة، عقب إعفاء أحمد العوهلي من المنصب.
كشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية في تقرير أعده إيتمار آيخنر، أن تل أبيب تدرس مقترحا لعقد قمة ثلاثية للطاقة في أبوظبي، بمشاركة الأردن والإمارات العربية المتحدة..
نشرت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية تقريراً يوضح الفوارق الجوهرية بين مضيقي هرمز وملقا، حيث لا يمكن استنساخ محاولات إيران وعمان لفرض رسوم عبور على السفن في هرمز..
رأت مجلة "إيكونوميست" أن التوتر المتصاعد بين تركيا وإسرائيل، رغم حدته وتبادل الاتهامات بين الجانبين، لا يعكس بالضرورة مسارًا حتميًا نحو الصدام
أقر بوتين بوجود نقص في الوقود ببعض المناطق الروسية، معلناً دراسة حظر تصدير الديزل واتخاذ إجراءات لضمان الإمدادات، خاصة للقطاع الزراعي.
في ظل استمرار تداعيات اضطرابات أسواق الطاقة العالمية الناجمة عن الحرب الأخيرة في الشرق الأوسط، دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش الحكومات إلى فرض ضرائب استثنائية على شركات الوقود الأحفوري الكبرى التي حققت أرباحا ضخمة خلال الأشهر الماضية.
كشف التقرير أن "دولة الاحتلال ليست مستعدة لإغلاق مصافي النفط في خليج حيفا، وهي خطوة مقررة بحلول عام 2030"، منوهاً بأن "هذه الخطوة قد تؤدي إلى زيادة الاعتماد على استيراد غاز الطهي بشكل كبير".
قال مدير وكالة الطاقة الدولية فاتح بيرول، الاثنين، إن أزمة الطاقة المرتبطة بإيران ستدفع عجلة التحول إلى الكهرباء على الصعيد العالمي، في ظل سعي الدول إلى تعزيز أمنها..
رأت الكاتبة أن إيران ستخرج من الأزمة الحالية أكثر قوة على المستويين الاقتصادي والسياسي، مستفيدة من استعادة جزء من شرعيتها الدولية
حلت السعودية في المرتبة الثانية ضمن قائمة أكبر الدول التي تمتلك فائض من الطاقة
دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى تسريع مشاريع البنية التحتية الخاصة بالطاقة في الشرق الأوسط، معتبرا أن إنشاء خطوط أنابيب بديلة عبر السعودية ودول المنطقة يمثل خيارا استراتيجيا لتقليل الاعتماد على مضيق هرمز.
عادت الاستثمارات الإماراتية إلى واجهة المشهد الاقتصادي المصري عبر بوابة الطاقة، من خلال صفقات كبرى في قطاعي الغاز والطاقة المتجددة أثارت جدلا واسعا بشأن تقييم الأصول الاستراتيجية ومستقبل السيطرة على الموارد الحيوية.
تشهد منطقة شرق البحر المتوسط تحركات متسارعة في ملف الطاقة، مع تزايد الاهتمام الدولي بموارد الغاز الطبيعي والبنية التحتية المرتبطة بها، في ظل سباق إقليمي على ترسيم النفوذ وتأمين مصادر الطاقة.
ربط وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت انخفاض أسعار النفط بالتوصل لاتفاق مع إيران.
ألطاف موتي يكتب: خلف ستار التنافس التكنولوجي والجيوسياسي المتسارع اليوم، يتبلور تحول أكثر هدوءا وعمقا؛ إذ تولد بنية تحتية جديدة للقوة، أقل وضوحا للعيان من ناقلات النفط وأنابيب الإمداد، لكنها قد تكون أشد تأثيرا وأبعد أثرا: إنها الذكاء الاصطناعي، وأشباه الموصلات، والبنية التحتية الرقمية. ويمكن وصف هذا النظام الناشئ بأنه تحول نحو ما يمكن تسميته بـ"سلام السيليكا" (Pax Silica) وهو نظام عالمي تحل فيه السيطرة على القدرات الحوسبية محل السيطرة على الهيدروكربونات كمصدر رئيس للقوة الاستراتيجية. ولا يتجلى هذا التحول بوضوح في أي مكان آخر كما يتجلى في المثلث الآخذ في التطور بين دول الخليج، والولايات المتحدة، والصين