القصف يمتد إلى البنية التحتية.. الكويت تكشف تعرض منشآت الطاقة لهجمات إيرانية جديدة

حرائق في محطات الكهرباء الكويتية إثر هجمات إيرانية.. والسلطات تبدأ تقييم الأضرار - جيتي
حرائق في محطات الكهرباء الكويتية إثر هجمات إيرانية.. والسلطات تبدأ تقييم الأضرار - جيتي
شارك الخبر
شهدت الكويت تصعيدا جديدا في تداعيات المواجهة العسكرية المتواصلة بين الولايات المتحدة وإيران، بعدما أعلنت السلطات الكويتية تعرض عدد من محطات توليد الكهرباء وتحلية المياه لهجمات إيرانية لليوم الرابع على التوالي، في وقت تتزايد فيه المخاوف من اتساع رقعة الصراع ليشمل البنية التحتية الحيوية في دول الخليج.

وقالت وزارة الكهرباء والماء والطاقة المتجددة الكويتية، الثلاثاء، إن عدة محطات للقوى الكهربائية وتقطير المياه تعرضت مساء الاثنين لهجمات إيرانية متواصلة، أسفرت عن اندلاع حرائق في عدد من مرافقها، وذلك في اليوم الرابع من استهداف هذه المنشآت، بحسب بيان نشرته الوزارة عبر منصة "إكس".

وأضافت الوزارة أن فرق الطوارئ، بالتنسيق مع قوة الإطفاء العام والجهات الأمنية، تعاملت بشكل فوري مع الحوادث، وتمكنت من السيطرة على الحرائق وإخمادها، مؤكدة أن الفرق الفنية بدأت تقييم حجم الأضرار والعمل على تنفيذ خطط إصلاح وتأهيل المرافق المتضررة.

وأوضحت الوزارة أنها أخرجت عددا من وحدات التوليد من الخدمة وفق الإجراءات التشغيلية الاحترازية، حفاظا على سلامة المعدات وضمان استقرار منظومتي الكهرباء والمياه في البلاد.

اظهار أخبار متعلقة



ويأتي هذا التطور في ظل استمرار التصعيد العسكري بين واشنطن وطهران، حيث تشن الولايات المتحدة منذ أيام موجات متتالية من الضربات على مواقع داخل إيران، فيما تواصل طهران تنفيذ هجمات تستهدف، بحسب بياناتها، سفنا ومنشآت وقواعد عسكرية أمريكية في عدد من دول المنطقة.

وتصاعدت المواجهة رغم توقيع الولايات المتحدة وإيران مذكرة تفاهم في 18 حزيران/يونيو 2026، نصت على وقف إطلاق النار وبدء مفاوضات للتوصل إلى اتفاق أشمل.

غير أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن في 8 تموز/يوليو الجاري انتهاء العمل بوقف إطلاق النار، متهما إيران باستهداف ثلاث سفن في مضيق هرمز، وهو ما أعقبه استئناف الضربات الأمريكية داخل الأراضي الإيرانية، مقابل ردود إيرانية متصاعدة استهدفت مصالح وقواعد أمريكية في المنطقة.

وتتمسك واشنطن بضرورة ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز باعتباره أحد أهم الممرات البحرية لتجارة الطاقة العالمية، بينما تصر طهران على فرض آلية خاصة لتنظيم حركة السفن عبر المضيق، وهو ما أدى إلى تصاعد المخاوف الدولية من اضطراب إمدادات النفط والغاز وارتفاع أسعار الطاقة.
التعليقات (0)