هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
أصدر مركز الزيتونة للدراسات والاستشارات ملخّص "التقرير الاستراتيجي الفلسطيني 2024 ـ 2025"، وهو إصدار دوري يصدر عن المركز منذ عام 2005، ويُعدّ من أبرز المراجع البحثية المتخصصة في الشأن الفلسطيني. وجاء الإصدار الجديد في سياق مرحلة تاريخية مفصلية أعقبت معركة معركة طوفان الأقصى، وما تبعها من تحولات عميقة وتحديات غير مسبوقة.
حذّرت الأمم المتحدة من تصاعد مأساوي في حرب السودان، حيث تضاعف عدد القتلى المدنيين في 2025 مقارنة بالعام السابق، فيما تظل آلاف الجثث مجهولة الهوية وآلاف آخرون في عداد المفقودين، في سياق نزاع دموي بين الجيش وقوات الدعم السريع منذ أبريل 2023، أودى بحياة عشرات آلاف الأشخاص ونزوح 11 مليونًا، مع تسجيل مجازر واعتداءات جنسية وحشية، واستخدام مسيّرات متطورة استهدفت المدنيين، فيما تتعثر الجهود الدولية لوقف إطلاق النار وسط استمرار التمويل والدعم الخارجي لأطراف النزاع.
أصدر منتدى العدالة الدولي لمناهضة الإبادة الجماعية (IJFAG) تقريرًا قانونيًا توثيقيًا موسعًا بعنوان "انتهاك حرمة الجسد الفلسطيني"، أكّد فيه أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تمارس سياسة منهجية تمس كرامة الفلسطينيين حتى بعد الموت، من خلال احتجاز الجثامين في ما يُعرف بـ"مقابر الأرقام" وثلاجات الموتى" لفترات طويلة، مع شبهات نزع أعضاء بشرية وحرمان العائلات من حق الدفن، في ما يُعتبر أداة ضغط سياسي وعقاب جماعي، ويستند التقرير في توثيقه إلى شهادات عائلات، وتقارير طبية، وتحقيقات إعلامية، وتحليل قانوني وفق اتفاقيات جنيف والبروتوكول الإضافي الأول ونظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية، مطالبًا بفتح تحقيق دولي عاجل لضمان احترام الجسد الإنساني وتحقيق العدالة.
لم يعد تقرير مؤتمر ميونخ للأمن لعام 2026 مجرد وثيقة تمهيدية لاجتماع سنوي، بل يبدو أقرب إلى محاولة تشخيص سياسي لمرحلة اضطراب عميق يمرّ بها النظام الدولي الذي تشكّل بعد الحرب العالمية الثانية. فالتقرير يوحي بأن النظام القائم على القواعد لا يواجه ضغوطا خارجية من قوى صاعدة فحسب، بل يتعرض أيضا لاختبارات من داخل المنظومة التي أسسته. هذا التوصيف، الصادر عن إحدى أبرز المنصات الأمنية في الغرب، يمكن قراءته بوصفه إشارة إلى تنامي القلق داخل النخب الأطلسية من أن مصدر التهديد لم يعد خارجيا بالكامل، بل قد يكون ذاتي المنشأ.
أقامت منصة العرب في بريطانيا مؤتمرها السنوي الثالث في لندن، جامعًا أكثر من 240 شخصية عربية بارزة من مختلف الجاليات والمجالات، في أمسية جسّدت وحدة الهمّ العربي وحرص الجالية على التضامن الإنساني، مع التركيز على فلسطين والسودان واليمن، حيث امتزجت الألحان والهوية المشتركة بالفعاليات الخيرية، من كفالة نحو 300 يتيم إلى تكريم الأطباء والفنانين والعاملين في القطاع الصحي والناشطين الإنسانيين، في رسالة واضحة مفادها أن التعاطف العربي في المهجر قادر على التحول إلى فعل مؤثر وداعم للعدالة والكرامة الإنسانية.
شهدت الجزائر، الخميس، موجة جديدة من حرائق الغابات، بعدما سجّلت الحماية المدنية اندلاع 22 حريقاً في ثماني محافظات عبر الشرق والوسط والغرب، فيما اضطرت السلطات إلى تنفيذ عمليات إجلاء للسكان في محافظة تيبازة، حيث تمددت النيران نحو مناطق آهلة، وسط استنفار لفرق الإطفاء والدرك الوطني ومحاولات حثيثة لمحاصرة ألسنة اللهب ومنع توسّعها في ظلّ ارتفاع درجات الحرارة وصعوبة التضاريس.
أكدت المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي ترتكب جرائم اغتصاب وتعذيب جنسي ممنهجة بحق الأسرى الفلسطينيين داخل السجون ومراكز التحقيق، مشيرة إلى أن هذه الانتهاكات ليست تصرفات فردية، بل سياسة رسمية تهدف إلى تصفية المعتقلين وتحطيمهم جسديًا ونفسيًا، في ظل صمت دولي متواصل وعجز أممي عن محاسبة المسؤولين، ما يجعل هذه الممارسات تندرج ضمن جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.
يعتمد توريد المواد والأسلحة على البنية التحتية لدول ثالثة. وتقوم الموانئ المعروفة بتسهيلها بنقل أجزاء طائرات إف-35، والأسلحة، ووقود الطائرات، والنفط، ومواد أخرى إلى إسرائيل. وقامت بذلك مؤاني أو مطارات في بعض الدول، مثل: تركيا وفرنسا وإيطاليا وبلجيكا وهولندا واليونان والمغرب والولايات المتحدة.
منذ بدء الحرب، هناك نمط سلوكي واضح وهو الاستهداف الواسع والمنهجي للأطفال الذي هو جزء من استراتيجية لتدمير الاستمرارية البيولوجية والوجود المستقبلي للجماعة الفلسطينية في غزة.
يستعد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش لتقديم تقريره السنوي إلى مجلس الأمن حول الصحراء نهاية الشهر الجاري، حيث سيستعرض التطورات الأخيرة في النزاع ويقدّم توصياته بشأن تمديد مهمة بعثة المينورسو واستئناف العملية السياسية بين المغرب وجبهة البوليساريو، بما يعكس التوازنات الدولية الجديدة والتحديات الراهنة أمام التسوية السلمية.
هزّ تحقيق استقصائي سري بثّته هيئة الإذاعة البريطانية (BBC) صورة شرطة لندن، بعدما كشف بكاميرات خفية ما يدور خلف أبوابها المغلقة: ضباط يتحدثون بلا مواربة عن المسلمين كـ"عدو"، والمهاجرين كـ"غزاة"، ويتفاخرون بالعنف والازدراء بالنساء والضحايا، في فضيحة جديدة تُعيد طرح السؤال القاسي: هل المشكلة في ضابط منحرف هنا أو هناك، أم أن المؤسسة برمّتها غارقة في ثقافة عنصرية متجذّرة؟
تصاعد القصف الإسرائيلي على قطاع غزة يهدد بانهيار كامل لشبكات الاتصالات والإنترنت، في خطوة تضاف إلى سلسلة طويلة من الهجمات التي تستهدف البنية التحتية المدنية بهدف تهجير السكان قسرًا وفرض واقع ديمغرافي جديد، فيما يحذر المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان من أن هذا الانقطاع سيضاعف معاناة المدنيين ويعيق جهود الإغاثة والطواقم الطبية، ويحول التواصل مع العالم الخارجي إلى شبه مستحيل، في سياق إبادة جماعية مستمرة منذ أكثر من عامين، وسط توسع العمليات البرية الإسرائيلية المدعومة أمريكيًا والتي استهدفت المدنيين والمستشفيات وأجبرت الآلاف على النزوح قسرًا.
أكد المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان أن الجيش الإسرائيلي يدمّر يوميًا نحو 300 وحدة سكنية في مدينة غزة وبلدة جباليا باستخدام عربات مفخخة محملة بما يقارب 100 طن من المتفجرات، في حملة تهدف إلى محو الأحياء السكنية وتهجير سكانها قسرًا. وتشير الوتيرة غير المسبوقة للتدمير إلى أن إسرائيل مصممة على تنفيذ خطة منهجية لمحو المدينة عن الوجود، ما يعرض أكثر من مليون فلسطيني لخطر وجودي مباشر، ويحوّل حياتهم اليومية إلى حالة مستمرة من الرعب والفزع، في ظل تقاعس المجتمع الدولي عن محاسبة مرتكبي هذه الجرائم.
حذّرت منظمة العفو الدولية من استخدام السلطات الأمريكية أدوات الذكاء الاصطناعي المقدمة من شركتي بالانتير وبابل ستريت لمراقبة واستهداف الطلاب والمهاجرين المؤيدين لفلسطين، معتبرة أن هذه التكنولوجيا تُسهّل اتخاذ قرارات تعسفية بإلغاء التأشيرات والاحتجاز والترحيل، وتشكل تهديدًا مباشرًا لحقوق الإنسان وحرية التعبير داخل الولايات المتحدة.
أعلن خبراء أمميون مدعومون من الأمم المتحدة أن مجاعة "من صنع الإنسان" تضرب مدينة غزة ومحيطها في سابقة مأساوية، محذرين من أن استمرار الحصار الإسرائيلي ومنع وصول المساعدات سيؤدي إلى قفزة كارثية في أعداد الوفيات خلال أيام، في وقت تؤكد منظمات دولية أن أكثر من نصف مليون إنسان يواجهون خطر الموت جوعًا، بينما يواصل الاحتلال عملياته العسكرية التي دمرت البنية التحتية ومنعت إيصال الغذاء والدواء والماء إلى المدنيين.
أكد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) أن إجبار مئات الآلاف على التحرك جنوبًا يعد كارثة إنسانية جديدة، ويعتبر نقلًا قسريًا للسكان. ووفق وزارة الصحة في غزة، قُتل 227 شخصًا نتيجة الجوع منذ بداية الحرب، بينهم 103 أطفال، في حين أسفرت الغارات الإسرائيلية الأخيرة عن مقتل 62192 فلسطينيًا، معظمهم من المدنيين، بحسب إحصاءات وزارة الصحة التابعة لحماس.