هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
تدرس وزارة الدفاع البريطانية إمكانية إرسال المدمرة HMS Duncan إلى قبرص لتعزيز حماية قاعدة أكروتيري الجوية التابعة لسلاح الجو الملكي (RAF)، بعد اختراق دفاعاتها مؤخرًا بواسطة طائرات مسيرة يُعتقد أنها أُطلقت من لبنان. القرار، الذي لم يُتخذ بعد، يأتي في إطار جهود المملكة المتحدة لمواجهة التهديدات المتزايدة للطائرات المسيرة وحماية منشآتها العسكرية في المنطقة، وسط تصاعد التوترات الإقليمية وزيادة المخاطر على القواعد البريطانية.
حذر الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، في بيان صادر عن مكتبه في الدوحة، من التدهور المتسارع للأوضاع في المنطقة جراء الاستعلاء الصهيوني-الأمريكي والهجمات الإيرانية على دول الخليج والدول المجاورة، مؤكداً أن هذه السياسات العدوانية تهدد أمن الشعوب الإسلامية واستقرارها، وتزيد من الاحتقان الشعبي، داعياً إلى وقف العدوان وفتح قنوات الحوار كخيار وحيد لتفادي التصعيد وتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.
في ظل تصعيد عسكري خطير يهدد بتوسيع رقعة المواجهة في الشرق الأوسط، ترأس رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر اجتماع لجنة الطوارئ الحكومية "كوبرا"، لبحث تداعيات الضربات المشتركة التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران، وما تبعها من رد إيراني استهدف قواعد غربية في الخليج. وبينما أكدت لندن عدم مشاركتها في الهجمات، سارعت إلى تعزيز انتشارها العسكري في المنطقة وإصدار تحذيرات عاجلة لرعاياها، وسط انقسام سياسي داخلي بشأن الموقف من العملية ومخاوف متزايدة من انزلاق الأوضاع إلى صراع إقليمي أوسع.
في تونس لمّا أرادت الصحوة الإسلامية أن تنتظم في حركة سياسيّة تشارك في الشأن العامّ، في بداية ثمانينيات القرن الماضي، نادت بالحرّيات والتزمت الديمقراطيّة، ورغم خلفيّتها الفقهيّة التي مرجعُها إلى منطق السياسة الشرعيّة أعلنت احتكامها إلى الشعب في حسم مسألة الحكم.
تقع غرينلاند على خط التماس بين المحيط الأطلسي والمحيط المتجمّد الشمالي، وتشكّل عمليا الجسر الطبيعي بين القارتين الأميركية والأوروبية. وقد جعلها هذا الموقع ، منذ الحرب الباردة، جزءا لا يتجزأ من منظومة الدفاع الأميركية، عبر قاعدة "ثولي" الجوية التي تعدّ إحدى أهم نقاط الإنذار المبكّر للصواريخ الباليستية العابرة للقارات. لكن في السّياق الراهن، لم يعد دور غرينلاند محصورا في الرصد العسكري، بل امتدّ ليشمل التحكّم في طرق الملاحة الجديدة التي يفتحها ذوبان الجليد، والتي يمكن أن تختصر المسافة بين آسيا وأوروبا بشكل كبير.
شهد الاجتماع السادس لمجلس أمناء الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، الذي انعقد في مدينة إسطنبول يومي 18 و19 يناير/كانون الثاني 2026، تداخلاً لافتاً بين المواقف الدينية المعلنة والجدل السياسي المثار، إذ أكد المجلس في بيانه الختامي على حرمة التطبيع مع الكيان الصهيوني ودعا إلى موقف إسلامي موحد لنصرة فلسطين ووقف العدوان على غزة، في وقت أثار فيه بيان للأمين العام للاتحاد الدكتور علي محيي الدين القره داغي بشأن تطورات الأوضاع في سوريا موجة انتقادات واسعة، اعتبرت أنه ساوى بين الدولة السورية وتنظيمات مسلحة معارضة، ما فتح نقاشاً واسعاً حول دور الاتحاد وحدود تدخله في القضايا السياسية الإقليمية بين الالتزام بمبادئه العلمية والدينية ومتطلبات الواقع المتغير.
أثارت تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول جزر تشاغوس جدلاً واسعاً على الساحة الدولية، بعد أن وصف قرار بريطانيا نقل السيادة على الجزر إلى موريشيوس بأنه "عمل منتهى الغباء"، معتبراً أن الخطوة تمثل ضعفاً استراتيجياً يضر بالأمن القومي الغربي، وموضحاً أن ذلك يشكل أحد الأسباب التي تدفعه للمطالبة بالسيطرة على جزيرة غرينلاند، فيما رحب زعيم حزب "إصلاح المملكة المتحدة" نايجل فاراج بتدخل ترامب ورفضه الاتفاق، مؤكداً عزمه على إلغاء الصفقة إذا وصل حزبه إلى السلطة.
بحثت مصر والاتحاد الأوروبي، الخميس، التطورات الإقليمية وعلى رأسها القضية الفلسطينية، في اتصال هاتفي جمع وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي بالممثلة العليا للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية للاتحاد الأوروبي كايا كالاس ووزير خارجية قبرص كونستانتينوس كومبوس، حيث تركز النقاش على ترتيبات بدء عمل «لجنة التكنوقراط» الفلسطينية، وضمان الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة، إضافة إلى تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين القاهرة وبروكسل وتنسيق الجهود الإقليمية لتثبيت الأمن والاستقرار.
أكد رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام اليوم عزمه الثابت على تنفيذ المرحلة الثانية من خطة حصر السلاح، بعد نجاح المرحلة الأولى في جنوب الليطاني، وذلك خلال اجتماعه مع سفراء اللجنة الخماسية في السراي الحكومي ببيروت، وسط متابعة دولية دقيقة للإصلاحات الاقتصادية ومشاريع الانتظام المالي، في حين أبقى حزب الله موقفه متحفظًا مبرزًا ضرورة مراعاة المعادلة الدفاعية للبنان، فيما شهدت المناطق الجنوبية تصعيدًا من الجانب الإسرائيلي، ما يضع الحكومة أمام تحدٍ مزدوج بين ضبط الأمن الداخلي واستقرار الحدود.
حذّرت روسيا، الخميس، من أن أي وجود عسكري غربي على الأراضي الأوكرانية سيُعدّ “هدفاً عسكرياً مشروعاً” لقواتها المسلحة، في تصعيد جديد للخطاب الروسي تجاه الدول الأوروبية، على خلفية حديث متزايد في الغرب عن احتمال نشر قوات أجنبية في أوكرانيا بعد انتهاء الحرب، وهو ما اعتبرته موسكو خطوة خطيرة قد تقود إلى مواجهة مباشرة وتفاقم التوتر القائم بينها وبين حلف شمال الأطلسي.
تفاعلت النخب السياسية والفكرية العربية بشكل واسع مع الأحداث الأخيرة في فنزويلا، لا سيما العملية الأمريكية ضد الرئيس نيكولاس مادورو، معبرة عن القلق من تجاوز القانون الدولي وانتهاك سيادة الدول، وداعية إلى تحرك عربي فاعل يوازن بين حماية مصالح الشعوب ومواجهة التدخلات الخارجية. وشددت هذه المواقف على أن التحرك الفردي لدولة كبرى يعكس تحولات عميقة في النظام الدولي، وأن الدور العربي أصبح ضرورة استراتيجية للحفاظ على الأمن الإقليمي وإعادة ترتيب موازين القوى في المنطقة والعالم.
شدد الشيخ علي بلحاج والأمين العام الأسبق للمؤتمر القومي العربي معن بشور على ضرورة استثمار هذه الفرصة الذهبية للمصالحة الداخلية وتوحيد الصفوف العربية والإسلامية، مع التركيز على إشراك التيارات السياسية المختلفة، بما فيها التيار الإسلامي والقومي، لمواجهة الاستهداف الخارجي وحماية مصالح الشعوب العربية ومكانتها الدولية.
جحت الولايات المتحدة في اختطاف الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، في عملية خاطفة فاجأت الجميع وسرقت الضوء من روسيا التي طالما حلمت بتحقيق نجاح مماثل في الخارج. ردة فعل موسكو كانت مزيجًا من الغضب الرسمي والاحترام المتردد للبراعة الأمريكية، في وقت تحاول فيه الكرملين التوازن بين حماية نفوذه التاريخي والحفاظ على أولوياته الاستراتيجية في أوكرانيا.
أعلن المجلس العربي رفضه بشكل قاطع لسيطرة المجلس الانتقالي الجنوبي على محافظتي حضرموت والمهرة في جنوب اليمن، معتبراً أن هذه التحركات تهدد وحدة الدولة وسيادتها، وتمثل تصعيدًا خطيراً يفاقم الأزمة الداخلية ويطيل أمد المعاناة الإنسانية، في ظل استمرار الدعم الخارجي للمليشيات الانفصالية ومحاولتها فرض واقع جديد بالقوة على الأرض، بما يتعارض مع القانون الدولي ومبادئ الأمم المتحدة.
بمناسبة حلول الذكرى الثالثة عشرة لرحيل الأستاذ عبد السلام ياسين رحمه الله، تعود سيرته المليئة بالدروس والعبر لتفرض ذاتها من جديد، باعتبارها محطة مساءلة عميقة لزمن سياسي وأخلاقي ما زال يعيد إنتاج الأسئلة نفسها التي واجهها الرجل بشجاعة وقوة ووضوح، إنها ذكرى لا تُستدعى للتأبين فقط، بل للتذكير بمعنى الالتزام حين يصبح الصمت سياسة، وبقيمة الكلمة حين تتحول الحقيقة إلى عبء ثقيل، وبموقع الإنسان حين يختار أن يكون شاهدا لا تابعا، وبموقف مسؤول لا برقم في سرديات السلطة والنسيان.
منذ أكثر من عقد، تعيش سوريا تحت حصار اقتصادي خانق، جرى تسويقه دوليًا باعتباره أداة أخلاقية للضغط على النظام، ودفعه نحو التغيير. وفي المقابل، تعيش غزة تحت احتلال عسكري مباشر منذ عقود، تتعرض فيه لحروب دورية مدمّرة، دون أن يقابل ذلك أي حصار حقيقي على الاحتلال الإسرائيلي، بل على العكس، يُكافأ بعد كل حرب بحزم دعم سياسي وعسكري واقتصادي. هذه المفارقة الصارخة لا يمكن فهمها إلا بوصفها تعبيرًا فجًّا عن ازدواجية المعايير في النظام الدولي.