هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
كتب عصام تليمة: تتصدر قضية الإخوان المسلمين وعلاقتهم بالسياسة، ما بين مطالب لهم بعد التنافس على السلطة، أو الترشح للرئاسة، وبين دعوات لاعتزالهم السياسة بالكلية، وكان آخر هذه الدعوات ما أطلقه الشيخ عاصم عبد الماجد أحد رموز الجماعة الإسلامية في مصر.
أدهم حسَّانين يكتب: المفارقة المرَّة أنَّ الجماعة التي يُحارَب اسمها في كلِّ مكان، لم تعد تملك من نفسها إلَّا هذا الاسم؛ هُزمت في الشارع، وفي السجون، وفي المنفى، وفي خلافاتها الداخليَّة، ومع ذلك تحتاجها السلطات حيَّةً بوصفها شبحاً، لأنَّ الشبح يؤدِّي وظيفةً لا يؤدِّيها أيُّ عدوٍّ حقيقيٍّ: لا يردُّ، ولا يتفاوض، ولا يموت
سليم عزوز يكتب: النظام الحالي قد يرى في هذا النسق الديني ما يتفق مع ميوله، هذا فضلاً عن أنه في رحلة البحث عن بديل ديني يواجه به جماعة الإخوان المسلمين، فكانت دولة المجاذيب التي يمثلها أسامة الأزهري تنغمس في الحالة بشكل غير مسبوق، وعلى نحو يجعل من الاختلاف على حقيقة الشيخ أحمد البدوي إنما يمثل تهديداً للأمن القومي المصري، ويذهب الوزير بموكبه لحضور الموالد، باعتباره جزءاً منها، في توجه يضر بمكانة مصر التاريخية التي هي بأزهرها زعيمة في المجال الديني للعالم السني، فتضع نفسها بإرادتها في هذه الشرنقة، وبنظرة ضيقة، ترى في التصوف سنداً جاهزاً لصنع شعبية تواجه شعبية الإخوان المسلمين!
أحمد شوقي عفيفي يكتب: تظل تجربة الإخوان المسلمين بما لها وما عليها ميدانا خصبا للبحث والتأمل، وشاهدا على ما شهدته المجتمعات الإسلامية الحديثة من محاولات متواصلة لإعادة صياغة العلاقة بين الدين والإنسان والمجتمع في عالم لا تزال أسئلته تتجدد، وتحدياته تتعاظم، وآفاق الإصلاح فيه مفتوحة أمام النظر والاجتهاد
محمد جمال حشمت يكتب: هل ينبغي أن يعود الإخوان المسلمون إلى ممارسة النشاط الاجتماعي كما كان قبل تموز/يوليو 2013؟ دراسة الموضوع كشفت أن ما كان موجودا قبل ذلك التاريخ لم يكن مُلكا لتنظيم واحد، وإنما شبكة اجتماعية أوسع شارك فيها الإخوان، وجمعيات إسلامية مستقلة، وأطباء ومدرسون ومهندسون وتجار ومتطوعون، ومساجد ولجان زكاة، ونقابات ومؤسسات خيرية
وُلد البنا في مصر عام 1906، وعمل مدرسا قبل أن يؤسس جماعة الإخوان المسلمين عام 1928. وسعى، عبر الدعوة والتعليم والعمل الاجتماعي والتنظيم، إلى بناء حركة تتجاوز الوعظ الديني التقليدي إلى التأثير في المجتمع والحياة العامة. واغتيل في القاهرة في شباط/فبراير 1949، بعدما أصبحت الجماعة قوة اجتماعية وسياسية مؤثرة في مصر وخارجها.
عطية أبو العلا يكتب: كان توفيق عكاشة يروّج بالاتفاق مع السيسي، ليل نهار، أن السيسي هو عضو في تنظيم الإخوان. وسر الغضب على عكاشة وطرده من البرلمان واضطهاده حتى الآن ليس ناتجاً عن علاقته بالسفير الإسرائيلي، كما تم ترويجه، بل بسبب تضخم الذات لديه وشعوره بالاستحقاق، وأن له فضلاً على السيسي؛ فقد ساعده في حبك روايته. واعترف عكاشة أنه كانت تجمعه علاقة شخصية بالسيسي حينما كان يتقلد رتبة لواء، وقال لاحقاً: "روّجت بالاتفاق معه إشاعة أن السيسي منتم لجماعة الإخوان المسلمين، من أجل إيهام الجماعة بذلك، والاعتماد عليه في منصب وزير الدفاع أثناء حكم الرئيس مرسي"، وفقاً لقوله
أحمد الزعفراني يكتب: لا تكاد تنقضي العجائب هذه الأيام، فما لا يمكن هضمه موقف الجماعة الإسلامية في مصر من دعوات الحل، فخرجت بياناتهم وعبر قادة ناشطون تابعون لهم كثيراً عن ضرورة قيام الإخوان بحل جماعتهم على اعتبار أن الرئيس السوري أحمد الشرع هو ولي الأمر الشرعي الذي تجب له البيعة، مما يحتم -وفق زعمهم- حل كل التنظيمات بدعوى أنه لا يجوز أن تكون هناك بيعتان، وقد خاضوا في هذه القضية كثيراً على وسائل التواصل الاجتماعي. والعجيب أن ذلك التوجه يصدر من فئة مارست العنف والتكفير قولاً وفعلاً
كتب عصام تليمة: كان موقف إخوان سوريا واضحا، بل كان حادا وشديد اللهجة على إخوانهم، وهو ما كان يصدر بسبب الضغوط والتحريض المستمر من شخصيات تريد أن تجعلهم في موضع التهمة، وللأسف كثير منهم من الإسلاميين!!
كتب خالد مصطفى الطرعاني: يمكن أن يبدأ النقاش من نقطة أبسط وأكثر إنصافا: ليس مطلوبا من السوريين أن يتفقوا مع الإخوان المسلمين فكريا أو سياسيا حتى يعترفوا بحقهم في العمل العام، كما أن الاعتراف بهذا الحق لا يعني منح الجماعة شهادة على تجربتها أو إعفاءها من النقد.
سعد الغيطاني يكتب: السؤال الأهم ليس "كيف يسقط النظام؟"، بل "ماذا سنفعل في اليوم التالي؟". إن الكارثة الكبرى التي واجهت مصر في 2011 هي الاستعداد الشديد للثورة دون الجاهزية للحكم وبناء الدولة
أحمد شوقي عفيفي يكتب: المشروعات الإصلاحية لا تقرأ من خلال مقاصدها المعلنة وحدها، بل تفهم في ضوء أفكارها ووسائلها وتجاربها وآثارها. ومن هذا المنطلق، تقتضي دراسة مشروع حسن البنا الجمع بين استيعاب رؤيته الشاملة، واستجلاء معالمها الفكرية، والنظر النقدي في مسيرتها التاريخية وصولا إلى فهم تتكامل فيه قراءة الفكرة مع دراسة التجربة، وتتصل فيه المبادئ بواقع الممارسة ونتائجها
حمزة زوبع يكتب: بعد ثلاثة عشر عاماً من الانقلاب وخروج الإخوان من المشهد، يستحق التيار المدني أو القوى الليبرالية أو غير الدينية أن تتوقف قليلاً عن الحديث عن "سنة حكم الإخوان" كما يقولون، ويمعنوا التفكير بجدية في مستقبل هذا التيار الذي لا أنكر أنه يتعرض للمضايقات من الحكومة العسكرية الحالية، لكنها تُعتبر لا شيء إذا ما قورنت بما يتعرض له الإخوان من سحل وإخفاء قسري وتعذيب وقتل وتشريد ومصادرة مستمرة حتى يومنا هذا. لذلك فإن هذه القوى بحاجة إلى خارطة طريق للخروج والعودة لممارسة دور قوي في إزاحة الانقلاب والانصهار في بوتقة وطنية واحدة لما بعد الجنرال
محيي عيسى يكتب: مساحة كبيرة للاجتهاد المدني في أمور الدنيا، فمشاكل الدول المعاصرة لا يمكن حصرها في هذا الشعار، فهناك حلول معاصرة لبناء الطرق والكباري والسدود وطرق الري الزراعة والتجارة والصناعة لا يوجد لها حل إسلامي بالمعنى الحرفي. ولذلك ومنذ رفع الشعار إلى اليوم (ما يقارب نصف قرن) لم يقدم الإسلاميون مشروعا تفصيليا يحمل معنى هذا الشعار؛ حتى مشروع النهضة الذى لم ير النور كان كلاما فضفاضا عاما
إيمان الجارحي تكتب: ومن هنا لا يكون القمقم مجرد سجن للمارد، فالقمقم قد يصبح مدرسة له أيضاً. يتعلم داخله حدود القوة وأخطاء التجربة السابقة وقواعد النظام الذي يعيش فيه، ثم عندما تتغير الظروف لا يخرج لاستعادة الماضي، وإنما لإنتاج صيغة جديدة منه. فالأمم لا تحتفظ بماضيها داخل متحف مغلق، وإنما تعيد تفسيره باستمرار. والتجارب، حتى القاسية منها، لا تؤدي بالضرورة إلى تآكل الهوية؛ فقد تنضجها وتجبرها على اكتشاف أشكال جديدة للتعبير عن نفسها
محمد زويل يكتب: إذا كان أصحاب هذه الدعوة يرون أن الثنائية هي أصل المشكلة، فلماذا لم يستطيعوا طوال عقود من الحضور الفكري والإعلامي أن يحولوها إلى ثلاثية أو رباعية أو تعددية سياسية حقيقية؟ فلماذا ظل حضورهم في كثير من الأحيان أقوى في الصحافة والفضائيات ومواقع التواصل منه في الشارع والمؤسسات والنقابات والانتخابات والعمل المجتمعي؟