هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
سيف الدين عبد الفتاح يكتب: يتشكل واقع الحركات الإسلامية وظاهرة الثورات العربية كمفهوم غامض وواقع متجدد ومتمدد ومعقد، حيث يجمع في ثناياه بين الظاهرة والمفهوم، والذاكرة والدور والمستقبل، ويرتبط هذا الواقع بالفئات الأخرى، متأثرا بذاكرة الواقع ما قبل الثورات العربية والتدافع المستمر بين فعل الثورات والخبرة السابقة والذاكرة ما قبل الثورات، لا سيما في ظل ما تواجهه هذه الحركات من عمليات التشويه الممنهجة
حمزة زوبع يكتب: الفرق بين الفوضتين هو أن الفوضى المنظمة أيام مبارك كان فيها قوى تتصارع وتتوازن لتحافظ على مصالح الجميع مع محاولة إرضاء الناس ولو بالقليل، أما اليوم فالفوضى يتحكم فيها جنرال واحد يرى نفسه رسولا ومخلّصا وذا صلة بالله وليس له شركاء، وهذا النوع الجديد من الفوضى يمكن القضاء عليه لأن الجميع يعرف أننا نعيش في فوضى ويعرف من المتسبب فيها
سيلين ساري تكتب: إن الروح التي تُفرض عليها ضريبة لكي تتنفس، ستحطم في النهاية القيد، لتسترد حقها في الحياة دون مكوس الفناء، "لأنه حين تتحول الضريبة إلى شرط للحياة، تصبح الثورة مسألة وقت لا رأي"
طارق الزمر يكتب: أخطر ما تواجهه ثورة يناير اليوم ليس القمع وحده، بل النسيان المنظم. فمع مرور الزمن، وتبدل الأولويات، تتآكل الذاكرة العامة، ويصبح تمرير رواية رسمية واحدة أمرا سهلا. لذلك، فإن توثيق يناير ليس عملا مؤجلا إلى "ما بعد السياسة"، بل شرط من شروط استعادة السياسة ذاتها، فالأمم التي تفقد ذاكرتها تفقد قدرتها على التعلم، وتُحكم عليها بتكرار الأخطاء
محمد حمدي يكتب: جملة قصيرة، لكنها تختصر مغزى الصراع، وتجسّد طبيعة العلاقة المختلّة بين الشعب والسلطة. فمن المفترض، في أي نظام طبيعي، أن تكون الكلمة للشعب، وأن يأتي الحاكم برضاه واختياره، لا بقوة السلاح والبطش. لكن هذه العبارة كشفت الحقيقة العارية: حين "يركب" الشعب، فهذا يعني أن السلطة سقطت. وهو ما يؤكد أن العلاقة بين الطرفين كانت ولا تزال علاقة صدام لا توافق، وهي السمة الأبرز لكل نظام مستبد يعادي شعبه بدل أن يحكم باسمه
أسامة رشدي يكتب: ستبقى ثورة يناير شاهدا حيا على أن الشعوب قد تُهزم مؤقتا، لكن الحقيقة لا تُهزم، ودماء الأبرياء لا تشربها الأرض، والأرقام -مهما أُخفيت- ستظل تفضح من نجح.. ومن فشل ودمّر
قطب العربي يكتب: رغم مرور 15 عاما على ثورة يناير، ورغم ما تعرضت له من تشويه وانكسار، إلا أنها لا تزال ملهمة للكثيرين، ولا تزال تمثل نموذجا عمليا للقدرة على التغيير السلمي، ومن واجب أبنائها المخلصين لها الاستمساك بها، وبمبادئها وشعاراتها التي تعبر عن أشواق وتطلعات المصريين للعيش والحرية والكرامة والعدالة
جمال حشمت يكتب: قد ينتصر الخصوم في جولات، وقد يفرضون وقائع قاسية، لكنهم يفشلون دائما في قتل الفكرة. وفكرة الحرية، متى سكنت القلوب، لا تُهزم نهائيا
سعد الغيطاني يكتب: حين يتهم السيسي ثورة يناير بالخراب، فهو لا يمارس نقدا سياسيا، بل يهرب من مسؤوليته المباشرة عن الحكم. أكثر من عشر سنوات في السلطة، بلا معارضة، بلا برلمان حقيقي، بلا إعلام حر.. ثم يُلقى اللوم على ثورة انتهت منذ عقد ونصف!
أدهم حسانين يكتب: أتت استطلاعات رأي غير رسمية على وسائل التواصل، يعبر الشباب عن غضبهم من السيسي، معتبرين أن "الثورة لم تنتهِ" لكن الواقع يظهر انقساما: بعض المصريين استسلموا للخوف، مفضلين "الحياة المهينة تحت الاستبداد على الفوضى" هذا الاستسلام نتيجة للقمع الشديد، حيث يخشى الناس من الاعتقال أو القتل
عادل بن عبد الله يكتب: جميع مشاريع المعارضة، إذا لم تفكر بمنطق "الكتلة التاريخية" وتنقل مركز التفكير والاستعارة السياسية من "الوطن" إلى "المواطن"، وإذا لم تراجع بصورة نقدية علاقتها بالبورقيبية وأساطيرها التأسيسية وما كرّسته في المستويين الرمزي والمادي، وإذا لم تحدد أخيرا عدوها/حليفها الحقيقي بعيدا عن الكراريس الايديولوجية المفوّتة، ستبقى مجرد ديكور سياسي في خدمة النواة الصلبة لمنظومة الاستعمار الداخلي وأساطيرها التأسيسية، ولو بلغت ادعاءاتها الذاتية ومزايداتها على شركائها في الوطن والمصير عنانَ السماء
سيف الدين عبد الفتاح يكتب: دراسة القوى السياسية التي شاركت في الثورة مثل الحركات الإسلامية، والتعرف على سياقاتها ودورها وخطابها واستشراف مستقبلها، أمر في غاية الأهمية في إطار دراسة مستقبل الثورات العربية بشكل عام ومستقبل هذه الحركات بشكل خاص
عقدت شبكة الوعي العربي، مساء أمس الأربعاء، ندوة فكرية وسياسية عبر منصة "زوم" بمناسبة الذكرى الخامسة عشرة لانتصار الثورة التونسية وبداية موجة ثورات الربيع العربي، حيث تناول المشاركون تقييم ما آلت إليه التجربة التونسية وعبروا عن رؤى معمقة حول أثر هذه الثورات على المستوى العربي والإقليمي والدولي، مؤكدين أن الأحداث التي انطلقت في 2011 لم تكن مجرد انتفاضات عابرة، بل شرارة لتفاعلات سياسية واجتماعية مستمرة، وسط نقاشات حول التحولات البنيوية، والصراعات بين قوى التغيير والثورات المضادة، والدروس المستفادة لمستقبل المنطقة.
في ذكرى انتصار الثورة التونسية، أعاد الرئيس التونسي السابق الدكتور منصف المرزوقي فتح ملف الاستبداد العربي من زاوية أخلاقية وسياسية حادة، معتبرًا أن اللحظة الفاصلة التي تكشف حقيقة الدكتاتور ليست ذروة بطشه ولا سنوات حكمه الطويلة، بل لحظة السقوط والهروب، حين يتعرّى الخطاب الزائف وتنهار صورة "القائد القوي"، تاركًا الشعوب والمقرّبين لمصيرهم، في مشهد يلخّص جوهر الأنظمة الاستبدادية ومآلاتها.
سليم عزوز يكتب: كتاب "تونس الممكنة" يأتي ليضع غير التونسيين "في الصورة"، من المنفعلين والمتفاعلين مع القضية التونسية، ومع ذلك، ومع أن الكتاب تبلغ صفحاته 439 صفحة، إلا أنه يعد رؤوس موضوعات، يحتاج كل موضوع لحديث مطول
سيف الدين عبد الفتاح يكتب: إن التغيير القادم والمتطلبات الأساسية لتأسيس وتشكيل رؤية استراتيجية للأمة؛ يتعلق بوعي مسألة التطورات الاستراتيجية في مثلث اهتمام غاية في الأهمية، وما يمثله من المشروع الاستراتيجي الذي نحمله، والشارع المتلقي لهذا المشروع، والرؤية الاستراتيجية والشرعية لمثل هذه المشروعات، في إطارٍ من القبول الجمعي العام، ما يؤدي إلى بلوغ الأهداف، وتحقيق المصالح