هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
كلام محمد الباز، ليس عبثيا، ولم يصدر عفويا، بل كلام موجه ومقصود، فمحاولة التسوية بين نحل أرضية، قام بإنشائها أشخاص، ووضعها في مرتبة واحدة مع أديان سماوية، مسألة تثار في الآونة الأخيرة، بغية الوصول إلى أنها خلافات في دائرة الدين، وأن البهائية التي ضرب بها النموذج لم يقصد بها نموذجا اعتباطيا، بل له هدف مرسوم من وراء الكلام، ورغم تقديمه للبهائية بشكل يمتدح، وبشكل يظهرها بأنها تعمل على وحدة الأديان، وحب الجميع، لكنه كلام مغلوط شكلا وموضوعا، وهو يعلم أن الأزهر والمؤسسات الدينية لها موقف معلوم منها، وأنها ليست ديانة، ولا تدخل تحت تصنيفات الأديان السماوية، وأن من ابتدعها ادعى النبوة، وإتيانه الوحي، وهو ما يتعارض مع أهم ثابت في الدين الإسلامي، وهو انقطاع الوحي بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكذلك انقطاع الرسالة والنبوة.
هاني بشر يكتب: دور الإذاعة في غزة حاليا هو جزء من دور الإذاعة في الكوارث والحروب، وهو جزء لا يتجزأ من العمل الإغاثي والنشاط العام وقت الأزمات. كما أنه دال وكاشف عن أن وسائل الإعلام تكمل بعضها بعضا ولا يمحو بعضها البعض، فقد تضطرنا الظروف السياسية أو العسكرية أو البيئية للعودة إلى وسائل كنا نظن أنها انتهت وعفا عليها الزمن. وهذا يكشف أيضا عن حاجة قطاع غزة لوسائل اتصال وتواصل محلية لا تقل أهمية عن حاجته للغذاء والدواء وإعادة الإعمار
مهند سامر يكتب: الصدمة لم تكن في الجريمة ذاتها فقط، بل في حجم ما لم يُنشر بعد. فحتى اليوم، لا يزال المتداول جزءا محدودا من الصورة، جزءا كافيا لإحداث ارتباكٍ أخلاقي عالمي، لكنه غير كافٍ لكشف الامتدادات السياسية كاملة. وهنا لا يظهر الإعلام عاجزا، بل انتقائيا ينقل ما لا يهدّد البنية، ويتوقّف عند الحدّ الذي لا يفرض مساءلة شاملة. ويبقى السؤال هنا: هل قالوا كل الحقيقة، أم أن ما كُشف غيضٌ من فيض فقط؟
مداهمة مكتب التحقيقات الفيدرالي لمنزل صحفية بواشنطن بوست ومصادرة أجهزتها أثارت جدلا واسعا حول التضييق على الصحافة وحرية العمل الإعلامي.
انتقد الصحفي البريطاني أوين جونز هيئة الاذاعة البريطانية التي وجهت الاعلاميين لديها لعدم استخدام وصف "مختطف " عند الإشارة لما حدث للزعيم الفنزويلي نبكولاس مادورو
سليم عزوز يكتب: الفرز والتجنيب صار مهما، فهو ما كشفت عنه أزمة فيلم "أم كلثوم". صحيح أن الدفاع عنه له بعد داخلي، فالشركة المتحدة، مالكة الفضاء الإعلامي، هي ثالث ثلاثة من شركات الإنتاج لفيلم "الست"، والدفاع عنه شيء لزوم الشيء من إعلام هو في الجملة مملوك لها، ومن إعلاميين يعملون فيها. ولكن هنا يمكن للمرء أن يلحظ دوافع خارجية في الموضوع، ولو كان الأمر له صلة بإهالة التراب على رمز مصري، بما يمثل تعاونا مع الجماعات المتشددة في تحقيق أهدافها، وأخصها تحريم الفن، وهو ما يمكن رصده بسهولة من خلال اندماج هؤلاء مع المدافعين عن العمل، ووصف أم كلثوم بأنها ليست أكثر من "مغنواتية"، من باب الازدراء
محمد الشبراوي يكتب: هذا المقال لا يكتفي بالأرقام أو الصور المؤلمة من الأرض، بل يبحث في الخلفيات السياسية والإنسانية لما يشهده النظام الإقليمي من تغيّرات عميقة، وكيف يمكن أن ترسم هذه اللحظة تاريخ المنطقة القادمة
رميصاء عبد المهيمن تكتب: في قلب هذا المشهد المعقّد، برز الذكاء الاصطناعي بوصفه عنصرا صامتا لكنه بالغ التأثير في معادلات الصراع الحديثة، إذ تشير بيانات معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام إلى أن الاستثمارات العالمية في تطبيقات الذكاء الاصطناعي ذات الصلة بالأمن والدفاع تشهد نموا سنويا يتراوح بين 20 و25 في المئة، مع توسّع استخدام الخوارزميات، وتحليل البيانات الضخمة، وأنظمة المراقبة الذاتية، وإدارة الاتجاهات السردية عبر المنصات الرقمية
إسماعيل ياشا يكتب: القضية التي يبدو أنها ستشغل الرأي العام التركي لمدة، قد تتحول إلى فضيحة أخلاقية مدوية، في حال ثبتت إدانة أرصوي في كافة التهم الموجهة إليه، وقد تمتد لتصل شراراتها إلى آخرين في عالمي السياسة والإعلام. وبدأ الشارع التركي يطرح أسئلة عديدة منذ انتشار خبر اعتقال الصحفي الشهير، مثل: "من الذي أوصل أمثال مهمت عاكف أرصوي وفرقان تورلاك إلى تلك المناصب الرفيعة في سن الشباب، وأدخلهم القصر الرئاسي وطائرة الرئيس، وقام بحمايتهم إلى أن يرفع القضاء عنهم الحصانة؟"
سليم عزوز يكتب: الحملة على الجماعة لم تتوقف خلال السنوات الماضية، لكن ما أعنيه هو هذا الزخم اللافت خلال الأيام الأخيرة، وإلى حد تجديد الاتهامات، واتهام من ليسوا إخوانا بأنهم أعضاء في التنظيم، وإلى حد الوصول إلى اتهام الجماعة بالتعاون مع الإثيوبيين ضد مصر، وعلى نحو يدفع المرء للبحث عن الجديد الذي حصل. وبعد استيعاب للموقف، يكتشف أنه لا جديد على مستوى الجماعة، غير ما اتصل به علمي من عقد جلسات مراجعات، لم يتم الإعلان عما يدور فيها، وإن كنت أعتقد أنهم سينتهون إلى الإقرار بخطأ القرار بخوض الانتخابات الرئاسية، الأمر الذي جر عليهم ويلات لم تكن على البال أو الخاطر وقت اتخاذ هذا القرار المعيب!
عدنان حميدان يكتب: محاولة ربط هجوم شاطئ بوندي بمظاهرات التّضامن مع فلسطين ليست فقط غير دقيقةٍ، بل خطيرة أيضا، فهي تلغي الفارق الجوهريّ بين حادثٍ فرديٍّ مدانٍ، وبين عنف دولةٍ منظّمٍ تمارسه سلطات الاحتلال بشكلٍ يوميٍّ، بدعمٍ سياسيٍّ وعسكريٍّ وإعلاميٍّ واسعٍ. فالإبادة في غزّة ليست خطابا ولا شعارا، هي واقعٌ دمويٌّ متواصلٌ، تُقصف فيه الأحياء السّكنيّة، ويُقتل الأطفال بالجملة، ويُحاصر السّكان بلا ماء ولا دواء
قطب العربي يكتب: جانب من الشائعات التي تشكو منها الحكومة المصرية صحيح، والجانب الآخر وهو الأكثر ليس شائعات، بل أخبار ومعلومات صحيحة، وجزء كبير منها يخرج من الحكومة نفسها، وهيئاتها ومسئوليها، ولكنه عند نشره يحدث ردود فعل غاضبة فتضطر الحكومة لنفيه وتزعم أنها شائعات، ثم يكتشف المصريون لاحقا أنها لم تكن شائعات، بل حقائق ظهرت على الأرض، يلمسها الناس ويتعاملون معها
سليم عزوز يكتب: من الأخطاء الكارثية التي يقع فيها البعض أن تتضخم ذاته حد تصوره أنه بعلاقاته بأجهزة الدولة يمكن أن يصبح زعيما، فلن يسمحوا له بذلك لأنه يعلم ما لا يعرفه غيره، واطلع على ما لا يجوز للزعماء الاطلاع عليه
هاني بشر يكتب: هذا فقط مثال واحد من أشكال التغيير التي بدأت بالفعل، وينتظر أن لا تقف نيتلفيكس عند هذا الحد بل ستتجاوزه إلى تغييرات في نمط الإنتاج السينمائي والتلفزيوني في الولايات المتحدة، والذي سيكون مقدمة لتغييرات كبرى في المشهد الإعلامي في العالم ككل
ماهر حسن شاويش يكتب: القيمة الحقيقية لهذه الوثائق ليست في ندرتها، بل في دلالتها: إنها شهادة مباشرة على سنوات طويلة من القمع والإخفاء القسري، وعلى منظومة أمنية جرّدت الإنسان من اسمه وحياته ووجوده.وبالتالي، فإن التعامل معها بمنطق السبق الصحفي وحده يختزل القضية، ويحوّل الألم السوري إلى مادة خبرية عابرة
إيمان شمس الدين تكتب: تم تقويض النظام العالمي الذي أُرسِيَ بعد الحرب العالمية الثانية؛ بعد طوفان الأقصى، حيث تعرض هذا النظام بمؤسساته للتعطيل، والتقويض التدريجي بعدة طرق خلال هذه المعركة الشرِسة