هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
قالت رينيه ديريستا، الباحثة السابقة في جامعة ستانفورد لموقع "ذي إنترسبت": "تتشابه هذه المواقع في أسلوبها مع جهود الترويج العلني التي رأيناها سابقا من وزارة الحرب الأمريكية".
وجّه رئيس الوزراء كير ستارمر تحذيراً مباشراً لشركات التواصل الاجتماعي، مؤكداً أن “الأمور لا يمكن أن تستمر على هذا النحو”، خلال اجتماع عقد في داونينغ ستريت مع كبار مسؤولي منصات ميتا وتيك توك وغوغل وإكس، في إطار مساعٍ حكومية لوضع قيود أكثر صرامة على استخدام الأطفال لوسائل التواصل الاجتماعي وتعزيز إجراءات السلامة الرقمية على المنصات.
تحدث خالد الصاوي عن تجارب صعبة في حياته وتحولات صحية كبيرة مع التأكيد على أهمية الإرادة والانضباط في تجاوز الأزمات
لطفي العبيدي يكتب: الجمهور أصبح عنصرا في صناعة الحقيقة دون وعي كامل؛ كل تفاعل رقمي يُستخدم لإعادة ضبط السرديات، ويُترجم إلى بيانات تُستغل من قبل الفواعل الاقتصادية والسياسية. حتى النقد الصحفي أو النقاش الأكاديمي أصبح محدود التأثير أمام هذه المنظومة الضخمة، التي تعمل على مستويات متعددة: إعلامية، ونفسية، واجتماعية، وتقنية. الإنسان نفسه أصبح جزءا من الحرب على وعيه، حيث كل تجربة يومية، كل صورة، كل خبر، يُعاد تصميمه ليتوافق مع رواية محددة
دعا رئيس بلدية لندن صادق خان الحكومة البريطانية إلى اتخاذ إجراءات أكثر صرامة ضد ما وصفه بـ"اقتصاد الغضب" الذي يغذّي الخطابات الزائفة والتحريضية على الإنترنت، محذراً من أن استمرار هذا النمط من المحتوى بات يهدد الثقة العامة ويقوّض التماسك الاجتماعي، في وقت تشير فيه تقارير بحثية إلى ارتفاع كبير في الروايات المضللة حول الجريمة والهجرة في العاصمة البريطانية خلال السنوات الأخيرة، ما يعكس اتساع نطاق الجدل حول مستقبل تنظيم الفضاء الرقمي في المملكة المتحدة.
تطور وسائل الاتصال أمر ملموس في حياة الناس، فمن وسيلة لأخرى، ولو تخيلنا أن إنسانا مات منذ ثلاثين سنة عادة للحياة مرة أخرى، فرأى شخصا يتكلم وحده، لحكم بأنه مجنون يكلم نفسه، بينما سيتكشف بأنه يتكلم في هاتف محمول، ويضع على أذنيه سماعة بدون أسلاك، ولأن هذه الوسائل تتطورت في بلدان حكمها القانون المنضبط الصارم، وسنوات أطول في تربية الشعوب على ثقافة معينة، حتى وصلت إلى ثقافة وقانون معا، يلزم الناس بكيفية التعامل مع الناس، سواء كانوا مواطنين أم وافدين على بلدانهم.
أحمد هلال يكتب: لعل المفارقة أن السخرية السياسية أصبحت بدورها أحد أهم أشكال النقاش العام في هذا العصر. فالميمات والبرامج الساخرة تنتشر أحيانا أسرع من البيانات الرسمية، وتصل إلى جمهور أوسع. هذه الظاهرة تعكس في جانب منها فقدان الثقة في الخطاب السياسي التقليدي، وفي جانب آخر رغبة الجمهور في فهم الأحداث عبر لغة أخف وأكثر مباشرة
لطفي العبيدي يكتب: لا تكون الحرب مجرّد صراع عسكري، بل أداة لإعادة تشكيل النظام الاقتصادي الدولي، حيث تُستخدم الأزمات كوسيلة لإعادة ترتيب الأولويات، وفرض وقائع جديدة يصعب التراجع عنها لاحقا. وهنا تتداخل الجغرافيا السياسية مع الاقتصاد بشكل يجعل من الصعب الفصل بين منطق الحرب ومنطق السوق
يشير الرصد إلى أن منصات التواصل الاجتماعي أصبحت المنفذ الأول للجمهور لمتابعة الأخبار في الوقت الفعلي، ويبرز مكانة القنوات القطرية كمرجع إعلامي أساسي في أوقات الأزمات.
مهند سامر يكتب: أزمة السردية العربية ليست في ذائقة الجمهور فحسب، بل في استسلام العقل الاستراتيجي لسطوة الخوارزميات. لقد انسحب المتخصص من الميدان الرقمي تاركا الفراغ لخطاب الاستقطاب العاطفي الذي يمنح مكافأة فورية من الإعجابات، بينما تتطلب الرواية العربية الواعية بناء جسور تقنية تربط بين رصانة التحليل ورشاقة العرض، لتحويل الغضب الرقمي إلى تراكم معرفي
أثارت قصيدة مغنّاة نُسب أداؤها إلى الفنانة الموريتانية الراحلة ديمي بنت آبه موجة واسعة من التفاعل والجدل على منصات التواصل الاجتماعي في المغرب وعدد من الدول العربية خلال شهر رمضان، بعد انتشارها بشكل كبير لما تتضمنه من نقد حاد للدراما الرمضانية التي تبثها بعض القنوات المغربية، إذ تتهم هذه الأعمال بتشويه صورة المجتمع والمس بالهوية الدينية والثقافية، وتلمّح إلى تأثيرات وتمويلات خارجية في صناعة المحتوى الإعلامي، في وقت تزامن فيه انتشار القصيدة مع انتقادات مشابهة وجهها الناقد المغربي عبد الحق الصنايبي للإنتاجات التلفزيونية الرمضانية، ما فتح نقاشا أوسع حول طبيعة الخطاب الثقافي في الدراما المغربية ودور الإعلام في تشكيل القيم والهوية.
كلام محمد الباز، ليس عبثيا، ولم يصدر عفويا، بل كلام موجه ومقصود، فمحاولة التسوية بين نحل أرضية، قام بإنشائها أشخاص، ووضعها في مرتبة واحدة مع أديان سماوية، مسألة تثار في الآونة الأخيرة، بغية الوصول إلى أنها خلافات في دائرة الدين، وأن البهائية التي ضرب بها النموذج لم يقصد بها نموذجا اعتباطيا، بل له هدف مرسوم من وراء الكلام، ورغم تقديمه للبهائية بشكل يمتدح، وبشكل يظهرها بأنها تعمل على وحدة الأديان، وحب الجميع، لكنه كلام مغلوط شكلا وموضوعا، وهو يعلم أن الأزهر والمؤسسات الدينية لها موقف معلوم منها، وأنها ليست ديانة، ولا تدخل تحت تصنيفات الأديان السماوية، وأن من ابتدعها ادعى النبوة، وإتيانه الوحي، وهو ما يتعارض مع أهم ثابت في الدين الإسلامي، وهو انقطاع الوحي بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكذلك انقطاع الرسالة والنبوة.
هاني بشر يكتب: دور الإذاعة في غزة حاليا هو جزء من دور الإذاعة في الكوارث والحروب، وهو جزء لا يتجزأ من العمل الإغاثي والنشاط العام وقت الأزمات. كما أنه دال وكاشف عن أن وسائل الإعلام تكمل بعضها بعضا ولا يمحو بعضها البعض، فقد تضطرنا الظروف السياسية أو العسكرية أو البيئية للعودة إلى وسائل كنا نظن أنها انتهت وعفا عليها الزمن. وهذا يكشف أيضا عن حاجة قطاع غزة لوسائل اتصال وتواصل محلية لا تقل أهمية عن حاجته للغذاء والدواء وإعادة الإعمار
مهند سامر يكتب: الصدمة لم تكن في الجريمة ذاتها فقط، بل في حجم ما لم يُنشر بعد. فحتى اليوم، لا يزال المتداول جزءا محدودا من الصورة، جزءا كافيا لإحداث ارتباكٍ أخلاقي عالمي، لكنه غير كافٍ لكشف الامتدادات السياسية كاملة. وهنا لا يظهر الإعلام عاجزا، بل انتقائيا ينقل ما لا يهدّد البنية، ويتوقّف عند الحدّ الذي لا يفرض مساءلة شاملة. ويبقى السؤال هنا: هل قالوا كل الحقيقة، أم أن ما كُشف غيضٌ من فيض فقط؟
مداهمة مكتب التحقيقات الفيدرالي لمنزل صحفية بواشنطن بوست ومصادرة أجهزتها أثارت جدلا واسعا حول التضييق على الصحافة وحرية العمل الإعلامي.
انتقد الصحفي البريطاني أوين جونز هيئة الاذاعة البريطانية التي وجهت الاعلاميين لديها لعدم استخدام وصف "مختطف " عند الإشارة لما حدث للزعيم الفنزويلي نبكولاس مادورو