هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
لعلنا لاحظنا خلال السنوات الماضية في الإعلام وبرامج الفضائيات، نموذج متكرر وخبيث للأنواع من الأسئلة الفارغة من المعنى والتي لا فائدة من طرحها، فضلا عن أن تكون لها إجابات مطلوبة وضرورية.. وواضح أن أصحاب تلك الأسئلة أصلا لا يريدون إجابات ولا غيره، هم فقط من أصحاب الثرثرة الفارغة البائسة، ويستغلون انصراف الناس إلى (عالم الفرجة) على الشاشات، ويملؤون الدنيا ضجيجا بكل ما هو تافه وخبيث، مثل: لماذا لا يوجد لاعبون مسيحيون في المنتخب؟!! لماذا يحي لاعبو المنتخب أبوتريكة..؟! ..لماذا يسجد اللاعبين في الملعب..؟!!
حدد السيسي من قبل عام 2022 عاما للمجتمع المدني، وبدء تطبيق استراتيجية حقوق الانسان، وانقضى ذلك العام ومر بعده 4 أعوام بينما حالة المجتمع المدني وحقوق الإنسان تسير من سيء إلى أسوأ، وتحدث السيسي من قبل عن تطوير الحياة السياسية فإذ بهذا التطوير يسفر عن خنق الأحزاب، وهندسة الانتخابات البرلمانية، بما يحفظ لأحزاب الموالاة الغالبية الكاسحة، مع السماح بفتات من المقاعد لأحزاب أخرى ملحقة بها، وعدم السماح بتشكيل قوائم حزبية معارضة، وما حدث مع المجتمعين الحقوقي والحزبي هو ذاته ما سيتكرر مع المجتمع الإعلامي عقب الدعوة الجديدة لفتح المجال الإعلامي أمام تعدد الآراء.
في كلمته افتتاح مقر القيادة الإستراتيجية للدولة ـ الكبتاجون ـ بالأسبوع الأول من الشهر الحالي، دعا رأس النظام بمصر لفتح الحوار الإعلامى وعقد اجتماع سنوي خلال شهر كانون أول / ديسمبر، لمراجعة أوضاع الإعلام المصري والخروج بتوصيات عملية لتطويره بصفة مستمرة، وتناسى رأس النظام أن تطوير الإعلام كان أحد محاور الحوار الوطني الذي دعا إليه مسبقا، وأن توصيات ذلك المحور والتي شارك فيها العديد من الإعلاميين خلال شهري آب / أغسطس وأيلول / سبتمبر الماضيين، وأشرف عليها رئيس المجلس القومي للإعلام لم يلتفت إليها أحد.
رائد ناجي يكتب: الاحتلال الإسرائيلي، ومن خلفه مؤسسات متخصصة في الحرب النفسية، يدرك تماما أن هدم الرموز الوطنية أقل تكلفة من مواجهتها. لذلك، فإن استهداف الشخصيات الفلسطينية والعربية ليس عملا عفويا، بل يدخل ضمن استراتيجيات تفكيك المجتمعات من الداخل، وإشاعة الشك بين المواطن وقياداته، وبين الشعب ونخبه، حتى تتحول الأمة إلى جزر متناحرة يسهل التحكم بها
هشام عبد الحميد يكتب: ما يقلقني هو تراجع المهنية والاحترافية، فالمتابع للشأن الإعلامي يدرك ذلك بكل بساطة. فعلى سبيل المثال لا الحصر، تحولت البرامج الحوارية التي من المفترض أن تحمل العمق، وتستكشف جوانب شخصية الضيف عبر أسئلة ذكية ورشيقة يطرحها المذيع، مع منح الضيف الفرصة الكاملة للإجابة، إلى مساحات يطغى عليها الاعتداء على حضوره بالمقاطعة، أو الاستفزاز، أو التسفيه، أو التقليل من شأنه، وغيرها من الممارسات التي ألفناها، مع شديد الأسف والأسى، في كثير من تلك البرامج
منظمة "صدى" وثقت مقتل أكثر من 90 صحفياً في اليمن، محذرة من تصاعد الانتهاكات والإفلات المستمر من العقاب
أحمد هلال يكتب: في لحظة تحاول فيها السلطة تثبيت رواية واحدة للأحداث، تنتج خطاباً يعترف ضمناً بوجود روايات أخرى، يمارس إقصاءها، لكنه لا يستطيع محو أثرها. كل جملة تنفي، وكل اتهام توجّهه، وكل وصف تلصقه بالآخر، هي اعتراف غير مباشر بوجود الآخر، وكأن الخطاب يرسم خصمه في كل حرف يكتبه، وفي كل صورة يبثها، وكأن لا وجود له بدونه
لؤي صوالحة يكتب: استمرار سقوط الصحفيين بهذا الشكل يفتح الباب أمام أسئلة أكثر عمقاً حول طبيعة ما يجري على الأرض، وحول حدود الالتزام بالقواعد التي يفترض أن تحكم الحروب. فالقانون الدولي الإنساني واضح في نصوصه، إذ يعتبر الصحفيين مدنيين يتمتعون بالحماية الكاملة أثناء النزاعات المسلحة، ويمنع استهدافهم أو المساس بهم أثناء أداء عملهم. لكن الوقائع الميدانية، كما تظهر من غزة ولبنان، تشير إلى أن هذه القواعد تتعرض لاختبار قاسٍ ومتكرر
هيئة الإذاعة البريطانية أعلنت تسريح مئات الموظفين وإلغاء برامج ودمج أقسام ضمن خطة إصلاح وتقشف واسعة النطاق.
أحمد عمر يكتب: طاقية الإخفاء حلم بشري، المخابرات هي طاقية الإخفاء السياسية التي يضعها الرئيس، وله قبعات أخرى تظهره وتخفيه، حسب الحال، مثل الإعلام الذي يجتهد في مدح الرئيس المستحوذ على قوة الدولة، ومعاونة رجال الدين الذين يبعثون رئيسهم نبياً أو مجدداً للدين، ويتناوب الرئيس على الظهور والخفاء بحسب الحال، برعاية: الإعلام والفن والدين والسيف
فراس السقال يكتب: الأشد إرباكاً أن التركيز الطويل لا يقتصر على نشرات الأخبار، بل يمتد أحياناً إلى كامل جدول القناة، فتتوقف البرامج التفاعلية والحوارية، وتختفي المساحات التي كان ينتظرها المشاهد لسماع آراء متنوعة وملفات مختلفة. وفي المقابل، هناك أخبار عربية وعالمية مهمة تمس حياة الناس، لكنها تمر أحياناً في آخر ثوان من النشرة، وبسرعة لا تليق بأهميتها، بينما يمنح الملف الرئيسي ساعات طويلة من التكرار والتحليل
في تقليد سنوي ينتظره عشاق الأدب، جمعت صحيفة "الغارديان" البريطانية ترشيحات نخبة من أبرز الروائيين والمفكرين والكتّاب لكتب يرون أنها تستحق القراءة خلال صيف 2026. غير أن القائمة لم تكن مجرد دليل للقراءة الموسمية، بل بدت بمثابة خريطة فكرية وثقافية تكشف أبرز الهواجس التي تشغل الأدب العالمي اليوم؛ من أسئلة الهوية والمنفى والذاكرة، إلى قضايا النسوية والعدالة المناخية، مروراً بإعادة قراءة التاريخ والاستعمار والعلاقة المعقدة بين الفرد والمجتمع. كما أظهرت الاختيارات حضوراً لافتاً لأدب السيرة الذاتية والمذكرات، إلى جانب روايات تستكشف تحولات العالم المعاصر عبر مصائر شخصيات تعيش على تخوم السياسة والحب والاغتراب.
كشفت وثيقة لوزارة الحرب الإسرائيلية عن برنامج تدريبي يشمل الحرب النفسية وعمليات التأثير الرقمي واستخدام أساليب دعائية تستهدف جماهير محلية ودولية.
باستشهاد الزميل محمد وشاح، ارتفع عدد شهداء الصحافة في قطاع غزة وحده، خلال 3 سنوات، الى 262 شهيدا. صعدت أرواح معظمهم برصاص القناصة والاستهداف المباشر، وهذا العدد من شهداء الكلمة والحقيقة يفوق عدد الصحفيين الذين قتلوا في ميادين الحروب في كل القارات منذ بداية تدوين التاريخ، وجاء في تقرير لجمعية حماية الصحفيين الدولية في عام 2025، أن إسرائيل هي أكثر دول العالم قتلا للصحفيين على مستوى العالم.
يودّع الإعلام الأمريكي، مساء الخميس، برنامج “ذا لايت شو” الشهير مع تقديم ستيفن كولبرت حلقته الأخيرة، بعد مسيرة امتدت لأكثر من ثلاثة عقود.
سليم عزوز يكتب: كانت النكتة هي ما فعله رئيس الحكومة مصطفى مدبولي عندما أحال المبادرة إلى المجلس الأعلى للإعلام، وشكل لجنة لذلك، عقدت عدة جلسات للوصول إلى وضع الخطط لتطوير الإعلام، ثم رفعت التوصيات إلى رئيس الحكومة، فلم نعرف ما هي هذه التوصيات، وكأننا أمام عمل سري تقوم به منظمة أُسست بالمخالفة لأحكام القانون