هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
وفقاً لوزارة الحرب فإن حجم الصادرات العسكرية الإسرائيلية تضاعف أكثر من مرتين خلال السنوات الخمس الماضية.
أثار تقرير إسرائيلي جدلاً بعد تناوله ما وصفه بتصاعد خطاب التحريض والمعاداة لإسرائيل في الإعلام المصري الرسمي، محذراً من أن استمرار ما يُعرف بسياسة "السلام البارد".
تواجه مساعي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتوسيع “اتفاقيات أبراهام” وربطها بالمفاوضات مع إيران تحديات متزايدة، وسط رفض إقليمي وغياب أي استجابة ملموسة.
عبّر الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين عن رفضه “المطلق” لأي تهديد تتعرض له الدول الإسلامية أو شعوبها من أي جهة كانت، محذراً مما وصفه بمحاولات فرض ترتيبات سياسية وإقليمية تمس سيادة الدول واستقلالها، وفي مقدمتها ما يُعرف بمسار “الاتفاقات الإبراهيمية” الذي اعتبره مشروعاً يرتبط بدعم الاحتلال الإسرائيلي وإعادة تشكيل موازين المنطقة على حساب الحقوق الفلسطينية. ودعا الاتحاد في بيان شديد اللهجة إلى موقف إسلامي موحد يرفض التطبيع بكل أشكاله، معتبراً أن استمرار السياسات الإسرائيلية في قطاع غزة يمثل “إبادة جماعية وتدميراً ممنهجاً”، بالتوازي مع دعوات لتشكيل حلف إسلامي واسع لمواجهة ما وصفه بـ“الضغوط والإملاءات الخارجية” في المنطقة.
لفت محمد آصف إلى أن باكستان لا تثق بـ"إسرائيل" ولو ليوم واحد، قائلاً: "كيف يمكنك الجلوس مع أشخاص لا يمكن الوثوق بكلامهم حتى ليوم واحد؟"
كشفت صحيفة “واشنطن بوست” أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يسعى لاستثمار المفاوضات الجارية مع إيران للدفع نحو توسيع “اتفاقيات أبراهام”، عبر حثّ دول عربية وإسلامية على تطبيع العلاقات مع الاحتلال الإسرائيلي.
أكد الصحفي إيال عوفر أن هذه هي النهاية غير الرسمية لاتفاقيات أبراهام، مقابل صعود القوة الإسلامية إلى مستويات لم يشهدها العالم منذ الفتوحات الإسلامية لأجزاء من أوروبا
عبد الرحمن مجدي الحداد يكتب: لا يمكن قراءة هذا التحالف بمعزل عن تأثيره على بقية الدول العربية، وتحديدا مصر والسودان. فالتنسيق الإسرائيلي الإماراتي يمتد ليشمل ملفات شائكة؛ مثل دعم قوات "الدعم السريع" في السودان، وهو ما يهدد بتمزيق السودان وإنهاك الدولة المصرية على حدودها الجنوبية. كما يمتد هذا التعاون لدعم الحركات الانفصالية في اليمن وجمهورية "أرض الصومال"، وصولا إلى الموقف المريب من "سد النهضة" الذي يهدد الأمن المائي المصري. وحتى في الداخل الفلسطيني، يظهر التنسيق في دعم فصائل وعصابات غير قانونية داخل قطاع غزة لزعزعة الاستقرار الداخلي وصناعة بدائل مشبوهة
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم الاثنين إنه طلب من دول منها السعودية وقطر وباكستان ومصر والأردن وتركيا الانضمام جماعة إلى اتفاقيات أبراهام للتطبيع مع دولة الاحتلال الإسرائيلي، وذلك في إطار جهود الولايات المتحدة الرامية إلى التوصل إلى اتفاق مع إيران، بينما رفضت إسلام آباد الربط بين التطبيع والحل مع إيران.
أعلن ما يُعرف بإقليم "أرض الصومال" الانفصالي غير المعترف به دوليا، الثلاثاء، عزمه افتتاح سفارة له في القدس، فيما رحبت دولة الاحتلال الإسرائيلي بالخطوة.
خاطب هاكابي قادة الخليج، مدعياً أن الدرس الذي استُخلص من تجربة الحرب مفاده أن دولة الاحتلال ليست عدوكم الطبيعي.
قال سلام إن أي لقاء رفيع المستوى مع دولة الاحتلال يتطلب تحضيراً كبيراً، وشدد على أن الحد الأدنى من مطالب لبنان هو جدول زمني لانسحاب جيش الاحتلال، وفي المقابل سنطور خطة حصر السلاح بيد الدولة.
قدّم الصحفي اللبناني إبراهيم الأمين، رئيس تحرير صحيفة “الأخبار”، قراءة نقدية لطبيعة الصراع في المنطقة، معتبراً أن مفهوم “حدّ القوة"، في ظل ما وصفه بعقلية الهيمنة التي تحكم سلوك تل أبيب، مقابل انقسام عربي بين خيار المقاومة ونهج التسوية.
نور الدين العلوي يكتب: هذا الموقف الجديد بما هو حالة وعي، لا نظنه يتوقف أو يرتبك في صورة البدء في تنفيذ مشروع إسرائيل الكبرى؛ سواء بالاحتلال المباشر لأراض جديدة (كما يهرف العدو) أو بممارسة الهيمنة السياسية على المنطقة عبر استعمال القوة الأوروبية والأمريكية للدعم السياسي والعسكري وفرض تطبيع عميق على الأنظمة. لقد ترسخت فكرة جديدة في زمن قياسي: كلفة إسرائيل في المنطقة وفي العالم يدفعها المواطن الغربي (الأوروبي والأمريكي وليس العربي فقط) مباشرة من ضرائبه وبالتالي من قوته المباشر. كانت هذه فكرة منسية مغيبة تحت ضغط إعلامي كاسر، ولكن الوعي انفجر بسؤال نسمعه على كل لسان: لماذا أدفع لإسرائيل من قُوْتي؟ وهذه ضربة كاسرة للمشروع التوسعي ثم للوجود نفسه
اللافت في الأمر أن ترامب كان يجهل أساساً وجود هكذا قانون، وعلم عنه من خلال سؤال أحد الصحفيين، ليعلن قبل الاستعلام عن تفاصيله أو التشاور بشأنه أنه سيعمل على إلغائه
نشرت صحيفة "وول ستريت جورنال" تقريرا أعده روبي غريمر وسمر سعيد قالا فيه إن الولايات المتحدة تسعى لإعادة ضبط العلاقات مع دولة إفريقية منعزلة ولكنها مهمة..