هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
حظيت لقطة الحكم الأمريكي من أصول مغربية إسماعيل الفتح، وهو يسجد شكرا لله عقب نهاية مباراة الأرجنتين وإنجلترا في نصف نهائي كأس العالم 2026.
عادل العوفي يكتب: شتان بين هذه الحالة والحالة الملفتة التي شاهدناها قبل أربع سنوات في قطر حين التف الجميع دون استثناء من المحيط إلى الخليج حول المنتخب المغربي، ولعل مقاطع الفيديو الموثقة لتلك الفترة لا تزال حاضرة، لا سيما المباراة التاريخية ضد المنتخب الإسباني وركلات الجزاء المؤثرة في ثُمن النهائي حينها، فما الذي تغير خلال هذه المدة القصيرة؟ وهل هناك أطراف أخرى دخلت على الخط بعدما أزعجتها تلك اللُحمة المفقودة التي أفرزها المونديال القطري؟
ألطاف موتي يكتب: في السنوات القادمة، لن تتوقف سمعة الفيفا على نجاحه في تنظيم البطولات فحسب، بل ستتوقف على مدى قدرته على إقناع مليارات المشجعين بأن كل قرار يُتخذ يحتكم إلى القوانين والمساطر، لا إلى العلاقات والمصالح. وقد يكون صون هذا الاعتقاد وحمايته هو الانتصار الأهم والأكبر في تاريخ هذه المنظمة على الإطلاق
حلمي الأسمر يكتب: لم يكن المنتخب الفلسطيني على أرض الملعب، لكن فلسطين كانت في المدرجات، وفي الشوارع المحيطة بالملاعب، وفي الأعلام التي حملها المشجعون، وفي الهتافات، وفي النقاشات الإعلامية، وحتى في الجدل الذي أثاره مجرد ظهور علمها. وكأن البطولة كلها كانت تؤكد حقيقة بسيطة: قد تغيب الفرق عن جدول المباريات، لكن القضايا التي تسكن ضمير الشعوب لا تغيب
تلقى مدرب منتخب كوريا الجنوبية، تهديدات بالقتل، بسبب الخروج من المونديال ما دفعه للهرب متنكرا من البلاد.
سجل المنتخب الألماني خلال لقائه منتخب كوراساو أكبر نتيجة فوز إلى الآن خلال مباريات الجولة الأولى في مونديال كأس العالم 2026 الحالي، بتسجيله 7 أهداف مقابل هدف واحد.
أحمد هلال يكتب: فكرة كأس العالم تقوم أساساً على تجاوز الحدود لا على تعزيزها، والبطولة التي تجمع شعوباً من عشرات الثقافات والأديان والأعراق يفترض أن تكون لحظة إنسانية نادرة يتراجع فيها منطق الجوازات والخرائط أمام منطق المشاركة الإنسانية. لكن عندما يصبح الحديث عن التأشيرات أكثر حضوراً من الحديث عن المباريات، فإن شيئاً ما يكون قد اختل في الرسالة الأساسية للحدث
شهد معسكر المنتخب البرتغالي لكرة القدم، المقام في فلوريدا الأمريكية، استعدادا للمشاركة في كأس العالم 2026،واقعة غير متوقعة بعدما تم رصد ثلاثة تماسيح قرب البحيرة المحاذية لمقر التدريبات، ما أثار حالة من الانتباه.
حقّق المنتخب الكوري الجنوبي فوزاً ثميناً ومثيراً على حساب نظيره التشيكي بهدفين لواحد اليوم الجمعة في الجولة الأولى من مباريات المجموعة الأولى لحساب منافسات كأس العالم 2026.
وفقاً لجدول المباريات، من المقرر أن يخوض المنتخب الإيراني مبارياته في دور المجموعات أمام نيوزيلندا وبلجيكا في لوس أنجلوس، قبل أن يواجه المنتخب المصري في مدينة سياتل.
أسامة حجاج يكتب: هل المشكلة كانت فعلا في معايير التنظيم، أم في هوية الجهة المنظمة؟ هذا السؤال يكتسب أهمية أكبر عندما ننظر إلى الطريقة التي يتعامل بها الإعلام الدولي مع أحداث مشابهة في أماكن أخرى من العالم. فالأخطاء والتحديات التنظيمية التي قد تواجهها دولة غربية غالبا ما تُقدَّم باعتبارها تفاصيل طبيعية أو ظروفا استثنائية، بينما تتحول الأخطاء نفسها في دول أخرى إلى أدلة على عدم الكفاءة أو غياب الجدارة
عادل العوفي يكتب: تخيلوا لو حدث كل هذا في مونديال قطر أو في بلد عربي آخر؛ كيف سيتعاطى الإعلام الغربي مع هذه الوقائع الموثقة؟ وكم من تقرير ووثائقي سينتج "لفضح التخلف العربي"؟ ولماذا جازفت الفيفا بمنح هذه البلدان شرف استضافة الحدث الكروي الأعظم؟ وغيرها الكثير من العناوين والأسئلة التي تنضح حقدا وغلّا..
حذّر الباحثون من أن درجات الحرارة في 14 من أصل 16 ملعباً مستخدماً في البطولة المقامة هذا الصيف في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، قد تتجاوز المستويات الخطيرة.
قبل يومين من انطلاق كأس العالم 2026، تصاعد التوتر في العاصمة المكسيكية مع خروج آلاف المعلمين المحتجين إلى الشوارع وقطعهم الطريق المؤدي إلى ملعب أزتيكا.
قبل أيام من انطلاق كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، تواجه البطولة موجة واسعة من الانتقادات تتعلق بارتفاع أسعار التذاكر، وتشديد إجراءات السفر والتأشيرات، والمخاوف الأمنية والبيئية.
عدنان حميدان يكتب: هذه الأزمات المتلاحقة (من تعنت إدارة الهجرة، والعبث بنزاهة البطولة، إلى العيوب اللوجستية وتجهيزات الملاعب المصممة للكرة الأمريكية لا كرة القدم التقليدية) تضعنا أمام حقيقة واحدة: لو أن جزءا يسيرا من هذه الانتهاكات والفضائح التنظيمية والأمنية حدث قبل كأس العالم 2022 في قطر، لتحول إلى عناوين يومية وتهم جاهزة بالفشل في الإعلام الغربي، ولخرجت الافتتاحيات والتقارير الوثائقية التي لا تنتهي لتهاجم التنظيم العربي؛ لكنها اليوم تُمرر في أمريكا بصمت مطبق وصحافة خافتة، لتكشف بوضوح عن حجم ازدواجية المعايير في صناعة الرأي العام الرياضي العالمي